[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$farw_3gg4w6_Tfqe1GXYSTPdi1CzorPIeElLz9vkyaqk":3,"$fz_akq7D-vn8IQLRedhsoDl13kU2KTYI5bWBEmhDlXfM":99},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":71},232984,"أوزان",1,"ديوان شعري جمع فيه المؤلف كل ما نظمه تقريبا\" منذ نطق بالشعر في الثالثه عشره من عمره ابتدأ\" من عام 1924م حتى يوم وفاته في عام 1970م.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2329844892321417635531.jpg",300,2001,"0","ar",4,2,1288,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},59438,"محمد رضا شرف الدين",{"id":23,"nameAr":24},19342,"المجلس الثقافي للبنان الجنوبي",[26],{"id":23,"nameAr":24},[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},20778,5,"وزان :\n       إن أول ما يلفت الانتباه في الديوان \"أوزان\" للشاعر محمد رضا شرف الدين , مقدمته التي إختصرت الكثيرين من التساؤلات والشكوك.\nومن امثال هذه التساؤلات :\n      \n     هل هذال الديوان حصر نفسه في نطاق معيّن من بحور التفعيلات ؟ أم انه خاض بحور الخليل , كما لو كان يشرب من ساقية؟\n     هل قافيته تنوعت كتنوع الأسماك في البحر ؟\n     هل الشاعر نطق بالشعر في سنينه المبكرة؟\n     هل مسألة شيوع اللغة تندرج في إطار الملكيّة الخاصة لمن أمتلك مفاتيحها ؟\n     كل هذه التساؤلات يجيب عليها الشاعر في مقدمة ديوانه, حيث يقول فيها:\n     \n     \"هذه مجموعة شعري \"اوزان\" جمعت فيها كلّ ما نظمته تقريباً منذ نطقت بالشعر في الثالثة عشرة من عمري , فإن وجد القارئ الكريم فيها أكثر من وزن و من قافية فذلك ما لم أدعيه لنفسي وإن وجد \"أوزاني\" أسماً وافق المسمَّى فحسبي أني لم أخدع نفسي ولم أخدع سواي .\" \n\n      لذا فلا عجب ان تجد في هذا الديوان المتعدد التفعيلات الخليليّة , قصائد متنوعة تناولت شتى ألأنواع الأدبيّة بمجملها. لقد طرق الشاعر أكثر ابواب الشعر , فكانت ألأبواب مفتوحة أمامه , يقول ما يعتقد , وينظم ما يجول بفكره , وما يخطر على باله إذا ما خطرت له خاطرة أو دعت الى القول مناسبة.\n     \n     فبعد إطلاعي على مجموعة شعره , وجدت فيها ألواناً من يقظة النفس .كما وجدت فيها ألواناً من الأدب الوجداني , بالإضافة الى فن المديح , والغزل ,والرثاء ,والهجاء , والأدب السياسي الذي يتناول الموضوعات الوطنيّة والقوميّة .كما كان للتوصيف نصيباً كغيره من الفنون , فنرى الشاعر يصوّر و يصف  الغناء العراقي الشعبي والفصيح . وإليك أبياتاً من مقطوعة قالها عند سماعه لبعض النغمات المحزنة من الغناء الريفي, هذه المقطوعة بإسم \"غناء\" حيث يقول:\n   \n     أصخْ سمعاً لذي هزج وباكي ***** وميّز لحن ذا من لحن ذاك \n     أتسمع غير أنغام البواكي ******** تواتينا بأشجان دراك؟\n     تشابه صوت من غنى وصوت *** يقطعه الأسى في قلب شاكي\n    كلا الصوتين ذي شجن وبشر ***** وليد نوائح وربيب باكي   \n\n(الديوان ص63)\n     \n    والى جانب التنوع الأدبي في هذا الديوان , نلاحظ بروزاً واسعاً للخواطر والأمثال الحكميّة التي جاءت ثمرة لتجاربه الحياتيّة. منها ما ورد على سبيل الدعوة الى صلة الرحم وعدم اهمالها , قوله في قصيدة \"يداً بيد\":\n     \n     صلوا الأرحام بالعتبى فأمرٌ ***** صغير قد يكبَر في الملام \n \n     (الديوان ص239)\n\n    ومنها ما ورد في باب اللؤم والكرم , حيث يقول في \"هاشمي الوداد\":\n    \n     فالكريم الكريم في الشّبع وافٍ ******** واللئيم اللئيم في الشّبْع ناقمُ \n\n     (الديوان ص149)\n    \n    هناك قول للإمام علي (ع) يقول فيه :\"تكلّموا تعرفوا , ان المرء مخبوء تحت طي لسانه \"\n     إن آليّة الكلام لا تبقى دائماً طوعاً لصاحبها, بل هناك ما يسمى \"زلة لسان\" أو \"زلة في القول\" تكشف عن هويّة هذا المرء.   وإن المراد من هذا الكلام , الوصول الى معرفة انتماء الشاعر , الى اية جهة ينتمي.\n    ان من خلال تفحصي للديوان – الذي يمكننا القول أنه يعدُّ سيرة ذاتيّة للشاعر لانه يتناول تفاصيل كثيرة من حياته – ان من خلال هذا التفحّص , وجدت ان الشاعر لا ينتمي الى أي حزب , على الرغم من تعدد الأحزاب وقت ذاك.\n    فيقول بقصيدة له بعنوان \"تبيع\":\n   \n    فما أنا بالتبيع لأي صوت ******* ولكني التبيع لأي سوط\n\n(الديوان ص178)\n     \n     فالشاعر يقف مواقف جريئة , أمام القضايا الوطنيّة والقوميّة , وجرأته تتجلّى في نظم القصائد , وإلقائها في مثل هذه المناسبات أو نشرها في مجلات عديدة. فكان الشاعر لا يسلم من الملاحقة والمطاردة.\nوهذا القول ينمُّ عن أن الديوان يحوي تاريخاً عاماًّ , لا يخصّ فرداً معيناً , انما يخص أمة لها تاريخها المعروف.\n    \n     وقد سجّل هذا الديوان بين صفحاته الكثير من القصائد التي تدور في هذا الفلك. والمطّلع على الديوان \"أوزان \" سوف يجد كمّاً كبيراً من تاريخ الأمة العربية و صراعها. فالموضوعيّة تفرض نفسها بشكل جدّي وجدير, لأنها ليست في ذات الشاعر فقط, بل تتعداها لتعم الوطن العربي , فشعور الشاعر, كان شعور كل فرد عربي , ومن هنا نستطيع ان نطلق على \"الموضوعيّة\" \"تاريخاً عاماً\".\n    \n     وهذا لا يعني ان الشاعر في شعره لم تسيطر عليه النزعة الذاتية. والقول الحق, بل ظهرت بوضوح جلي. فنراها في \"وجدانيّاته \" تبرح في كل لفظة وكل معنى يسري على لسان الشاعر . ويفيض بين أنامله .\nفكانت الذكرى تلمع كبريق الشمس على رمال الصحراء ساعة الهاجرة, وهذه الذكرى خاصة , يصح ان نطلق عليها \"تاريخاً خاصاً\" أو \"سيرة ذاتيّة\" وان لم تكتمل بكل جوانبها .\n     \n     ومن هنا برع الشاعر في المزج في ديوانه \"أوزان\" بين الذاتيّة والموضوعيّة , فجاء شعره مترابطاً, متجانساً, جزءاً من كلِّ,  كحبَّيبات الرمل التي تربط الارض العربيّه.   \n\n    وبهذا القدر استطعنا أن نلقي نظرة على ما يتضمنه ديوان  \"أوزان\" . والمواضيع التي ساقها الشاعر بين دفتيه.\n","2015-02-28T18:14:44.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":36,"avatarUrl":37},38477,"MC","MC ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F38477\u002Fmedia\u002F35295\u002Fraffy-ws-1488157414-me2.jpg",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F59438\u002Fmedia\u002F37623\u002F111.jpg","شاعر وأديب من جبل عامل، عاش جلّ حياته في العراق وعمل في الصحافة والتدريس الجامعي، وتبوّأ مناصب في الملحقيات الثقافية والصحفية لبعض الدول العربية.ولد عام 1909 ميلادي، في مدينة صور في جبل عامل (جنوب لبنان)، والده المرجع الشيعي السيد عبد الحسين شرف الدين.ولد مع بدايات الحرب العالمية الأولى، فعايش مآسيها وتجرّع من مرارتها.قارع والده السيد عبد الحسين شرف الدين الانتداب الفرنسي فصدر بحقه حكم غيابي بالإعدام، فاضطر إلى الهرب خارج لبنان. فعاش محمد رضا مع إخوته بعيدين عن والدهم لمدة من الزمن.وبعد انتهاء احرب واستقرار الأوضاع أُسقط الحكم عن أبيه فعاد إلى أسرته في مدينة صور.في سن الثالثة عشر (1923 ميلادي) وبعدما أنهى دراسة بعض المقدمات على والده، قرّر الالتحاق بالحوزة العلمية بالنجف، فقصدها بعدما كان قد سبقه إليها أخوه الأكبر السيد محمد علي شرف الدين.عاش فترة في النجف منكبا على الدرس حتى أصبح معروفا في مجالس الأدب التي كانت عامرة حينها، وقد اكتسب الجنسية العراقية وتزوج زواجه الأول الذي لم يكتب له الاستمرار.وبعد انفصاله من الزواج الأول تزوّج بكريمة الشيخ عبد الحسين صادق (الجد)، وأنجب بنينا وبناتا.في الثلاثينيات، قرر ترك الحوزة العلمية في النجف وغادرها إلى بغداد. شأنه في ذلك شأن العديد من رفاقه اللبنانيين أمثال حسين مروة وغيرهم.","شاعر وأديب من جبل عامل، عاش جلّ حياته في العراق وعمل في الصحافة والتدريس الجامعي، وتبوّأ مناصب في الملحقيات الثقافية والصحفية لبعض الدول العربية.ولد عام 1909 ميلادي، في مدينة صور في جبل عامل (جنوب لبن",[43,46,49,52,55,58,60,63,65,68],{"id":44,"text":45,"authorName":17},39637,"و لم يبقَ في الكون غير السبات*****و غير الرؤى في جفون الغفاة\n\nو غير حُنبوب امرىءٍ قلَبتها************على شوك آلامه كفًّ عاتْ",{"id":47,"text":48,"authorName":17},41410,"غالبت وجدي فيكمو و الوجد طاغٍ محتدمْ \n\nووقفتُ حيثُ مزالقُ الأقدام في مهوى الندمْ",{"id":50,"text":51,"authorName":17},39223,"رثاء أم:\n\nأنا ههنا في الرمس دونيَ عالمٌ _ ألفيتُه في بُردتَيْكِ ممدَّدا\n\nسرُّ الحياةِ بهِ فكيفَ سُلبتِها؟ _ كلُّ الحياة رأيتُها بكِ مورِدا\n\nألحبُّ أقدَسهُ الحنان وكنتِ نَبعتهُ وكان بكِ المصفَّى كالنَّدى",{"id":53,"text":54,"authorName":17},39230,"الثورة الكبرى:\n\nواذا الدماءُ مراقةٌ ولأجلها سيسيلُ في غدها دمٌ موَّرُ ... \n\nوإذا الحمى قد صيح في حُجراتِه هتْكاً فلا حرمٌ عليه ستارُ ... \n\nوإذا الدِّيارُ مُباحةٌ ذا مالُها لا الدَّارُ مانعةٌ ولا الدَّيَّارُ ... \n\nوإذا الغنائمُ إذ تُقُصّي عدُّها: إبلٌ وشاءٌ أعجفٌ وحُوارُ ... \n\nوسبيَّةٌ سيقتْ وبعضُ خلاخل نُهبتْ وقرطٌ فُظَّةٌ وسوارُ ... \n\nهذي الغنائمُ قد تُساقُ لشهوةٍ حمراء جارَ مُثيرُها الأمَّارُ ... \n\nولطالما سيقتْ لمسغَبَةٍ دعَتْ أنصارها فأجابها الأنصارُ",{"id":56,"text":57,"authorName":17},39636,"أحنُّ إذا الليل أرخى السدولَ*****و آوت لأوكارها الساجعات",{"id":59,"text":51,"authorName":17},39222,{"id":61,"text":62,"authorName":17},39229,"يقظتنا كرى وعيشنا كِرا ... وريفنا حلم ... هواؤه وماؤه وأرضه لمن تُرى؟",{"id":64,"text":57,"authorName":17},39635,{"id":66,"text":67,"authorName":17},39312,"آمنتُ بألثورة البيضاء عارمتاً __ ما صبَّغتْ يدها إلا بحنَّاءِ\n\nمن حاجة الشعب يأبن الشعب عاصفةٌ __ هبَّت على الضلم تذروه بنكباءِ\n\nشبتْ ولا نارَ إلا أنَّها ضَرَمٌ __ شبَّتْ كما شبَّ نورٌ وسط ظلماءِ\n\nدارتْ وما طحنتْ حربٌ بلا رهجٍ __ بوركتِ حرباً بلا فتكٍ وإفناءِ",{"id":69,"text":70,"authorName":17},39634,"غالبت وجدي فيكمو*****و الوجد طاغٍ محتدم",[72,78,83,89,94],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":21,"avgRating":76,"views":77},237055,"14 يوماً في المغرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2370555507321426759079.jpg",3.7,3509,{"id":79,"title":5,"coverUrl":80,"authorName":21,"avgRating":81,"views":82},240173,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2401733710421444503680.jpg",3,2296,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":21,"avgRating":87,"views":88},240135,"ألحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2401355310421444056543.jpg",3.8,1465,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":21,"avgRating":13,"views":93},232985,"قيس ولبنى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2329855892321417636009.jpg",1022,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":21,"avgRating":13,"views":98},232990,"الحسين (ع)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2329900992321417636414.jpg",827,{"books":100},[101,102,103,104,105,106,114,122],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":30,"views":88},{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":77},{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":93},{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":98},{"id":79,"title":5,"coverUrl":80,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":82},{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18542,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19992,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31000]