
مناجاة المحسنين فى الخلوات
تأليف محمد أحمد إسماعيل المقدم
عن الكتاب
عمر الصالحون خلواتهم بالعبادة والذكر والمناجاة، ورفع الشكوى إلى مولاهم البر الرحيم، واستمطار رحمته وغياثه عز و جل. وأخرج من بين البيوت لعلني *** أحدث عنك النفس بالسر خاليا وهذه محاولة لرصد شيء مما أثر عنهم في مناجاتهم ربهم في الخلوات، لعل القلوب تخشع، والعيون تدمع، والجوارح تذل وتخضع. فكثيرا من الناس قد تنقدح في نفسه المعاني لكن تقصر عبارته عن الإفصاح عنها. فإذا وقف على من فتح عليه في هذا الباب، وصادف عنده جُرحَ قلبه ومعاناة نفسه؛ انتفع بها، كما أن من اعتاد مناجاة ربه –عزوجل- في الخلوات ذاق من حلاوة المعرفة ولذة المناجاة ما تتصاغر معه الدنيا بما فيها، حتى قال بعضهم : (( إنه ليكون لي إلى الله حاجة؛ فأدعوه، فيقع لي من لذيذ معرفته وحلاوة مناجاته ما لا أحب معه أن يعجل قضاء حاجتي خشية أن تنصرف نفسي عن ذلك، لأن النفس لا تريد إلاّ حظها، فإذا قضي انصرفت))
عن المؤلف

اسمه ونشأتههو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج" .. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل ب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






