تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تاريخنا: من التحرير الإسلامي حتى القرن الهجري العاشر
مجاني

تاريخنا: من التحرير الإسلامي حتى القرن الهجري العاشر

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٨
ISBN
0
المطالعات
٦٦٩

عن الكتاب

... وكانت الامة الإسلامية تقود اول مسيرة عالمية - وآخر مسيرة أيضاً - لتحرير المجتمع الأنساني بأكمله من قبضة مراكز القوى واجهزة القمع والتسلط. وكانت قد خرجت لتوها من معارك كبرى على جبهات رئيسية ضد الفرس والبيزنطيين في وقت واحد, ونشرت مبادىء الإسلام على رقعة شملت جميع أراضي الأمبراطوريات في الشرق القديم, وأنهت الحكم الوراثي في فارس وجميع الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال افريقية حتى طرابلس, ثم تقدمت صوب ارمينيا وأسيا الصغرى لتصفية اطراف هذا النظام المريض في القسطنطينية واقطاعيات امراء اوروبا. ثم حدثت المفاجأة. واعلن معاوية بن ابي سفيان - بعد اربع وعشرين سنة على وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم - انه لا يعترف بإمامة علي بن أبي طالب, ولا يبايعه على الخلافة إلا إذا سلم إليه قتلة عثمان. وفي اول الأمر بدا هذا الطلب بمثابة قضية جانبية يمكن حلها ودياً داخل حظيرة الأمة, لكنه في الواقع لم يكن قضية جانبية اصلاً, بل كانت طعنة نافذة - ومصوبة - إلى قلب الأمة بأسرها. شارك في كتابة نصوص هذا العمل ثلاث لجان من أساتذة التاريخ في العالم العربي, وقامت بإعداد رسومه وخرائطه لجنة من أفضل الرسامين العالميين وراجعته لجنة آخرى على الأصول المتوفرة في متاحف ليبيا ومناطق آثارها, وبعد ذلك كله أعيدت صياغة نصوصه وترتيب مواده في نسق مبسط من شأنه أن يلائم جميع المستويات. إننا لا ندخر وسعنا في أن نفتح أمام تاريخنا باباً إلى كل بيت

عن المؤلف

الصادق النيهوم
الصادق النيهوم

ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في ج

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف نقاش

نقاش

الصادق النيهوم

غلاف من قصص الأطفال

من قصص الأطفال

الصادق النيهوم

غلاف الكون

الكون

الصادق النيهوم

غلاف الحياة

الحياة

الصادق النيهوم

غلاف الدّلّال

الدّلّال

الصادق النيهوم

غلاف العلم

العلم

فتحي إمبابي

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!