[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fu35MadMikGQRPhLq-7HuuwEu6kKG0ut1nRnW6SlJL_w":3,"$fsxkQF9XKxQ8drq_e4gXbSntzcVaUrRe0-ibq-zWD9wQ":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":27,"quotes":31,"relatedBooks":32},232476,"تاريخنا: من عصور ماقبل التاريخ حتى القرن السابع قبل الميلاد",1,"\".. قبل أن تنجح موجات الهجرة في شق طريقها نحو الدلتا وتأسيس حكم الأسرة الليبية كانت خريطة الشرق الأوسط تشبه إلى حد كبير شكلها الحالي الذي نعرفها به الأن . \u003Cbr>وكان الاسرائيليون قد فرغوا من احتلال فلسطين وأخذوا يمدون انظارهم في اتجاه مصر ومنطقة دجلة والفرات, فيما ظل الفلسطينيون يقاومون هذا الغزو في أماكن متفرقه ويتوافدون على مصر طلباً للعون العسكري, لكن أحداً من ملوك الأسرة الواحدة والعشرين لم يستجب لهم. \u003Cbr>ومنذ حملة سيتي الأول على الشام في منتصف الألف الثانية قبل الميلاد ظل الجيش المصري في سيناء عاجزاً عن الحراك أمام سلسلة المعاهدات التي عقدها الفراعنة مع ملوك إسرائيل, وقد بقي هذا الجيش واقفاً حتى سار به شيشنق في حملته الشهيرة على فلسطين عند أوائل الألف الأولى قبل الميلاد ..\"\u003Cbr>\u003Cbr>شارك في كتابة نصوص هذا العمل ثلاث لجان من أساتذة التاريخ في العالم العربي, وقامت بإعداد رسومه وخرائطه لجنة من أفضل الرسامين العالميين وراجعته لجنة آخرى على الأصول المتوفرة في متاحف ليبيا ومناطق آثارها, وبعد ذلك كله أعيدت صياغة نصوصه وترتيب مواده في نسق مبسط من شأنه أن يلائم جميع المستويات. \u003Cbr>إننا لا ندخر وسعنا في أن نفتح أمام تاريخنا باباً إلى كل بيت.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232476674232.jpg",239,null,"0","ar",4,0,2,642,false,{"id":19,"nameAr":20},6549,"الصادق النيهوم",{"id":22,"nameAr":23},19958,"دار التراث - بيروت",[25],{"id":22,"nameAr":23},[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":28,"bio":29,"bioShort":30},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6549\u002Fmedia\u002F1580\u002F2957431.jpg","ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في جريدة بنغازي بين عامي 1958-1959 ومن ثم عُين معيداً في كلية الآداب.\n\nأعدَّ أطروحة الدكتوراه في \" الأديان المقارنة\" بإشراف الدكتورة بنت الشاطيء جامعة القاهرة، وانتقل بعدها إلى ألمانيا، وأتم أطروحته في جامعة ميونيخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونال الدكتوراه بامتياز. تابع دراسته في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عامين.\n\nدرَّس مادة الأديان المقارنة كأستاذ مساعد بقسم الدراسات الشرقية بجامعة هلنسكي بفنلندا من عام 1968 إلى 1972.\n\nيجيد، إلى جانب اللغة العربية، الألمانية والفنلندية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والآرامية\n\nتزوج عام 1966 من زوجته الأولى الفنلندية ورُزق منها بولده كريم وابنته أمينة، وكان وقتها مستقراً في هلسنكي عاصمة فنلندا، انتقل إلى الإقامة في جنيف عام 1976 وتزوج للمرة الثانية من السيدة (أوديت حنا) الفلسطينية الأصل.\n\nتوفي في جنيف يوم 15 نوفمبر 1994 ودُفن بمسقط رأسه مدينة بنغازي يوم 20 نوفمبر 1994.\n\nكتب لصحيفة الحقبقة الليبية حينها، نشر أول مقالاته (هذه تجربتي أنا) مع بداية الصدور اليومي لصحيفة الحقيقة كما نشر بها :\n\n- الكلمة والصورة\n\n- الحديث عن المرأة\n\n- عاشق من أفريقيا\n\n- دراسة لديوان شعر محمد الفيتوري\n\nنشر سنة 1967 مجموعة دراسات منها (الذي يأتي والذي لا يأتي) و(الرمز في القرآن)، وأصبح في هذة الفترة يمثل ظاهرة أدبية غير مسبوقة، وأخذ يثير اهتمام القراء، وكانت أطروحاته وأفكاره تتضمن أسلوباً مميزاً يشهد له الجميع بالحيوية والانطلاق،\n\nوفي عام 1969 كتب دراسة (العودة المحزنة للبحر)، ونشر عدد من قصص الأطفال، وأهداها إلي طفله كريم، ونشر عام 1970 رواية (من مكة إلي هنا)، وفي 1973 صدر له كتاب (فرسان بلا معركة) و(تحية طيبة وبعد)، وأقام من 1974 إلي 1975 في بيروت، وكتب أسبوعيا بمجلة الأسبوع العربي، وأشرف على إصدار موسوعة (عالمنا -صحراؤنا -أطفالنا - وطننا - عالمنا)، ومن ثم صدرت رواية (القرود).\n\nانتقل إلي الإقامة في جنيف عام 1976 وأسس دار التراث، ثم دار المختار، وأصدر سلسلة من الموسوعات أهمها(موسوعة تاريخنا - موسوعة بهجة المعرفة)، وعمل بجامعة جينيف أستاذاً محاضراً في الأديان المقارن حتى وفاته.\n\nعام 1986 صدرت له رواية (الحيوانات)، وفي 1987 صدر له كتاب (صوت الناس)، وعام 1988 بدأ الكتابة في مجلة الناقد منذ صدور الأعداد الأول منها في لندن. استمر بالكتابة بها إلي أن وافته المنية في عام 1994، ص","ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في ج",[],[33,38,44,49,55,61,66,71],{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":20,"avgRating":13,"views":37},9018,"طرق مغطاة بالثلج عن الصادق النيهوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7jelfgcghh.gif",1411,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":20,"avgRating":42,"views":43},32567,"نقاش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-15-55-584fb1720fb97bb.jpg",3.1,1267,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":20,"avgRating":14,"views":48},187348,"العدو في الداخل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187348843781.gif",1069,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":20,"avgRating":53,"views":54},15877,"من قصص الأطفال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8a8od58kog.gif",3.7,1057,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":20,"avgRating":59,"views":60},20409,"الحديث عن المراة والديانات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lgcf6ok3.gif",3.8,991,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":20,"avgRating":14,"views":65},11370,"نزار قباني ومهمة الشعر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4nc65gb4kj.gif",950,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":20,"avgRating":14,"views":70},11369,"الكلمة والصورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nbb002db59.gif",888,{"id":72,"title":46,"coverUrl":73,"authorName":20,"avgRating":13,"views":74},21470,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ie221kfn3l.jpg",807,{"books":76},[77,79,81,83,88,93,98,103],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":43},17,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":20,"ratingsCount":15,"readsCount":80,"views":60},5,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":54},3,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":87},232478,"مسيرة الحضارة - الجزء الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232478874232.jpg",626,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":92},232483,"الإنسان والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232483384232.jpg",639,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":97},232484,"هذا الإنسان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232484484232.jpg",679,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":102},216172,"فرسان بلا معركة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2161722716121405221698.gif",657,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":107},232479,"رواية الحيوانات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232479974232.jpg",610]