
محنة ثقافة مزورة
تأليف الصادق النيهوم
عن الكتاب
لماذا؟ وطننا العربي يقع في خانة أكتر الشعوب عجزاً عن ملاحقة مسيرة الحضارة، وهو موقع لا مبرر للشكوي منه، سوي أن الحضارة يأسرها ولدت أصلاً في وطننا، وأن السفن والأسلحة التي ارتاد بها الأروبيون قارات العالم الجديد كانت في أيدينا، قبل أن يعرفها الأوربيون بثلاثة قرون علي الأقل فلماذا يحدث الذي لا يحدث؟ وكيف يمشي وطن وناسه إلي الوراء ؟ ثمة إجابة وهي اجابة محددة وصحيحة وجادة وسهلة وخالية من اهواء الفلسفة لكن مشكلتها انها مكتوبة بلغة عربية أخري لم ينسها العرب فقط بل تعلموا بدلاً عنها لغة عربية جديدة مما يجعل مهمة الترجمة صعبة بعض الشئ وأحياناً - ايضا - صعبة ومفاجئة. إن هذا الحديث هو الخطوة التي لابد منها لارتياد اجابة غائبة علي الاسئلة المطروحة الآن في واقعنا. وهي إجابة طمرتها الادارة السياسية في ثقافتنا العربية منذ أربعة عشر قرناً وراء اجابة مزورة عمداً في ثقافة عربية أخري.
عن المؤلف

ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في ج
اقتباسات من الكتاب
مشكلة الادارة العربية من دون غيرها من الادارات في الشرق والغرب وفي جميع العصور انها ملزمة بالتعايش مع نص القرآن وهي مشكلة تشبه ان يضطر لص سيء الحظ الى ان يسرق ناقوساً فلغة القرآن لغة لادارة اسلامية ضائعة سرقتها الادارة السياسية لكنها لم تعرف اين تخفيها لانها تعيش حية في لغة الناس
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








