أبواب دمشق وأحداثها التاريخية
تأليف قتيبة الشهابي
عن الكتاب
شعور غريب مفعم بالخشوع والإجلال يمور في ذاتي كلما مررت بأبواب دمشق العريقة وكأنني أعبر من بوابات التاريخ ، لهيب يؤججه كر الغزاة وصد المدافعين ، صهيل خيول قرع طبول صليل سيوف صراخ قتال ، تعدد أقوام تنوع أعراق غرابة لسن تناقض نسب، رشق سهام قذف رماح هدم سور نزول باب، ملاحم بطولات ، أساطير حكايات ، أهازيج النصر والانتصار. إشراقة الصمود هي أبواب دمشق ، لم تستكن لحظة من لحظات تاريخها الطويل ، وكعاشق يدفع الضيم عمقن يحب ، ويزود عن حياضه نوائب الزمن ، صمدت صمود الميامين من الأبطال ، ودافعت دفاع الأشاوس من الرجال، وردت عنها عتاة العلوج والطامعين ، واستمرت فى شموخها باعتزاز وفخار. لم تنل هذه الأبواب حقها من التاريخ ، وأهمل ذكرها كثير من الكتبة ، ولم يعبأووا بأهمية دورها في الحفاظ على وجودهم أيام الشدائد والغزوات والحملات ، تماما كأهمية الهواء والماء والغذاء. وبعد عشرات القرون من استمرارها وتجاهلها ، رأيت أن الوفاء يدفعنى لتقديمها بحلة جديدة ، كعروس حلوة فازت بمحبها فتزينت له بشفوف الأسطورة والرواية والحديث. وهكذا بدأت.
عن المؤلف

أحد أهم الكتاب عن دمشق في القرن العشرين وأحد أهم المؤرخين في تاريخ دمشق .الدكتور قتيبة الشهابي ، ابن الأمير أحمد الشهابي الذي كان أحد دعائم الثورة السورية الكبرى في غوطة دمشق، حيث كان طوال فترة الثورة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!


