
الحقيقة والمنهج : الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية
تأليف حسن ناظم
عن الكتاب
بين دفتي هذا الكتاب، كتاب الحقيقة والمنهج ، ليس ثمة منهج ناجز ولا حقيقة مكتملة، فهذه ليست من مهمات التأويلية، للتأويلية هنا هدف أخر يدخل في صميم التجربة الإنسانية للعالم: فهم الأخر، التراث، تاريخ الفكر الإنساني، اللغة، الفن، الحياة، وتفعيل التواصل القائم على الفهم مع هذا كله، والبحث في الشرعية الفلسفية للحقيقة التي تدعيها العلوم الإنسانية والطبيعية عبر وصلها بشمولية التجربة الإنسانية فبإزاء التخصص والتفكيك المعرفيين اللذين انغمست فيهما العلوم في القرن العشرين، يحاول جادامير جسرَ الهوة بين الإنسان والعالم؛ العالم بإمتداده التاريخي الشامل ومحاولته هذه تواصل من جهتها ما دشنه البحث الظاهراتي على يد هوسيرل، وفتوحات دلتاي التاريخية، والأفق الذي رادّه هيدجر في فهم الوجود الإنساني كيف يكون الفهم ممكناً؟ هذا هو السؤال الرئيس لهذا الكتاب، وكما كان الفهم لدى هيدجر هو نمط الوجود الإنساني نفسه تكون التأويلية كذلك. ليست التأويلية خطوات أو إجراءات في الفهم، إنما هى عالم يصوغ وجودنا بأسره ويغمرنا من حيث علاقتنا، بوصفنا كائنات إنسانية، بالنتاج الإنساني برمته. وعلى وفق هذه الرؤية، يُعيد جادامير صياغة مفاهيم حُمّلت مدلولات غريبة عنها، ويجترح أخرى
عن المؤلف

الدكتور حسن ناظم ناقد ومترجم وأستاذ جامعيّ عراقيّ. عمل في السلك الأكاديمي منذ العام 1996، فدرّس اللغة العربية وآدابها في جامعات ومعاهد عربية، وأشرف على أطروحات أكاديمية وبحوث في جامعات عربية وبعض مراك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








