[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faSop9N54AkC-sy6To8cstEcM4uQeFjLdfWJ8n67sCBE":3,"$fDNqX99eUsyqxCn0G62Kn102R6io7i23TnwcvFSdMtTQ":78},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},231461,"أدباء علموني ... أدباء عرفتهم",1,"\u003Cp>\u003Cspan itemprop=\"description\" class=\"content\">تحت عنوان \"أدباء علموني، \nأدباء عرفتهم\" نشر غالب هلسا عام 1989 سلسلة من الحلقات في جريدة \"الثورة\" \nالسورية. ويبدو أن هذه الحلقات كانت جزءاً من مشروع كتاب لم يقبض للكاتب \nإنجازه في حياته التي اكتملت دورتها 19\u002F 12\u002F 1989. وقد جعلت الحلقات تلك في\n ست فصول هي: 1-الزير سالم، 2-روبرت \u003Cspan class=\"guts\" style=\"display: inline;\">لوي\n ستيفن، 3-هيمنجواي، 4-جون دوس باسوس، 5-فوكنر، 6-عبد الله بن المقفع. كما \nتم اختيار من مقالات الكاتب المنشورة في مجلات وصحف أخرى، مواد تندرج، من \nحيث موضوعها وأسلوبها، في قوام الكتاب، وتم جعلها في ستة فصول أيضاً هي: \n7-بين حسين فوزي وطه حسين، 8-اميل توما، 9-أحمد فؤاد نجم، 10-عبد الرحمن \nالأنبودي، 11-يحيى الطاهر عبد الله، 12-تيسير سبول.\u003Cbr>وهكذا تكونت مادة \nهذا الكتاب وتم نشره تحت العنوان الذي أراده الكاتب. والكتاب يمثل نوعاً \nأدبياً جديداً في الأدب العربي المعاصر إذ تتضمن فصوله ضرباً من سيرة \nذاتية-فكرية\u002F أدبية، ومعالجات نقدية معمقة، ومعالجات نظرية وثقافية \nوسيكولوجية، وتأملات في الحياة العربية، وتصادير فنية لشخصيات أدبية \nوثقافية، كل ذلك في إطار نص واحد له الكثير من سمات النص الروائي. إن شخصية\n غالب هلسا الفذة ومواهبه العديدة (روائياً وناقداً ومفكراً ومثقفاً \nمناضلاً) لا تظهر في مكان واحد، كما تظهر في هذا الكتاب، وهو ما يجعل \nقراءته مدخلاً ضرورياً للاقتراب من هذا العملاق الأدبي العربي: غالب هلسا، \nيعطينا غالب هلسا في كتابه هذا، كما في كتبه الأخرى، القدرة على الإمساك \nبأعنة الحياة من جديد، ويحررنا من أفكارنا المسبقة وإحباطاتنا ويأسنا، \nوبالأخص من خضوعنا غير الواعي لتأثيرات الايديولوجيات المعادية للإنسان، \nويمكننا من إعادة اكتشاف أنفسنا وبيئتنا وذلك من أسلوب يجعلنا نكتشف ثانية \nأن في القراءة متعة نادرة كذلك فإن في هذا الكتاب منجماً للأفكار الأدبية \nالجديدة الحرة التي لا بد أن تثير في عقول الأدباء الشباب حشداً من الأسئلة\n الكبرى، وشهية للبحث عن أدب جديد.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2314611641321516194908.jpg",216,null,"0","ar",4,0,2,589,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F231461",{"id":22,"nameAr":23},1767,"غالب هلسا",{"id":25,"nameAr":26},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FDecember2021\u002FAuthor\u002F1767\u002Fmedia\u002F17510\u002Fee9452808b24469aa7d7a8e08e7b99ce.jpg","أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في القاهرة لثلاثة وعشرين عاماً متصلة، يعمل في الترجمة الصحفية، ويكتب قصصاً وروايات، ويترجم الأدب والنقد، ويؤثر ـ بشخصه وبأعماله وبثقافته ـ في جيل الروائيين والقصاصين والشعراء الذي أُطلق عليه ـ فيما بعد (جيل الستينيات). وفي عام 1976، أُجبر غالب هلسا على ترك القاهرة إلى بغداد، التي غادرها بعد ثلاث سنوات إلى بيروت، حيث أقام إلى أن اجتاحت القوات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية، فحمل السلاح، وظل في خنادق القتال الأمامية، وكتب عن هذه الفترة الهامة نصوصاً تجمع بين التحقيق الصحفي والقصة ثم رَحَل مع المقاتلين الفلسطينيين على ظهر إحدى البواخر إلى عدن، ومنها إلى إثيوبيا ثم إلى برلين. وأخيراً حطّ به الرحال في دمشق التي أقام بها إلى أن توفي بعد سبع سنوات من وصوله إليها.","أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في الق",[],[34,41,47,52,57,62,68,73],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},32920,"الحارس في حقل الشوفان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-13-30-044fe210aef3442.jpg","ج. د. سالنجر",3.9,3691,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":23,"avgRating":45,"views":46},32932,"سلطانة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-13-19-564fe21cd33dcef.jpg",3.8,1391,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"avgRating":13,"views":51},3875,"غالب هلسا - الأعمال الروائية الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gf620hn45m.gif",1295,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"avgRating":14,"views":56},15869,"وديع والقديسة ميلادة وآخرون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_odgn7f07h5.gif",1053,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":23,"avgRating":14,"views":61},1525,"الهاربون من الحرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_46a5hjgbko.gif",1052,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":23,"avgRating":66,"views":67},11400,"نقد الأدب الصهيوني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_85md1f47n.gif",3,782,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"avgRating":14,"views":72},161081,"اختيار النهاية الحزينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_161081180161.gif",708,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":45,"views":77},231467,"وليم فوكنر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231467764132.jpg",693,{"books":79},[80,83,85,86,87,92,98,102],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":40},13,30,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":84,"views":77},5,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":84,"views":46},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":51},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":91},231462,"ثلاثة وجوه لبغداد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231462264132.jpg",613,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":97},231458,"جماليات المكان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2314588541321516195276.jpg","غاستون باشلار ",677,{"id":99,"title":100,"coverUrl":10,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":101},231465,"زنوج و بدو وفلاحون",667,{"id":103,"title":104,"coverUrl":10,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":105},231463,"السؤال",616]