
الرحيق المختوم لمن بحث عن الجواب المكنون
تأليف أحمد سليمان العمري
عن الكتاب
لقد لوحظ لنا نحن المسلمون في أوروبا في الفترات الأخيرة انتشار مجموعة سمت نفسها دون حق (الأحمدية)، وهي لا تنتمي لأي ديانة، وتدعي بأنها خير أمة أخرجت للناس، وأنها الأمة الأوحد التي بقيت على دين الإسلام، ينشرون دعواهم في كل بقاع الأرض على قدم وساق، في كل حومة وعومة، في كل شارع وزنقة، وبدعوى الإسلام، وبدعم مالي لا حصر له، وتصاريح رسمية من الحكومات أينما حلوا، أفخم القاعات وأكبرها, في الزمان والمكان الذي فيه تطارد الدعوة الإسلامية حيث كانت، وكل من عمل بالعقيدة السمحة كما أمر الله تعالى وأمر الرسول الكريم وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، أصبح إرهابياً بعقيدته. كان تناقضاً يثير الفضول، وبدأت وقتها البحث والتحري عن ذلك الإسلام الذي فتحت له أبواب وأخذوا في الأحضان مثل أم لولدها، ولم لا؟ وفي وقتٍ كانت تغلق المساجد، وتحبس أئمتها، ويبحث في قيود الطلبة العرب ممن يرتاد المساجد، حتى أنهم منعوا بعض الإختصاصات للطلبة العرب المسلمين. في الوقت ذاته كانت وما زالت المساعدات المادية والمعنوية تقدم لمعتنقي تلك العقيدة الإلحادية الضال أهلها. القانون صارم ولا استثناء فيه، إلا على تلك المجموعة التي تعمل بنشاط وقوة دون كللٍ أو ملل على هدم الإسلام، وتضليل الأمة الإسلامية وتفتيت شملها، والله متم نوره ولو كره الكافرون.
عن المؤلف
عن العمريهو الكاتب الأردني أحمد سليمان العمري (أبو دولة), من مواليد محافظة إربد - كفرأسد- شمال الأردن. يقيم ويعمل في ألمانيا. من مواليد (15/05/1973). يعود نسبه
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





