[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fdXAAunqxxwNUjoKcf96WBu5BYF_TTCAeBiA_6-lvUbQ":3,"$fcZ5tNBjmq5Sg8ncrHYxczjt1ylTY2XfdqEtgMdK4kvo":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"publishers":21,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":31},231031,"خواطر مسلم حول: الجهاد.. الأقليات.. الأناجيل",1,"محمد جلال كشك ,الكاتب المصرى المعروف ,تعود أن يسبق الفكر الإسلامي بعشرين عاماً على الأقل ,والكثير من أفكاره بل و أخطائه أصبحت من الحقائق والمبادئ المسلم بها والتى يتداولها الكتاب,أو بالأحرى ينتهبونها دون الإشارة إلى مصدرها , ومن ثم فإن تأثيره على الفكر السياسى الإسلامى حقيقة لا يمكن تجاهلها بل هي مادة في عدد من جامعات أمريكا و أوروبا .\u003Cbr>وهو في هذا الكتاب الذى يستهله - متواضعاً - بالتأكيد على انها مجرد خواطر وليست تشريعاً ولا حتى اجتهاد المخطئ , الا إنه يفاجئ القارئ بآراء جديدة ومثيرة تتجاوز حتى ما عودنا من مفاجأت وذلك في ميادين تعودنا كان الظن انها قد اشبعت بحثاً,وهي الجهاد وحقوق الاقليات..ثم دراسة في الاناجيل وكأنها اكتشفت اليوم لما يقدمه من ملاحظات ذكية جديدة تماماً !\u003Cbr>ومهما تكن وجهات النظر في كتابات محمد جلال كشك فلا بد من قراءته,,و إذا لم يكن السهل الموافقة على خواطره من أول مرة ,فانه من الصعب جدا معارضته!!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231031130132.jpg",245,null,"0","ar",4,0,2,669,false,{"id":19,"nameAr":20},13163,"محمد جلال كشك",[],[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13163\u002Fmedia\u002F33094\u002F2956772.jpg","ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.\nومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.\nوق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.\nعاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.\n\nوعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.\nوخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.\nوفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل","ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرع",[28],{"id":29,"text":30,"authorName":20},27540,"المجتمع الذي يعيش بروح الجهاد، و يستعد له لا يمكن أن ينقسم على نفسه، لا يمكن أن تمزقه أحقاد طبقية أو انانيات فردية، فليس أقوى من وحدة الدم.\nهذا المجتمع، يستحيل على أي قوة داخلية أن تستبد به، هو أيضا، في عملية نمو حضارية دائمة، بسبب روح الجهاد التي تسيطر عليه و التي تحتم عليه أن يكون متفوقا حضاريا، بكل ما يعنيه التفوق الحضاري تكنولوجيا و اجتماعيا.\nهذا المجتمع \"المجاهد\" القوي، المتفوق، قد يخلق بين أفراده اغراء بالتوسع. فان القزة تغري دائما باستخدامها، و القدرة تخلق امكانية استغلالها.\n\nلذلك كان هذا التحديد القاطع لطبيعة الجهاد بانه ما كان إلا في سبيل الله و لأعلاء كلمته. فالمسلم يعلم ان القتال لأي هدف، الا لاعلاء كلمةالله، فهو قتال من أجل ما استهدفه، و ليس جهادا و لا يثاب المسلم عليه ثواب المجاهدين",[32,36,41,46,51,56,61,66],{"id":33,"title":34,"coverUrl":10,"authorName":20,"avgRating":14,"views":35},231047,"طريق المسلمين إلى الثورة الصناعية",1867,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":20,"avgRating":13,"views":40},231027,"قيام وسقوط امبراطورية النفط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231027720132.jpg",1024,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"avgRating":13,"views":45},168887,"الحوار او خراب الديار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168887788861.gif",985,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"avgRating":13,"views":50},21223,"خواطر مسلم بالمسألة الجنسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21223322121415299971.jpg",865,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":20,"avgRating":14,"views":55},170099,"ثورة يوليو الأمريكية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170099990071.gif",837,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":20,"avgRating":13,"views":60},226709,"الجنازة حارة...!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2267099076221406975412.gif",831,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":20,"avgRating":13,"views":65},231021,"السعوديون والحل الإسلامي: مصدر الشرعية للنظام السعودي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231021120132.jpg",800,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":20,"avgRating":14,"views":70},195625,"إنهم يذبحون المسلمين- مأساة المسلمين في البوسنة والهرسك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1956255265911400733581.gif",758,{"books":72},[73,74,79,80,81,86,91,95],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":20,"ratingsCount":15,"readsCount":13,"views":40},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":78},231036,"رسالة التوحيد #1","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231036630132.jpg",672,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":45},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":65},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":85},231022,"جهالات عصر التنوير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231022220132.jpg",621,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":90},231020,"الغزو الفكري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231020020132.jpg",656,{"id":92,"title":93,"coverUrl":10,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":94},231035,"أبو ذر والحق المر",604,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":99},231043,"القومية والغزو الفكري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231043340132.jpg",617]