تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ترجمان الأشواق
مجاني

ترجمان الأشواق

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٣
ISBN
0
المطالعات
٦٤٨

عن الكتاب

يمثل "ترجمان الأشواق" نموذجاً لشاعرية ابن عربي، تلك الشاعرية ذات الوجدانية الصادقة الصافية التي شرحها بنفسه وسماها "ذخائر الأعلاق في شرح ترجمان الأشواق". لقد كان ترجمان الأشواق هو ترجمان ما في حنايا ابن عربي، إذ كان المرقاة التي حلق بها ابن عربي فوق أنواء الحب الآدمي العاصفة باحثاً عن الطمأنينة الروحية في سكينة الحب الالهي. يعد ديوان ترجمان الأشواق واحدا من أهم المؤلفات الشعرية للشاعر الأندلسي والصوفي الفيلسوف محيى الدين بين عربي إذ يمثل نموذجا رائعا وترجمانا صادقا للحب الصوفي وأحاسيسه الرقيقة.

عن المؤلف

محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

فقيه وشاعر أندلسي محي الدين بن عربي 560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرس

اقتباسات من الكتاب

طالَ شَوْقي لِطَفْلَة ٍ ذاتِ نَثْرٍ ٠٠"ونِظـــامٍ" ومِنْبَرٍ وَبَيانِ من بناتِ الملوك من دارِ فرسٍ، ٠٠ من أجلّ البلادِ من أصْبَهَانِ هيَ بنتُ العِرَاقِ بنتُ إمامي، ٠٠ وأنا ضِدّها سَلِيلُ يماني هلْ رأيتمْ، يا سادتي، أو سمعتمْ ٠٠ أنّ ضِدّينِ قَطُّ يَجتمِعَانِ لو تَرَانَا برامة ٍ نَتَعَاطَى ٠٠ أكؤساً للهوى بغيرِ بنانِ والهوى بيننا يسوقُ حديثاً ٠٠ طيباً مطرباً بغيرِ لسانِ لرأيتم ما يذهبُ العقلُ فيهِ ٠٠ يمنٌ والعراقُ معتنقانِ كذبَ الشاعرُ الذي قال قبلي، ٠٠ وبأحجارِ عقلهِ قدْ رماني أيها المُنكِحُ الثريّا سُهيلاً! ٠٠ عَمرَكَ الله كيْفَ يَلْتقِيَانِ هيَ شاميَّة ُ، إذا ما استقلتْ ٠٠ وسُهَيْلٌ، إذا استهَلّ يَمَانِي

— ابن عربي

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!