[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVrSrRlbLCb-VKLnmVEV6sqr3qGFnnlubYlV3Q1zmSIE":3,"$fGzxt90-2NrVsyqhDhrDHlXzusAyfXjvo2bNEK5jHK48":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":9,"visibleEbook":15,"hasEpub":18,"epubUrl":9,"author":19,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":31},230461,"ديوان الساعة",1,"في ساعةٍ واحدةٍ \nأَجمعُ خمسينَ سَنَةْ \nأَزمنةً وأمكنةْ \nوأَطرحُ الوجوهَ في وجوهها الملوّنةْ \nمُخلِصةً ، وخائنةْ \nثائِرةً ، ومُذعنةْ \nمَدينةً ، ودائِنةْ \nوأضربُ الأرقامَ \nإنْ لم تلبسِ المخالبْ \nوأَلدغُ العقربَ بالعقاربْ \nوأُنطِقُ الصمتَ بكُلِّ الألسنةْ \nوأنتضي جِلْدَ السلاطيِن\nنِعالاً لحفاةِ السلطنةْ !","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2304611640321408290073.jpg",null,1989,"0","ar",3.7,3,0,9,923,false,{"id":20,"nameAr":21},87,"أحمد مطر",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F986\u002F2012-04-29-11-07-174f9d698340aa4.jpg","أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954م ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا ، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.\nوفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب ، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره ، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.\nوفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدون قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت \"القبس\" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.\nوفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا. وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.\nومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتيل بمسدس كاتم للصوت، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.\nومنذ عام 1986م ، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها. ينشر حاليا في جريدة الراية القطرية تحت زاوية \"لافتات\" و\"حديقة الإنسان\" بالإضافة إلى مقالات في \"استراحة الجمعة\".","أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954م ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا ، ",[28],{"id":29,"text":30,"authorName":9},39546,"عندما كنت خارجا من الدّار..\n\nوكنت اضع القلم بجيب السترة..\n\nأوقفني شرطيّ وقال:\n\nهل في جيبك سكّين..\n\nتخبّئه لقطع الحبال..\n\nاخرجه والاّ اعتقلتك بتهمة\n\nبثّ الرّعب في نفوس الاطفال\n\nفقلت له:يا شرطيّ ..\n\nانا لم احمل سكّينا يوما..\n\nوما في جيبي إلا قلم..يكتب الحلال..\n\nفضحك.. وقال لي اذهب في الحال..\n\nوقام باتّصال..وشكى للحكومة\n\nحظر التّجوال..",[32,38,44,49,55,60,65,71],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":21,"avgRating":36,"views":37},32439,"الأعمال الكاملة للشاعر أحمد مطر - لافتات - المجموعة الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-46-484fb68b7eedfc9.jpg",3.1,4454,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":21,"avgRating":42,"views":43},12265,"الأعمال الكاملة للشاعر أحمد مطر \"لافتات\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_cbeh03cb2.gif",3.2,2726,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"avgRating":13,"views":48},4337,"مختارات أحمد مطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_i6f5n3dhh.gif",1568,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":53,"views":54},12362,"الأعمال الكاملة للشاعر أحمد مطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_32k2bfgkk3.gif",4,1229,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":13,"views":59},12676,"لافتات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fg7jbfkaha.gif",1144,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"avgRating":53,"views":64},246122,"العشاء الأخير لصاحب الجلالة إبليس الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay17\u002Fraffy.ws_2461222216421493990713.jpg",1039,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"avgRating":69,"views":70},189982,"أني المشنوق أعلاه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189982289981.png",3.8,1018,{"id":72,"title":73,"coverUrl":9,"authorName":21,"avgRating":15,"views":74},328381,"السيرة النبوية من خلال تفسيري ابن أبي حاتم الرازي والبغوي",177,{"books":76},[77,79,81,83,84,85,87,95],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":37},34,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":80,"views":43},10,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":82,"views":70},8,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":48},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":59},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":54},2,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18126,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19596]