
شركاء ... لا أوصياء
تأليف حامد بن أحمد الرفاعي
عن الكتاب
يأتي هذا الكتاب ( شركاء .. لا أوصياء ) مثقل بالهموم ومضرج بالجراح , لكنه مملوء بالثقة ومفعم بالأمل , ثقته بالله عظيمة , وظنه بالعقلاء والحكماء من بني البشر حسن , وإيمانه بوعد رب العزة والجلال عميق ومتين , يعتقد ويجزم بأن للباطل والظلم والبغي جولة , ولكن الحق والعدل له جولات وصولات , ويأتي الكتاب على اقتناع بأن عقلاء العالم وحكماءه ومصلحيه مجمعون , على أن ما يجري في العالم من خلل لابد أن ينتهي ويزول , وأن موجة الفساد في الأرض يجب أن توقف , وأن شجرة الظلم والعدوان ينبغي أن تجتث من جذورها وأصولها , وأن شجرة العدل لابد أن تنهض وتشمخ فروعها ليستظل الناس بأمنها وحنانها , ولكنهم في الوقت نفسه يتساءلون : كيف تحقيق هذا ..؟ وما هو السبيل إليه ..؟ ومن يفتح لنا ثقباً في جدار هذا الحصار الخانق .. ؟ من يشعل لنا شمعة في نفق هذه الظلمة الحالكة..؟ من يسكب قطرة ماء لإطفاء الحرائق ..؟ من يقدم وصفة ناجعة للقضاء على وباء الفساد والإفساد في الأرض؟ أحسب أن هذا الكتاب سيقدم إجابة بعون الله تعالى عن هذه التساؤلات ، وأسأل الله تعالى أن يثبت المؤلف على هذه الصرخة الصادقة ، وأن يهيئ لها آذانا صاغية وقوى نافذة ، تقول الحق وتأطر على الأخذ به أطرا.الشيخ عبدالله بن سليمان المنيععضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية
عن المؤلف

حامد بن أحمد الرفاعي داعية ومفكر سعودي، من المهتمين بموضوع حوار الثقافات وأتباع الرسالات منذ أكثر من 30 عاماً عندما كان أستاذاً في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ثم عندما كان يعمل بصفة مستشاراً غير متفر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








