
مصر بين الدولة الدينية والدولة العلمانية
تأليف فرج فودة
عن الكتاب
يضم هذا الكتاب فعاليات المناظرة التى أقيمت بمعرض الكتاب الدولي عام 1992 بين جانبين هما الجانب الإسلامي ويمثله الشيخ محمد الغزالي والمستشار محمد المأمون الهضبي والمتحدث الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين والدكتور محمد عمارة أما الجانب العلماني فيمثلة دكتور فرج فودة رئيس حزب المستقبل ودكتور محمد احمد خلف الله العضو في حزب التجمع اليساري وقد كان عدد حضور هذه المناظرة ثلاثون ألف شخص.. وبالطبع فإن موضوع المناظرة يدور حول أن تكون مصر دولة إسلامية أو دولة علمانية وتم الإثبات من هذه المناظرة أن مصر دولة إسلامية تقر التطور المدني وأن الإسلام لا يعارض ولا يقف حائلا بين التطور المدني وبين تعاليمه وقد صوت شعب مصر المسلم كله بنسبة 98% بأن يعدل الدستور المصري ليجعل الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسي للتشريع.
عن المؤلف

فرج فودة كاتب ومفكر مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ،و لديه ولدين وإبنتين، تم ا
اقتباسات من الكتاب
قولوا لنا ... سيادة المستشار الهضيمى و انت رجل قانون ... قول لنا إذا كان التنظيم السرى جزءا من فصائلكم أم لا ؟ تدينونه اليوم أم لا ؟ هل مقتل النقراشى و مقتل الخازندار هذه بدايات لحل إسلامى صحيح ... أو أن الإسلام سوف يظل دين السلام ... و دين الرحمه ... و الدين الذى يرفض أن أحداً يقتلى مسلما ظلما و زورا و بهتانا و لمجرد خلاف رأى
— فرج فودة
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






