تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الخمينية شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف
مجاني

الخمينية شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف

تأليف

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٦٣
ISBN
0
المطالعات
٧٠٠

عن الكتاب

عندما أنتصر الخميني ظن المخلصون في هذه الأمة أن الخمينية إرجاع للأمر إلى نصابه في حب آل بيت رسول الله وتحرير التشيع من العقائد الزائفة والمواقف الخائنة ، خاصة وأن الخميني أعلن في الايام الأولى من انتصاره أن ثورته إسلامية وليست مذهبية ، وأن ثورته لصالح المستضعفين ولصالح تحرير شعوب الأمة الإسلامية عامة ولصالح تحرير فلسطين خاصة . ثم بدأت الأمور تتكشف للمخلصين ، فإذا بالخميني هذا يتبنى كل العقائد الشاذة للتشيع عبر التاريخ ، وإذا بالمواقف الخائنة للشذوذ الشيعي تظهر بالخميني والخمينية ، فكانت نكسة كبيرة وخيبة أمل خطيرة . لقد ظهرت ولازالت تظهر كتابات ومقولات عن بعض أئمة الشيعة تعبر عن عودة صادقة للاصول يتطابق فيها التشيع العلوي بالتسنن النبوي ، كتلك الكتابات التي نقدت الكليني في كتابه الكافي والتي كان بالإمكان أن تكون مقدمة لتحقيقات ومدارسات ومذاكرات يلتقي فيها المخلصون من الشيعة وأهل السنة والجماعة على كلمة سواء ، وكان المفترض بالخميني أن يشجع هذا الاتجاه ، ولكنه بدلاً من ذلك تبين للمخلصين أنه يقاوم هذا الاتجاه ، ويتبنى ما يخالفه مما يعمق الشذوذ والانحراف ويؤكد الخلاف والاختلاف .

عن المؤلف

سعيد حوى
سعيد حوى

ولد سعيد بن محمد ديب بن محمود حوَّى النعيمي - المعروف بسعيد حَّوى- في مدينة حماة بسورية في 28 جمادى الآخر سنة 1354 هـ = 27 سبتمبر 1935م)، ونشأ في حماة لعائلة معروفة، فكان والده من رجال حماة، وله مشارك

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٤‏/٥‏/٢٠١٧
يكشف الكتاب النقاب عن الخميني وحكمه لإيران ،عن عقائده الموالية لطائفة الشيعة الاثنا عشرية الغلاة ، وغلوه في عقيدته أكثر وأكثر وتحدث بإيجاز عن الاثنا عشرية وعقائدهم وارائهم ومواقفهم في كل من النبي صلى الله عليه وسلم وابنته فاطمة والصحابة وأهل السنةوالجماعة ،وتحدث عن مواقف تاريخية لهم وكيف أنهم كانوا من أحد الاسباب الرئيسية التي أدت الى اضعاف الصحوة الاسلامية في ذاك الوقت وأخيرا تحدث عن خطورة المد الايراني على البلاد الاسلامية وكم من المهم ان يستفيق العرب من غفلتهم ويواجهوا هذا المد ،او بالاحرى ،الغزوليس فقط على بلادهم وانما على عقائدهم الكتاب كان ممتازا ،الا انه كان مختصرا بشكل كبير ،فكان في ذلك اختصار ايضا لمعلومات مهمة ،كان من الضروري ان يوردها