
روح الحضارة والثقافة الإسلامية
تأليف محمد عمارة
عن الكتاب
خطاب موجه إلى النخبة، يستعرض فيه الكاتب جوانب دعوات الإصلاح، ومشاريع النهوض، وطروحاتها، ويأتي بنماذج للمعالجات والحلول التي وضعت لأزمة المسلمين، ويحاول اختبارها، وبيان مدى قدرتها على تحقيق الأهداف، آخذاً في اعتباره الظروف والملابسات، التي رافقت دعوات الإصلاح، وعنصر الزمن الذي اعتبره مختبراً حقيقياً لصواب الفعل الحضاري، ودراسة مردوده. فالكتاب إسهام مبكر في جهود المراجعة والتقويم والدراسة الهادفة لحركات الإصلاح والتجديد والتغيير في العالم الإسلامي، ومحاولة لإلقاء الأضواء على جوانبها المتعددة، وتحويل ناتج التجربة، ورصيدها إلى الجيل الحالي، اختزالا للعقول في عقل واحد، وللأجيال في جيل واحد، وللتاريخ في الحاضر، وللحاضر في تشكيل رؤية المستقبل المأمول والإسهام الإيجابي في صناعته.
عن المؤلف

محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة
اقتباسات من الكتاب
تكون الفرد المسلم تكوناً صحيحاً منذ ابتداء الدعوة الإسلامية في مكة المكرمة، ثم كان تلاقي الأفراد عند الهجرة على ما يؤلف بينهم من العوامل المتقاربة، فبرز المجتمع الإسلامي .. ولم يكن لهذا المجتمع أول تألفه، ثقافة ولا حضارة، ثم إن الدين بأوضاعه الذهنية والخارجية، هو الذي فتح له باب الاتصال بالمعارف ليتلقاها، ويؤلف بينها، ويجدد وضعها، فتمهدت له بذلك السبيل إلى ثقافته، حتى أبرز من روائعها الخالدات، فلولا التكون الفردي المكي، والتكون الاجتماعي المدني، لما كانت آثار الحضارة التي تبدت في دمشق، أو بغداد، أو القيروان، أو قرطبة، أو سمرقند.
— محمد الفاضل بن عاشور
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







