
الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية
تأليف أبو الحسن على الندوي
عن الكتاب
التعليم هو السبيل الأمثل للاستثمار الحقيقي لإعداد: المتعلمين لمواجهة المتغيرات المتسارعة والحياة الثقافية والتعليمية والسياسية والاقتصادية؛ لذا كان لا بدَ للمؤسسات التربوية التعليمية من مواكبة هذه التغيرات واستشراق حاجات المستقبل التعليمية.يأتي كتاب (الاقتصاد المعرفي وتكوين المعلم) استجابة لهذه المتطلبات في إعداد المعلم وتنمية وفقاً لطبيعة العصر الذي نعيش فيه ويسوده نظام الإقتصاد المعرفي، وخاصة أن هذا العصر يشهد إتساعاً في الفجوة بين احتياجات الطلبة التعليمية وبين قدرات المعليمن المهنية على مواكبة التغيرات الحضارية السريعة، حيث تزداد الحاجة إلى توظيف العديد من الوسائل، والأساليب والاستراتيجيات التربوية الحديثة للسعي تحو تطوير مهارات الطلبة في التفكير، والبحث، والنقد، والإضغاء، والإنضباط الذاتي، ولما كان المعلمون هم أحد العوامل المهمة والحساسة في هيكل النظام التربوي التعليمي فهذا يستلزم تطوير مهاراتهم في جميع المجالات التربوية، والاتجاهات المتعلقة بتحريك طاقات العلم، والبحث، والإبداع الداخلية للطالب، للوصول إلى عقله، ومده بالدافعية والرغبة لتحقيق ذاته ومواكبة التطور التكنولوجي، وإستيعاب الإنفجار المعرفي الذي يشهده القرن الحادي والعشرين.وعليه، توزع الكتاب على ثلاثة عشر فصلاً هي بمثابة برنامجاً نظرياً وعملياً يسهم في إعداد المعلم، وتنمية مهاراته في عصر اقتصاد المعرفة.
عن المؤلف

مفكر إسلامي وداعية كبير ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1332هـ/1913م. ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن السبط الأكبر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






