
الإسلام والغرب-الإسلام والعلمانية
تأليف بولس الخوري
عن الكتاب
في ظل الحداثة، وانطلاقاً من القول أنه ليس على المسلمين الذوبان في الحداثة الغربية لمواكبتها، بل لا كيان يكون إلا بكون المرء ذاته، هذا الطرح إذن هو أن الإسلام ليس شيئاً من الماضي، وأنه نموذج مجتمعي يصلح اليوم كما يصلح في الماضي، بل إنه النموذج الصالح لأي مجتمع إسلامي. يحاول الكتاب من خلال عدة مواضيع إثبات هذا القول بإظهار المشكلات التي يثيرها ما يسمى بالعالم الحديث، وإظهار قدرة الإسلام على تقديم الحل لها. هذا في الفصل الأول. وأما الفصل الثاني فقد حاول من خلال موضوع الإسلام والعلمانية إظهار العيوب التي تشوب النموذج المنافس الذي يدعي أن لديه الحلول الأكثر ملاءمة للمشكلات الراهنة في المجتمعات البشرية، والغاية من وراء ذلك تحقيق القول بأن الحل الإسلامي هو الأفضل.
عن المؤلف
فيلسوف لبناني، من مواليد ديردغيا في قضاء صور (1921). من بعد حصوله على دكتوراه دولة في الآداب من جامعة لايدن الملكية (هولندا) في 1965، واظب على البحث الفكري في فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا، واستقر في
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






