
الإسلام الدولة والمجتمع
تأليف سامي زبيدة
عن الكتاب
يحاول المؤلف في هذا الكتاب وضع السياسة الإسلامية في سياقها التاريخي والسياسي المناسب وذلك بعد أن بدا لكثير من المراقبين والباحثين سواء في الشرق الأوسط أم في الغرب، أن الصعود المتواصل لما يدعى "التيار الإسلامي" بمثابة توكيد لنظرة تيار الاستشراق الجديد عن مجتمع الإسلام تلك النظرة التي تقول بأن الأنماط والذهنيات والأخلاقيات والاجتماعية تنبثق من جوهر تاريخي ثابت للإسلام، وقد أدى ذلك إلى تعزيز الميل لقراءة التاريخ بصورة رجوعية، وإغفال أو نبذ التجارب المريرة التي هيمنت فيها التيارات والسياسات القومية واليسارية والليبرالية، ويقول المؤلف أن هذه النظرة تموه حقيقة أن وراء القول الديني والرموز الدينية، ثمة ممارسات اجتماعية وسياسية تبقى في الجانب الأكبر منها، لا صلة لها بالدين. ولدحض تلك المزاعم كان لا بد للمؤلف من وضع السياسة الإسلامية في سياقها التاريخي والسياسي المناسب وقد جاء في إطار بحث جاء بين دفتي هذا الكتاب والذي كان ضمن ستة فصول بحثت في المحاور التالية: الفصل الأول: الشروط الايديولوجية اللازمة لمذهب الخميني في الحكم، الفصل الثاني: العمل من أجل الدولة الإسلامية؛ الأصولية الإسلامية في مصر وإيران، الفصل الثالث: الطبقات كفاعلات سياسية في الثورة الإيرانية، الفصل الرابع: الطبقة والجماعة في النشاط السياسي في المدن، الفصل الخامس: مكنونات الثقافة الشعبية في الشرق الأوسط، الفصل السادس: الدولة القومية في الشرق الأوسط.
عن المؤلف
سامي زبيدة (ولد في 1937) هو عالم اجتماع ومؤلف عراقي يعمل أستاذًا لعلم الاجتماع السياسي في كلية بيركبك، جامعة لندن.[1] كتب عددًا من المؤلفات، وتغطي كتاباته مواضيع الدين وإثنية والقومية والثقافة والسياس
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






