
الإنسان كلاً وعدلاً
تأليف جودت سعيد
عن الكتاب
في هذا العصر برزت مشكلة توجيه الإنسان، واحتلت مكان الصدارة بين الأمور التي يمتاز بها. فإن كانوا يسمون هذا العصر عصر البخار والكهرباء، والذرة والفضاء، فإن ما تنبه إليه هذا العصر من سنن توجيه البشر أهم من كل ما سبق، ولا قيمة لما سبق إن لم ينجح الإنسان في التوجيه الصحيح للإنسان. والذي جعل ابن خلدون تحيل مكان الصدارة بين العلماء العالميين هو تنبهه إلى السنن، القوانين، التي تجعل البشر يرتقعون في مستوى العمران (الحضارات والنهضة) أو ينخفضون والهدف الذي يرمي إليه المؤلف من هذا البحث هو أن يتبين للقارئ أن البشر يمكنهم باستخدام السنن المتعلقة بتغيير النفس من دفع أو خفض مستوى الأفراد والمجتمعات حسب الهدف الذي يرمي إليه الإنسان الذي يقوم بهذه المهمة.
عن المؤلف

جودت بن سعيد بن محمد مفكر سوري شركسي ولد بقرية بئر عجم التابعة للجولان في سوريا عام 1931م. وهو مفكر إسلامي معاصر، يعتبر امتدادًا لمدرسة المفكرين الإسلاميين الكبيرين، الأستاذ مالك بن نبي ومن قبله محمد
اقتباسات من الكتاب
حين يفقد الإنسان شيئاً يستحق أن يبذل نفسه من أجله فقد فقدَ أساس الفعالية وغرِق في أساس الكلالة والوهن
— جودت سعيد
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






