
مجاني
تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى
تأليف رينيه ديكارت
0.0(٠ تقييم)
عن الكتاب
هذه التأملات التي يضمّها هذا الكتاب هي سيرة ديكارت الماورائية، وهي من أفخر المصنفات الفلسفية إطلاقاً... وهي بمجملها حكاية ديكارت ذاتاً... حكاية فكره الخاص في لولبياته الصاعدة، حلزونياً، إلى أسمى سماوات التجريد والتذهين. وغاية المؤلف أن يمثل للديكارتيه بأصل منها، كما أنه هدف إلى ترسيخ أفكار ديكارت من خلال هذه الترجمة العربية لأنه لا شيء كالترجمة يقرّب النائي، من أفكار الأغيار، تقريباً هو أكثر من فهم قاموسي لها، فالترجمة هي الوسيلة الوحيدة لإبداعها ثانية في بدء من المترجم.
عن المؤلف

رينيه ديكارت
رينيه ديكارت (31 مارس 1596 – 11 فبراير 1650)، فيلسوف، ورياضي، وفيزيائي فرنسي، يلقب بـ"أبو الفلسفة الحديثة"، وكثير من الأطروحات الفلسفية الغربية التي جاءت بعده، هي انعكاسات لأطروحاته، والتي ما زالت تدر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
"تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى" هي واحدة من أهم الأعمال الفلسفية لرينيه ديكارت، وتُعتبر حجر الزاوية في الفكر الغربي الحديث. نُشر هذا العمل في عام 1641 ويمثل تطوراً رئيسياً في الفكر الميتافيزيقي والأسس الفلسفية للعلم الحديث. يبدأ ديكارت الكتاب بالشك المنهجي، حيث يشكك في كل ما يمكن التشكيك فيه، بهدف الوصول إلى الحقائق التي لا يمكن الشك فيها. هذا يقوده إلى العبارة الشهيرة "أنا أفكر، إذًا أنا موجود" (Cogito, ergo sum)، والتي تُعتبر نقطة الانطلاق في بناء نظريته حول الوجود والمعرفة. في التأملات، يناقش ديكارت العلاقة بين العقل والجسد، ويقدم أدلة على وجود الله والروح الإنسانية. يُعتبر ديكارت من مؤسسي الفلسفة العقلانية، حيث يعتبر العقل هو المصدر الأساسي للمعرفة، ويؤكد على أهمية الشك البنّاء والاستدلال المنطقي في البحث عن الحقيقة. تتضمن "تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى" ستة تأملات تغطي موضوعات متنوعة، بدءًا من الشك المنهجي ومرورًا بطبيعة العقل الإنساني، ووصولاً إلى إثبات وجود الله والفصل بين العقل والجسد. يُعد هذا العمل ذا أهمية كبيرة ليس فقط في تاريخ الفلسفة، ولكن أيضًا في تطور العلوم الطبيعية والرياضيات. "تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى" تُعتبر قراءة أساسية لأي شخص مهتم بالفلسفة، وهي تقدم أساساً قوياً لفهم الكثير من النقاشات والتطورات الفلسفية اللاحقة في الغرب.








