[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIeq1cGKOycY39WRmGBTqb-_CBKnl7WxW4IulokVrnaA":3,"$f9HeEeehpa_vM_mVXRiGKcg0Wm7BVTpwhrmegmKEIr3Q":5,"$fNoYb1cRs1U13akKGzcup600GvIX0GjJzDmC0WAFUGso":109},{"enabled":4},false,{"id":6,"title":7,"visible":8,"description":9,"coverUrl":10,"pageCount":11,"publishYear":12,"isbn":13,"language":14,"avgRating":15,"ratingsCount":15,"reviewsCount":15,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":4,"ebookType":17,"visibleEbook":15,"pricing":18,"hasEpub":4,"epubUrl":17,"author":21,"translators":17,"editors":17,"category":24,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":35,"relatedBooks":54},226928,"في الثورة والقابلية للثورة",1,"يبحث هذا الكتاب في العناصر والخصائص التي تميز الثورات العربية والأخرى التي تشترك فيها مع سابقاتها من الثورات في العالم، للوصول إلى الصياغة الفكرية لمفهوم الثورة وتفكيك بنيتها وما ينتج عنها. عن مفهوم الثورة المعاصرة يقول عزمي بشارة: \"إن أقرب كلمة إلى مفهوم الثورة المعاصرة هي \"الخروج\"، بمعنى الخروج لطلب الحق. فالخروج هنا بداية ليس خروجاً على الجماعة، ولا حتى على السلطان بل هو \"خروج إلى\"، خروج إلى الناس طلباً للحق. إنه خروج إلى المجال العام، وفي هذه الحالة طلباً لإحقاق حق أو دفع ظلم. وهو – أولاً – خروج من البيت إلى الشارع أو الميدان. وهذا يعني مغادرة الصبر والشكوى والتذمر وحالة عدم الرضى في الحيّز الخاص، وحملها إلى الحيّز العام. إن الفرق بين النقد والتذمر، أو بين الشكوى والفعل السياسي، هو كالفرق بين القعود والخروج. وهو – ثانياً – خروج على قواعد اللعبة وعلى القوانين السارية، وعلى الشرعية القائمة. ويحمل الخروج معنى القوة والعنف، لأنه يخرق بعض ما هو قائم من قوانين وأعراف، ويخرق أيضاً ما يحمي هذه القوانين والأعراف من بنى وأدوات. ولأن الخروج على الشرعية القائمة يتم طلباً لتحقيق حق ما عاد تحقيقه ممكناً في النظام القائم، أو لدفع ظلم ما عاد دفعه ممكناً ضمن هذا النظام وبالأدوات التي يتيحها. هذا هو المشترك بين الخروج بالمعنى المستخدم في التاريخ الإسلامي والثورة بالمعنى الحديث\". أما في \"القابلية للثورة\" فيقول: هي الوعي بأن وضع المعاناة هو حالة من الظلم، أي الوعي بأن المعاناة ليست مبررة ولا هي حالة طبيعية معطاة، ووعي إمكانية الفعل ضده في الوقت نفسه. إن ما يريد أن يقوله الدكتور \"عزمي بشارة\" أن هدف الديمقراطية واضح، ولا يجوز البدء من الصفر، (...) فهنالك حد أدنى، أصبح معروفاً لتحديد إن كان نظام ما ديمقراطياً أم لا. ولكن السؤال الكبير هو عن كيفية التحول الديمقراطي. هنا تبرز خصوصية كل بلد. وهنا يصح الإبداع. وهنالك علاقة مباشرة للثورة وخصوصيتها بعملية التحول نحو الديمقراطية... محاور الكتاب: 1 – في مفهوم الثورة ويضم: (الخروج والتغلب ليس نظرية في الثورة، مفردة \"ثورة\"، ثورة، انقلاب، إصلاح). 2 – الجدة والتجديد. 3 – الحرية والثورة. 4 – في الحالة الثورية أو القابلية للثورة. 5 – الثورة كحالة قابلة للانتشار. 6 – الثورة الديمقراطية والأيديولوجية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2269288296221406975925.gif",104,2011,"9786140103962","عربي",0,494,null,{"price":17,"currency":19,"isFree":20,"explicitlyFree":4,"subscriptionAccess":20},"USD",true,{"id":22,"nameAr":23},399,"عزمي بشارة",{"id":25,"nameAr":26},21,"سياسة",{"id":28,"nameAr":29},3383,"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F399\u002Fmedia\u002F10975\u002Fdm63fgliog.jpg?v=2","د. عزمي بشارة مفكر وناشط وكاتب سياسي فلسطيني قومي عربي من عرب 48 ونائب سابق في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. كان أبرز الأعضاء العرب في البرلمان، أُتهم بدعم المقاومة اللبنانية خلال حرب لبنان 2006، من مواليد 22 تموز 1956 في مدينة الناصرة.   بدأ حياته السياسية والنضالية طالباً ثانوياً في الناصرة من خلال مشاركته في تأسيس اتحاد الطلاب الثانويين العرب، وبعد التحاقه في الجامعة شارك في قيادة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية لسنوات عدة حتى مغادرته إلى ألمانيا لدراسة الفلسفة. ترشح لمنصب رئاسة الوزراء كتحد للديمقراطية الإسرائيلية، وهو من أبرز المنتقدين لسياسة إسرائيل التي يصفها ب\"العنصرية\" ويدعو بأن تكون إسرائيل \"دولة لجميع مواطنيها\" في إشارة إلى وصف إسرائيل ب\"الدولة اليهودية\"، كما ينتقد الفكر الصهيوني المسيطر في الدولة مشيرا إلى ان ذلك تمييز ضد الفلسطينيين، وأن تعامل الدولة الإسرائيلية مع السكان العرب الفلسطينيين الأصليين يتعارض مع إدعاءات إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية.","د. عزمي بشارة مفكر وناشط وكاتب سياسي فلسطيني قومي عربي من عرب 48 ونائب سابق في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. كان أبرز الأعضاء العر",[36,39,42,45,48,51],{"id":37,"text":38,"authorName":23},25198,"قد يُفقِدُ الفقرُ والعوزُ الشعبَ معنى الحرية .",{"id":40,"text":41,"authorName":23},25205,"قادت النمسا تحالف أوربا الرجعية ضد نابليون بعد هزيمته في العام 1815 . وكانت صاحبة الموقف الداعي لإخماد جميع الحركات والثورات بصورة فورية لمصلحة النظام القديم , منذ العام 1820 ولاحقاً . وهو موقف يشيه إلى حد كبير موقف المملكة العربية السعودية بعد الثورات في مصر وتونس .",{"id":43,"text":44,"authorName":23},25232,"يمكن القول إن عنصري الجدّة والراديكالية في الثورة وعدم قبولها وجود سلطة فوق الدولة والمجتمع تُبرّر النظام السياسي القائم، ذلك كله شأن علماني حديث، حتى لو أعيد صوغه صوغًا دينيًا. تتضمن الثورة رفض التسليم بوجود مبرّراتٍ ثابتة للنظام القائم. ولا تقبل الثورة الحديثة نظامًا هرميًا معطى كشأنٍ مقدّس، مثل نظام يجعل الفرق بين الحاكمين والمحكومين جوهريًا كمعطى طبيعي أو كنظام مقدّس نابع من نظام إلهي للكون، تحميه نصوص وتعاليم تقوم على تفسيرها مؤسسة دينية مثلاً. ويبدو، أوّل وهلة، أن هذا الجزم يعني أن الثورات الدينية لم تكن ثورات. والحقيقة أنه يعني أن التمردات التاريخية ما قبل الحداثة لم تكن ثورات، كما نفهم الثورة منذ الثورة الفرنسية فصاعدًا، سواء أكانت دينية الخطاب والدوافع أم غير دينية. وقد سمّاها أصحابها غير ذلك في أي حال. وحين سميّت ثوراتٍ فإنما كان القصد من ذلك حالة التمرد والهيجان. ولكن الثورة الحديثة شأن علماني حتى إذا كانت دينية، لأن الدينية هنا تفترض عمليّة علمنة سابقة عليها، أولاً لأنها تأتي بعد أن نزعت القدسية عن النظام السياسي الاجتماعي القائم ما يجيز الثورة عليه; وثانيًا لأنها تفترض أن على الناس أن يحدّدوا مصائرهم بأنفسهم في إطار الدولة الوطنية القائمة، ولو صاغوا ذلك دينيًا، فالدولة الوطنية شأن حديث وكيان علماني; وثالثًا فقد جرت عملية علمنة سابقة جعلت الخطاب الديني يتسيّس، أو يحاول أن يحتلّ السياسة من جديد.",{"id":46,"text":47,"authorName":23},25194,"العفوية وانعدام التنظيم قد يقضيان على الثورة .",{"id":49,"text":50,"authorName":23},25193,"الثوري الذي ينفي كل ما هو قائم ويرفض الإصلاح , فغالباً ما ينتهي إلى أيدلوجية شمولية وإلى استبداد من نوع جديد ..",{"id":52,"text":53,"authorName":23},25213,"إن الثورة في سبيل الحرية لا تضمن بناء الديمقراطية دائماً , فعملية بناء الديمقراطية عملية معقدة من الموازنة بين العام والخاص , والرقابة على السلطات , وتنظيم عملية مشاركة المواطنين بالإقتراع وقبله وبعده , وضمان ألا تكون الأغلبية أغلبية هوية ثابتةٍ , بل أغلبية رأي ومصالح , وألا تعتبر الأقليات على مستوى الهوية أقليات سياسية مؤبدة كأقليات , وضمان أن تتضمن حلولاً وسطاً ..",[55,62,69,76,82,89,96,102],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},32339,"مذكرات وريثة العروش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-13-50-064f7201bac8d6f.jpg","فائق الشيخ علي",3.6,13702,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},164901,"حرب النهر : تاريخ الثورة المهدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164901109461.gif","ونستون تشرشل",3.3,10689,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},167589,"المهدى المنتظر على الأبواب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167589985761.gif","محمد عيسى داود",3.4,10250,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":74,"views":81},170029,"الحرب الدامية بين العروبة والإسلام خريف العرب - البئر والصومعة والجنرال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170029920071.gif","الصافي سعيد",6740,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},19113,"كوخ العم توم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-24-23-58-084f486cea201d9.jpg","هارييت بيتشر ستو",3.8,6259,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},169979,"الخليج البريطاني: كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169979979961.gif","إيهاب عمر",3.2,4893,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":60,"views":101},19079,"سأخون وطني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-11-10-33-174f36949ddab10.jpg","محمد الماغوط",4825,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":107,"views":108},32291,"سيكولوجية الجماهير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-31-264f6daf67beb4a.jpg","غوستاف لوبون",3.7,4581,{"books":110},[111,114,117,119,122,129,136,142],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":75},7,37,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":61},10,36,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":115,"readsCount":118,"views":101},33,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":88},9,22,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":17,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},19100,"مصر من تاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-17-10-45-354f3e81e146104.jpg",3,18,1948,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":8,"readsCount":134,"views":135},23928,"مسلمون ثوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-17-19-28-185057bdd40728f.jpg","محمد عمارة",17,1576,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":8,"readsCount":134,"views":141},5763,"مصر والمصريون في عهد مبارك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-15-32-1250538fb0498e2.jpg","جلال أمين",2179,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":68},2,16]