[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpx7Uz4V_KZzT0wwAl81e8TPxlj86pxetjG6F8TEVmd8":3,"$fWBKChjQDQnwQWAEIKm52VaQFtdCXi7L-m1CHgvv3EM8":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},225575,"الحكمة في مخلوقات الله",1,"كتاب \"الحكمة في مخلوقات الله\" للإمام الغزالي كتاب فريد في بابه، متميز في بحثه، ذكر فيه الغزالي أنواعاً من مخلوقات الله عز وجل، تبعث على التفكير في خلق الله، وعجائب قدرته، وعظيم حكمته، ومن المخلوقات التي ذكرها مبيناً الحكمة في وجودها: الشمس والقمر والكواكب، والأرض والبحار والماء والناس والطير، وسبع الذباب والذر والبعوض والسمك والنبات على أشكاله وألوانه وأنواعه. وبيّن في كل باب ما فيه من عجائب حكمة الله تعالى في خلقه، وما تستشعر به القلوب من العظمة لعلام الغيوب، والحق يقال أن في هذا الكتاب نفائس نادرة معها تتحرك مشاعر الإيمان والوجدان عند القارئ، مما يبعث على الخشوع للرحمن وعلى التفكير والتدبُر في الآيات المبثوثة في هذا الكون العظيم، الدالة على وجود الله الذي أعطى كل شيء في هذا الكون خلقه ثم هدى، ونظراً لما لهذا الكتاب من أهمية عملية وعلمية عني المحقق \"محمد رشيد قباني\" بتحقيقيه وتجلى عمله بتخريج الآيات الكريمة وشرح الألفاظ الغامضة، ممهداً للكتاب بترجمة لحياة المؤلف تبين فضله ومنزلته وقدره بين علماء الإسلام.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2255755755221406972753.gif",154,1997,"0","عربي",0,497,false,null,{"id":18,"nameAr":19},13661,"أبو حامد الغزالي",{"id":21,"nameAr":22},18,"أديان ومذاهب",{"id":24,"nameAr":25},25463,"دار إحياء العلوم",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13661\u002Fmedia\u002F1723\u002F5405130.jpg","أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ\u002F١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة».وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما.تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه.ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛ ممَّا دَعا مُعلِّمَه إِلى الامتِعاضِ مِن ذَلِك، لكِنَّه لَم يُبعِدْهُ عَن مَجلِسِه.لمَّا مَاتَ إِمامُ الحَرَمَينِ عامَ ٤٧٨ﻫ ارتَحَلَ الغَزالِيُّ إِلى مِنطَقةٍ تُسمَّى المُعَسكَر قَريبًا مِن نَيسابُور، وكَانَ يُقِيمُ فِيهَا نِظامُ المُلك، أَحَدُ أَشهَرِ وُزرَاءِ الدَّولَةِ السَّلجُوقِية، فقَرَّبهُ وجَعَله يُلقِي دُروسَه فِي مَجلِسِه، فعَظُم شَأنُه، وأَعطَاهُ نِظامُ المُلكِ رُتبةَ التَّدرِيسِ فِي مَدرَسةِ بغداد عامَ ٤٨٤ﻫ.وكَانَ الْتِحاقُهُ بالمَدرَسةِ النِّظامِيةِ فُرْصةً للاطِّلاعِ عَلى كُتبِ الفَلاسِفةِ الذِينَ تَقدَّمُوه، مِثلَ الفَارَابِي وابنِ سِينَا، فتَعمَّقَ فِيهَا واستَوعَبَها ووَضَعَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ كِتابَهُ الشَّهِيرَ «مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، واشتُهِرَ بحِيادِه أَثنَاءَ تَناوُلِه لمَناهِجِ الفَلاسِفة، حتَّى كَانَ كِتابُه التَّالِي «تَهافُتُ الفَلاسِفة» الذِي أَبدَى فِيهِ شُكُوكَه فِي قِيمَةِ الفَلسَفةِ وبَراهِينِها المَنطِقيَّة، ويُفسِّر ذَلِكَ كُلَّهُ وُقُوعُ الغَزالِي فِي أَزمَةٍ نَفسِيةٍ كَبِيرةٍ وتَقلُّباتٍ عَظِيمةٍ وصَفَها فِي كِتابِه «المُنقِذُ مِنَ الضَّلال»، فتَركَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ التَّدرِيسَ ورَحَلَ عَن بغداد قَاصِدًا الحَجَّ إِلى بَيتِ اللهِ الحَرام، ومِنهُ إِلى دمشق، فمَكثَ فِيها فَترَةً قَصِيرَة، ثُمَّ ارتَحَلَ إِلى بَيتِ المَقدِسِ قَاصِدًا الاعْتِكاف، وعَادَ إِلى دمشق ثَانِيةً فأَقَامَ فِي الشَّامِ حَوالَيْ عَشْرِ سَنوَات، ثُمَّ رَجَعَ إِلى بغداد لكِنَّه اعتَزلَ التَّدرِيس، إِلى أَن دَعاهُ الوَزيرُ فَخرُ الدِّينِ عامَ ٤٩٩ﻫ للتَّدرِيسِ فِي نِظامِيةِ نَيسابُور، فلَمْ يَمكُثْ أَكثَرَ مِن عامٍ ثُمَّ رَحَلَ بَعدَ مَقتَلِ الوَزِيرِ فَخرِ الدِّينِ والْتزَمَ بَيتَه فِي طوس، مُنقطِعًا للعِبادةِ والتَّدرِيس.للغَزالِيِّ العَدِيدُ مِنَ المُؤلَّفاتِ تَنوَّعتْ بَينَ الفَلسَفةِ والتَّصوُّفِ والفِقْهِ والمَنطِقِ وعِلمِ الكَلَامِ والجَدَل؛ مِنْ أَشهَرِها «الاقتِصَادُ فِي الاعتِقَاد»، و«إِلجَامُ العَوامِّ عَن عِلمِ الكَلَام»، و«مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، و«تَهافُتُ الفَلاسِفَة»، و«الوَسِيطُ فِي فِقْهِ الإِمَامِ الشَّافِعِي»، و«إِحياءُ عُلومِ الدِّين»، و«المُنقِذُ مِنَ الضَّلال».تُوفِّيَ الإِمامُ أَبُو حَامِدٍ الغَزالِيُّ بَعدَ انقِطاعِهِ للعِبادَةِ والتَّدرِيسِ فِي مَسقَطِ رَأسِهِ بِطوس عامَ ٥٠٥ﻫ\u002F١١١١م.","أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَد",[],[35,42,48,54,60,67,74,81],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":39,"avgRating":40,"views":41},26155,"الإيضاح في أسرار النكاح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_k7fbo248k.jpg","عبد الرحمن الشيرازي",3.3,16376,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg",3.4,15518,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":13,"views":53},26433,"تفسير أحلام التشاؤم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_j6of6d300i.jpg","ابن سيرين",14778,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":40,"views":59},25620,"هدي السيرة النبوية في التغيير الاجتماعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hk0fi28a73.jpg","حنان اللحام",14670,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":65,"views":66},209383,"الحكمة السليمانية مروية عن سيدنا النبي سليمان بن داود عليه السلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2093833839021401956148.gif","عماد الدين حسن يوسف حسن محمد عيدية",5,13016,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":72,"views":73},166482,"الأدعية المنتخبة والأحراز المجربة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_166482284661.gif","محمد الحيدري",3.8,12175,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":79,"views":80},218260,"سر الآيات والعدد في شفاء الروح والجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2182600628121405241120.gif","رضوان سعيد فقيه",3.5,11541,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":16,"avgRating":46,"views":85},5667,"حوار مع صديقي الملحد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-53-454ec912a1d1f7d.jpg",10904,{"books":87},[88,91,98,101,106,114,122,130],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":16,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":85},29,131,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":13,"readsCount":96,"views":97},177112,"قراءات فقهية معاصرة في الحقوق والقضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_177112211771.gif","محمود الهاشمي الشاهرودي",95,768,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":59},8,50,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":16,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":105},19085,"رحلتي من الشك إلى الإيمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-12-56-144f3801a0dc624.jpeg",4238,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},28674,"البوصلة القرآنية، إبحار مختلف بحثاً عن خريطة للنهضة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-25-07-57-514fbf806d91e23.jpg","أحمد خيري العمري",4,49,3009,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},27005,"الرحيق المختوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-04-14-17-1150465255036a4. 04 22","صفي الرحمن المباركفوري",6,45,2268,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},19052,"هل يكذب التاريخ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-03-13-32-474f2c39d4d010c. 03 22","عبد الله محمد الداوود",3,43,4198,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":13,"readsCount":135,"views":136},172111,"كنز العرفان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172111111271.gif","صادق حسن زاده",41,1067]