
كي لا نمضي بعيدا عن احتياجات العصر
تأليف سعيد حوى
عن الكتاب
إن الإسلام بفضل الله مستمر ومستقر في هذه الأرض؛ ولكن تطرأ على أهله طوارئ من النسيان أو الغفلة، وقد يغلب الجهل أو النسيان، ثم إن هناك ظروفاً خاصة لكل عصر، ومستجدات طارئة تحدث في كل قرن تقتضي فهماً جديداً أو عملاً مستحدثاً، ومن ههنا كان من سنة الله عز وجل أن يبعث على رأس كل قرن من يجدد الإسلام، إن فكرة التجديد هذه توحي أن هناك معاني تغفل أو تُنسى أو تندرس ومن ههنا يمكن القول: أن هناك معاني في عصرنا تحتاج إلى تذكُّر من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب الذي ضمّ رسالة ذكّر فيها المؤلف بموضوعات يغفل عنها الكثيرون من المسلمين، مما الغفلة عنه تؤدي إلى كثير من الخلل في الحياة الإسلامية العامة. وقد اختار لذلك موضوعات ثلاثة تصور أنها من أهم الموضوعات التي وقعت فيها الغفلة أو أصابها نسيان أو أن النظر في شأنها قاصر وهي: فروض العين، فروض الكفاية، لمن تدفع صدقتك. وقد جاءت هذه المواضيع تحت عنوان "فلتذكر في عصرنا ثلاث"، كانت هذه الرسالة كأولى رسائل المؤلف في سلسلته "كي لا نمضي بعيداً عن احتياجات العصر", وأما الرسالة الثانية فجاءت تحت عنوان "إحياء الربانية", والثالثة كانت حول السيرة بلغة الحب والشعر عقد القرن الخامس عشر الهجري, والرابعة دارت حول إجازة تخصص الدعاة وتحدث المؤلف في الرسالة الخامسة من غذاء العبودية وقوانين البيت المسلم. ولعل هذه الرسائل هي ضرورية للمسلم المعاصر كي لا يمضي بعيداً عن احتياجات العصر.
عن المؤلف

ولد سعيد بن محمد ديب بن محمود حوَّى النعيمي - المعروف بسعيد حَّوى- في مدينة حماة بسورية في 28 جمادى الآخر سنة 1354 هـ = 27 سبتمبر 1935م)، ونشأ في حماة لعائلة معروفة، فكان والده من رجال حماة، وله مشارك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






