
الديمقراطية بين العلمانية والإسلام
تأليف عبد الرزاق عيد
عن الكتاب
يطرح هذ الكتاب الديمقراطية من حيث امكانية تطبيقها في المجتمع العربي الإسلامي. هل يمكن للديمقراطية أن تجد طريقها يوماً في مجتمع تغيب عنه حرية التعبير، وحقوق الإنسان، وحرية الأقليات، وحرية الإعلام، مجتمع يرهقه الوهن الاقتصادي والتخلف الاجتماعي؟! ليصبح مجتمعاً راشداً قادراً على تداول السلطة بأسلوب حضاري! كان مخاض الديمقراطية عسيراً في أوروبا الى أن تولدت من رحم التنوير والعلمانية والعقلانية والليبرالية الاقتصادية والسياسية، والى أن وصلت لشكلها الحالي في تداول السلطة وبناء المؤسسات وحمايتها. إن الديمقراطية غدت اليوم المشروع الحضاري لشعوب المنطقة، وغدت حاجتها إليه كحاجتها الى الهواء والماء. هذه المحاورة تقدم عدداً من الأفكار لمشاريع النهضة، تصلح نماذج تطبيقية للديمقراطية … فهل عندها ما يفيد ..؟!
عن المؤلف
عبد الرزاق عيد (10 سبتمبر 1950 -) كاتب ومفكر وباحث وسياسي سوري. نشط في معارضة النظام من قبل اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011 من خلال لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق، كما يترأس المجلس الوطني لاع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








