
عروبة مصر قبل الإسلام وبعده
تأليف محمد عزة دروزة
عن الكتاب
في الأذهان فراغ بالنسبة لعروبة مصر. مع أن للعروبة في مصر جذوراً قديمة تمتد إلى عشرات القروبن قبل الإسلام وواسعة تشمل معظم سكانها القدماء، ثم تجددت هذه الجذور تحت راية الإسلام والعروبة الصريحة فتدفق السيل العربي الصريح على مصر تدفقاً قوياً ومستمراً يتمثل اليوم في كل ناحية من أنحاء مصر وفي كل مظهر من مظاهر حياتها ولغتها وتقاليدها تمثلاً شاملاً قوياً منذ مئات السنين،ومع أن عروبة مصر في الوقت نفسه أصغى من عروبة بلاد الشام، لأنه لا يوجد فيها ما يوجد فيهما من كتل كبيرة أعجمية العنصر واللغة ومن تعدد الطوائف الإسلامية وانقسامها شبعاً متنوعة كما يوجد فيهما. في هذا الكتاب يحاول المؤلف التأكيد على عروبة مصر وذلك من خلال دراسة تاريخية يلقي من خلالها الضوء على المجتمع المصري قبل الإسلام وبعده وجاء ذلك ضمن قسمين في القسم الأول من الدراسة تأريخ للموجات العربية التي وفدت إلى وادي النيل قبل العروبة الصريحة مع بيان مآثرها فيه وفي القسم الثاني تأريخ للموجات العربية الصريحة وآثارها في وادي النيل. وقد تم تحديد تاريخ هذه الموجات ضمن حقبة التقلب التركي من القرن الثالث إلى القرن الرابع عشر. وقد أورد المؤلف في دراسته هذه الوقائع والحقائق المستندة إلى الدلائل المتنوعة التي تثبت عمق جذور العروبة في مصر وسعتها منذ أقدم أزمنة التاريخ بحيث لا تبقى في الصور أي شبهة في أن العروبة في مصر أصيلة وعميقة وصافية وواسعة على أقوى ما يكون.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








