
الإمام الحداد، مجدد القرن الثاني عشر الهجري (1044-1132هـ)، سيرته - منهجه
تأليف مصطفى حسن البدوي
عن الكتاب
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها" والإمام الحداد أحد العلماء الأفذاذ الذين أمتد تأثيرهم في شرق الأرض وغربها وقد حباه الله بمواهب شتى كالعلم والحكمة وحسن التصرف في الأمور الدنيوية فضلاً عن مشاركته في الأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ولد الإمام عبد الله بن علوي الحداد في تريم لخمس خلون من صفر الخير عام (1044هـ) وفقد بصره وهو في سنته الرابعة، تلقى العلوم على مشايخ عصره ففاق أقرانه وكان مجتهداً جمع بين الدراية في علوم الإسلام وعلم العقيدة كما في علوم الإحسان وهي الطريقة إلى الله. والدكتور مصطفى البدوي يؤكد في الجزء الأول من الكتاب أن طريقة الإمام الحداد في الدعوة العامة والخاصة هي الطريقة التي عليها أكثر المشايخ المعتمدين اليوم حيث عدها الكثيرون أنها الصالحة لهذا العصر. يبحث الفصل الأول في النصوص من الكتاب والسنة التي تعرف منها خصائص أهل البيت وصفاتهم التي جعلتهم سفينة نوح لهذه الأمة. ويفرد الفصل الثاني للحديث عن اصطفاء إبراهيم واصطفاء الأمة المحمدية، وعن خصوصية أهل البيت وفي كيفية معاملتهم ثم يعرج في الفصل الثالث على تاريخ السادة العلويين وهجرة الإمام أحمد بن عيسى المهاجر وخروجه إلى الحجاز ثم حضرموت ثم يتحدث في الفصل الرابع والخامس عن مولد الحداد ونشأته وأخلاقه وشمائله بينما خصص الفصلين الثامن والتاسع لدرسه ووعظه وإرشاده.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






