[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fcVp2Oexy2aBjDt0kbyo4cx_SBSGEgms3ASsAwYIC2M8":3,"$fUUrYwp6gtR-tOLrKmc7SW86zO3cCgnYbU3nLPBQyHUE":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},223785,"تيريز راكان",1,"لا ريب أن رواية \"تريز راكان\" وثيقة ولادة لروائي جديد، يعرف من الآن فصاعداً طريقه ونهجه كذلك وسائله وأساليبه، لقد وجد إميل زولا حقل تجارب ويختبر فيه طريقته الواقعية كما يفهمها ويؤمن بها: مدروسة ناجعة تعتمد مباشرة على التجربة وتخضع لها. اتخذ زولا أبطال قصته من الواقع، فكانوا أشخاصاً عاديين، يتصرفون في بيئتهم الطبيعية بعفوية، ك ل حسب فطرته الأولى وحسب التغيير الذي حملته إليه ظروف حياته. أما حبكة الرواية، فهي تسلسل منطقي نام، لموضوع رئيسي درس بمهارة وعمق، ووصف من مختلف جوانبه ونتائجه، وطريقة الكاتب في ذلك كانت دراسة للأمزجة حلت محل دراسة الطبائع الأصلية، في علاقة وثيقة مع البيئة والمحيط. أما الغاية الأخلاقية فيها، فهي ببساطة تسليط الضوء على مجرى الأحداث المتلاحقة، بصورة آلية، المرتبطة بعضها ببعض بشكل حتمي، بتسيير من القوى والظروف التي توجهها وتديرها. تخطت تريز بنجاح جو الطفولة الراكدة الآسنة، حيث عاشت، بعضها بعدما اقتلعت منذ طفولتها الأولى، من الجزائر فجئ بها إلى فرنسا، لكنها حافظت على تأسلية نزقة شهوانية رغم نشأتها إلى جانب نسيب لها، عليل سقيم كأنه في نقاهة دائمة. وبنسبة ما استطاعت أن تنفس عن احتدام شهوتها بخروجها إلى الطبيعة وتفاعلها مع الأشجار والمياه، نجحت أن تسيطر على نزقها وتحوله قوة فاعلة وإمكاناً إيجابياً فيها. لكن ما أن بلغت سن المراهقة حتى صارت تعيش في ازدواجية، بوجه لا مبال وقلب موحش، لا تساير وتنقاد للغير إلا بقدر ما تخفي حقيقية، ذاتها، وربما كان العنف والثورة يتآكلانها من الداخل. انقل عندئذٍ هذه النبتة فجأة من محل إلى آخر، لتحبسها في الظل الرطب اللزج لأحد أزقة باريس التي أفاض زولا في وصفها بدقة وإسهاب كما نتصورها في ذلك العصر، وهي تقع بين شارع مازارين وشارع سين، (شارع جاك كالو حالياً)، ولا تشرف إلا على حائط كبير أجذم. وقد انحصرت بعد زواجها في طبقة اجتماعية هي البرجوازية الصغيرة، أتركها فجأة بعد ذلك إلى جانب رجل، (ولم تكن حتى ذلك الحين قد عرفت رجلاً)، ويوضح لنا كاتب الرواية، ثم تعرفت إلى رجولة لوران الكامنة والمتمثلة في رقبته الغليظة: لم يلزمها أكثر من ذلك كي ترى دمها يستفيق دفعة واحدة، والق\\ر الهامد مكمماً في داخلها عاد يعمل بنشاط، فتقرر مصيرها، كذلك بالنسبة إلى لوران الذي كانت شهوته لا تزال تدور خواءً، مشتتة ضمن ضوضاء شارع \"مرفأ الخمور\". إن غريزتيهما المتكاملتين المتعاكستين سترتد الواحدة على الأخرى، بمؤازرة محيط مؤاتٍ. -أشياء وأمكنة، وأشخاص- يصادف ليزيد من حدة هذه المواجهة. منذ لقائهما الأول، في الحقيقة، لم يعد لوران أو تريز قادرين على مقاومة الأحداث التي كانت تسوقهما إلى الهاوية. مهما تكن طباعهما المكتسبة ومشاريع الإرادة ومقاصدها، والاعتراضات التي يأخذان نفسهما بها، فقد كانا ينقلان من الخيانة الزوجية إلى فكرة القتل، ثم من القتل إلى فكرة الانتحار فإلى تنفيذه، كما لو كانا سائرين في طريق معلم مرسوم خطوة خطوة. ومن أجل أن يظهر اميل زولا هذا المسير المحتوم، صفى مجال الرواية عنده وخلصه من كل ما يمكن أن يشوهه ويحوله عن خطه أو يعوقه أو يفتره.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2237855873221406849745.gif",383,1983,"0","عربي",3,0,677,false,null,{"id":19,"nameAr":20},151,"إميل زولا ",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",{"id":24,"nameAr":25},2957,"دار عويدات للنشر والطباعة",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F201\u002F2012-04-29-12-33-064f9d751953970.jpg","(2 أبريل 1840 - 29 سبتمبر 1902) هو كاتب فرنسي مؤثر يمثل أهم نموذج للمدرسة الأدبية التي تتبع الطبعانية ، وكان مساهما هاما في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فرنسا كمساهم في تبرئة من اتهم زورا وأدين - ضابط الجيش الفريد دريفوس.\nولد إميل زولا في باريس في عام 1840. والده فرانسوا زولا وهو ابن مهندس إيطالي. انتقلت الأسرة -الوالد وزوجته الفرنسية إميلي أوبرت-إلى مقاطعة آيكس أون بروفينس، في جنوب شرق البلاد، عندما كان يبلغ إميل زولا من العمر ثلاث سنوات.. وبعد أربع سنوات، في عام 1847، توفي والده، تاركا والدته تقتات على معاش ضئيل. في عام 1858 ،انتقلت العائلة مرة أخرى ولكن هذه المرة إلى باريس حيث كون إميل صداقة مع الرسام بول سيزان وبدأ الكتابة مستخدما أسلوبا رومانسيا.و كانت الأم الأرملة قد خططت لزولا أن يمتهن القانون وأن يعمل في أي وظيفة في هذا المجال، لكنه رسب في اختبار البكالوريا.\nقبل انطلاقته ككاتب ،عمل زولا ككاتب في شركة للنقل البحري، ثم في قسم المبيعات للناشر هاتشيت. كما كتب مقالات عن الأدب والفن للصحف. كصحفى يكتب في السياسة، لم يخفِ زولا كراهيته لنابليون الثالث، والذي نجح في ترشيح نفسه لمنصب الرئيس بموجب دستور الجمهورية الفرنسية الثانية، إلا أنه أساء استخدام هذا المنصب وقام بالانقلاب الذي جعله الإمبراطور فيما بعد. لقد كان زولا متسلط الرأى كما أظهرت كتاباته.\nأكثر من نصف روايات زولا كانت جزءا من هذه المجموعة وهي تتكون من 20 قصة والمعروفة بالRougon Macquart. على خلاف بلزاك الذي في خضم حياته المهنية الأدبية جمع وركز أعماله في عمل بعنوان \"الكوميديا الإنسانية\"فإن زولا من البداية في سن ال28 من عمره قام بالتفكير في تصميم كامل سلسلته القصصية. هذه السلسلة من القصص تتتبع الآثار \"البيئية\" التي أثرت في فرنسا في عصر الإمبراطورية الثانية وتأثيرات انتشار العنف وشرب الكحوليات والبغاء التي أصبحت أكثر انتشارا خلال الموجة الثانية من الثورة الصناعية. هذه السلسلة القصصية تتبعت فرعين من عائلة واحدة : المحترمين (أو الشرعيين) Rougons والسيئي السمعة (غيرالشرعيين) Macquarts، على مدى خمسة أجيال.\nوصف زولا سلسلته القصصية بقوله \"أريد أن أصور في بداية عهدالحرية وتلمس الحقيقة عائلة لا يمكنها أن تمارس ضبط النفس في اندفاعها الطبيعي لامتلاك كل الأشياء الجيدة التي يتيحها لها التقدم، فتخرج عن مسارها بسبب زخم الحياة حولها والانقباضات القاتلة التي ترافق ولادة نظام عالمي جديد \". وعلى الرغم من أن زولا وسيزان كانا صديقين منذ الطفولة وأثناء الشباب إلا أنهما انفصلا في وقت لاحق من الحياة عندما صور زولا سيزان والحياة البوهيمية التي يحياها الرسامون في روايته اللوفر (التحفة الأدبية الصادرة في عام 1886). ابتداء من عام 1877 ومع نشر رواية l' Assommoir أصبح إميل زولا من الأثرياء - على سبيل المثال كان يحصل على أجر أفضل مماكان يُدفع لفيكتور هوغو!\nأصبح زولا ممثلا للأدباء البرجوازيين فكان ينظم ولائم ثقافية يلتقى فيها بغي دي موبسان ويوريس - كارل هوسمان وغيرهم من الكتاب في فيلا فاخرة في ميدان بالقرب من باريس بعد عام 1880. أصدر زولا رواية الجرثومى في عام 1885، ثم رواية لوردات الثلاثة مدن في عام 1894 ،ثم رواية روما في عام 1896 وباريس في عام 1897، وبذلك اشتهر زولا كمؤلف ناجح. أعمال زولا نصبته كزعيم لمنهج الطبيعية في فرنسا، كما استوحت الأوبرا بعض أعماله كما فعل غوستاف شاربنتييه، لا سيما أوبرا لويز المقدمة في عام 1890.كما أوحت أعماله مفاهيم مثل مفهوم الوراثة كما هو الحال في كتابات كلود برنار والمفهوم الشر الاجتماعي ومفهوم المثالية الاجتماعية والاشتراكية والتي يتردد صداها في أعمال ندار مانيه وفلوبير.","(2 أبريل 1840 - 29 سبتمبر 1902) هو كاتب فرنسي مؤثر يمثل أهم نموذج للمدرسة الأدبية التي تتبع الطبعانية ، وكان مساهما هاما في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فر",[],[35,42,49,56,62,69,76,82],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":39,"avgRating":40,"views":41},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89745,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"avgRating":47,"views":48},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31000,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":54,"views":55},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23671,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":54,"views":61},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23579,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21717,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20992,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":47,"views":81},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15453,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":13,"views":87},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15333,{"books":89},[90,93,101,109,117,125,133,140],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":48},71,326,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12773,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14840,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10989,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10772,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6954,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":97,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8002,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12514]