[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVgdRBoKK1Kgdka-nCMg7FyDXh7I1KzKL1zR8c1AZYak":3,"$fH1jzKolA4g7Z8RifUL5zdZ0bJtnG1VhGjmyfF8aseTI":100},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":46},223426,"تفسير الرخام",1,"في مجموعته الشعرية \"تفسير الرخام\" يعاود بسام حجار الإشتغال في قصائده انطلاقاً من ثيمته الخاصة به، الأصلية في كل أعماله، والتي يختصرها قوله \"لم أدر ماذا أقول\" وبناء على هذه العبارة، يصبح الشعر عنده، أيقونة للموت، وبه تنكتب قصائده وبه تتحقق.في الكتاب قصائد جنائزية تكشف عن عري الكائن \"ذات الشاعر\" حيال الموت، وكأنه مصيره الأوحد، وموضوع انتصاره وتأمله في آن. وبمعنى آخر، يتعمد حجار طرح السؤال الوجودي حوا واحدية الأنا أو تعددها، ويرصد الإلتباس الأزلي بين الأنا وظلالها، بين الوجود والكينونة. إنه مأخوذ بهذه الإشكالية، وهو يصر في معظم قصائده لهذا الفاصل والتمايز بين شخصه والشاعر الذي يحمل إسمه، وها هو يقول في \"تفسير الرخام\": \"الظل الذي كنته، أو ذاك الذي كان يصحبني لأعوام\u002F وتنقضي الأعوام\u002F كحوار صامتٍ\u002F كحافلة مسرعة،\u002F أمامي\u002F مكتظةٍ بالمقيمين من دوني، هنا،\u002F أو هناك\u002F كأنها ذكريات الشخص\u002F الذي وددت أن أكونه(...)\". وربما لهذا السبب يمكن القول أن هذه المجموعة المؤلفة من ثلاث قصائد، كتبها شخوص ثلاثة. القصيدة الأولى طلم يقل لي أحد ما معنى الأسى\" تطلع بصوت الأم المتوفاة، لتقول إقامتها في القبر، تحت الشاهد الحجري الرخام. أي أن صوت الشاعر وشخصه متواريان وراء ضمير المتكلم (المرأة المتوفاة). أما القصيدة الثانية \"مزار بجنب الطريق\" فمكتوبة بصوت الشاعر من دون مواريته. وهي أيضاً عن حال الحجر وصفاته. والقصيدة الثالثة \"تفسير الرخام\" مدونه بصوت بسام حجار، فهو، لا الشاعر الذي بمقدوره القول \"ولا أبالي –حين أنظر ساهياً، بي أنا الذي لا يبالي...\" وكأنه يريد نكران صلته بالشاعر، والتنصل من مسؤولية ما يقترفه هذا الشاعر معلناً \"لا أبالي.. لكلامي الذي لا أدري ماذا يقول منذ أعوام طويلة\".وهكذا تبدو قصائد بسام حجار أنطولوجيا للموت والغناء نثرت عبر صفحات كتاب.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2234266243221406848904.gif",112,2006,"9789953681498","عربي",0,672,false,null,{"id":18,"nameAr":19},931,"بسام حجار",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2165,"المركز الثقافي العربي",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F931\u002Fmedia\u002F46243\u002F2856686.jpg","ولد في صور (جنوب لبنان) عام 1955.\n\nحصل على الإجازة التعليمية في الفلسفة العامة من الجامعة اللبنانية، وتابع دراسته العليا في باريس حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الفلسفة.\n\nعمل في الصحافة منذ عام 1979 فكتب للنداء (1979 ـ 1982) ثم للنهار (1978 ـ 1990)، وهو أحد مؤسسي الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة النهار.\n\nيعمل منذ 1999 كمحرر وكاتب في \"نوافذ\" الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة المستقبل.\n\nله مساهمات نقدية وأبحاث وترجمات نشرت في عدد من الصحف والمجلات العربية.\n\nشارك في عدد من الندوات حول الشعر والثقافة العربيين في عمان وباريس ولوديف وكوبنهاغن.\n\nلعل أبرز ما يميز شعر بسام حجار هو هذه القدرة على استلهام اليومي على نحو تبدو معه التجربة (الشعرية) تعبيراً عن علاقات وصور ذات ملامح محددة ومباشرة. إلا أن هذه العلاقات التي تتبادر إلينا من \"أمكنة\" خارجية مألوفة سوف تظهر في الغالب كارتدادات (مأسوية!) لما تنطوي عليه علاقتنا بالعالم. فالأشياء الصغيرة والعلاقات الجزئية تبدو مهددة في مواضعها الرتيبة والمفاجئة في آن.\n\nكتب عن بسام حجار عدد من النقاد والشعراء أبرزهم: كمال أبو ديب، عبده وازن، حسن داود، عباس بيضون، صبحي حديدي.\n\nمؤلفاته الشعرية: \n\n- مشاغل رجل هادىء جداً ـ دار العالم الجديد ـ بيروت 1980\n\n- لأروي كمن يخاف أن يرى ـ دار المطبوعات الشرقية ـ بيروت 1985\n\n- \"فقد لو يدك\" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1990\n\n- \"مهن القسوة\" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1993\n- \"حكاية الرجل الذي أحب الكناري\" ـ دار الجديد ـ بيروت 1996\n- \"بضعة أشياء\" ـ دار الجمل ـ بيروت 2000، \"سوف تحيا من بعدي\" (مختارات) ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2002، \n- \"ألبوم العائلة يليه العابر في منظر ليلي\" لإدوارد هوبر ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2003.\n\nوله أيضاً: \n\n\"صحبة الظلال\" ـ دار ميريام ـ بيروت 1992، \"معجم الأشواق\" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء، \n- \"مجرد تعب\" ـ دار النهار ـ بيروت 1994، \"مديح الخيانة\" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء 1997. \n- \"البوم العائلة\" و\"تفسير الرخام\" (2008).\nكما قام بترجمة عدد من الكتب الأدبية والفكرية.","ولد في صور (جنوب لبنان) عام 1955.\n\nحصل على الإجازة التعليمية في الفلسفة العامة من الجامعة اللبنانية، وتابع دراسته العليا في باريس حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الفلسفة.\n\nعمل في الصحافة منذ عام",[31,34,37,40,43],{"id":32,"text":33,"authorName":19},40057,"الأمُّ مُعتَقدٌ\nوصلواتٌ\nوأيّامٌ مُسّنة",{"id":35,"text":36,"authorName":19},40085,"لاأحد هنا،\nوملاذُكَ أنتَ مثل هذا الأرق الطويل",{"id":38,"text":39,"authorName":19},40076,"كما الرعشةُ بعد فواتِ اللّمسة",{"id":41,"text":42,"authorName":19},40075,"كعَثرةٍ في القلب",{"id":44,"text":45,"authorName":19},40059,"لا أُبالي\n-حينَ أنظرُ، ساهياً-\nبأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،\nأو يحياها الظلّ الذي كُنته،\nأو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ\n-وتنقضي الأعوامُ-\nكحوارٍ صامتٍ،\nكحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،\nمكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،\nأو هناك\nكأنها ذكرياتُ الشخصِ\nالذي وددتُ أن أكونه\nكأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته\nكتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،\n\nفلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار\nعلى بُعد أميالٍ\nومدنٍ\nوبحارٍ\nوحكاياتٍ،\nمن بوّابة سهوي\n\nولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،\nإذ جَعَلْتُني،\nلأعوام،\nمُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة\n\nلا أُبالي بي\nإن بقيتُ حيّاً\nلأيامٍ،\nلأعوامٍ أخرى\nفلم يبقَ ما أصنعهُ\nبرجائي\nوبالشهواتِ التي تبقّت\nلم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم\nبالحبور الأحمق\nلعابرينَ\nفي أوقاتٍ شاغرة\n\nلكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ\nمنذ أعوامٍ طويلة\n\nسأكونُ ساهياً عني،\nكمن يُمعِنُ التفكير،\nجالساً على مقعد الحجر البارد،\nفي ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى\nبل يشبه السهو\nالذي لايسري في الرأسِ\nأو العينين\nبل السهو الذي يسري تحت الجلدِ\nكالقشعريرة\nكعثرةٍ في القلب",[47,54,60,67,73,80,87,93],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89714,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":16,"avgRating":58,"views":59},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30723,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":65,"views":66},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23646,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":65,"views":72},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23545,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":78,"views":79},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21672,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":85,"views":86},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20952,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":58,"views":92},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15403,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":98,"views":99},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15302,{"books":101},[102,105,112,120,128,135,142,149],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":16,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":59},71,326,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":16,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12503,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14606,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10784,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":16,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},20081," تلك العتمة الباهرة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2nockmfef0.gif",8,41,3668,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":65,"readsCount":140,"views":141},2915,"على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bdgo4dddco.gif","باولو كويلو",13,2533,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":65,"readsCount":147,"views":148},2763,"باودولينو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_g0jmcknd0e.gif","أمبرتو إيكو",11,1913,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":153,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":156},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264]