
النبات في القرآن الكريم #5
تأليف زغلول النجار
عن الكتاب
"وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ "(الحج:5). إن الله ـ سبحانه وتعالى ـ قد جعل في تربة الأرض القدرة على تشرب الماء ـ التميؤ ـ، مما يؤدي إلى زيادة حجمها وانتفاخها وانتفاضها إلى أعلى بمجرد نزول الماء عليها، ويساعد على ذلك ما يقوم به الماء من طرد للغازات الحبيسة بين رقائق المعادن الصلصالية، ومن تحويل لحبيبات الصلصال الدقيقة إلى الحالة الغروية، وهي حالة متحركة، تتدافع فيها الجسيمات المادية الدقيقة بأقدار غير متساوية في جميع الاتجاهات، وما ينم أثناء ذلك من عمليات إحلال كيميائية، ومن عمليات تنافر بين الشحنات الكهربية المتشابهة في كلٍ من جزيء الماء المزدوج القطبية وأيونات العناصر المختلفة الموجودة في التربة أو على أسطح الراقات الصلصالية.
عن المؤلف

زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








