[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRYFy5jWQkgx8nS5mdVTGB8w-hlENpaGCMAdRK0YxLZY":3,"$foBNZWqu0Ox2eTpexlXMZ8yjZBHpsRpVw1hwRMyZRtCA":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":6,"reviewsCount":13,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":17,"translators":20,"editors":9,"category":9,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},222796,"نظرية الدين، رؤية فلسفية",1,"يقدم كتاب \"نظرية الدين \" عملاً من شأنه أن يكون ناجزًا: لقد حاولت التعبير عن فكر متحرك، من دون أن أبحث له عن صياغة نهائية. إن فلسفةً ما، هي مجموع مترابط أو لا تكون، لكنها تعبر عن الفرد وليس عن البشرية بما هي كلٌّ متماسك. لذلك يتوجب عليها أن تكون منفتحة على التطورات اللاحقة للفكر الإنساني… حيث يكون المفكرون، الذين يستبعدون \"غَيْريَّتَهم\" وكل ما لا يخصهم، قد غرقوا في النسيان. الفلسفة ليست بيتًا أبدًا، إنها ورشة. لكن عدم اكتمالها ليس ما يميز العلم. ذلك أن العلم يهيئ العديد من الأجزاء أو الميادين الناجزة، ولا تظهر النواقص إلا في مجمله. أما فيما يخص الجهد المبذول، من أجل الترابط والتماسك، فإن النقص لا يقتصر على ثغرات الفكر بل يشمل كل النقاط، نقطة نقطة؛ الأمر الذي يبرهن على استحالة الحالة النهائية المكتملة. وليس مبدأ الاستحالة هذا، مجرد مبرر لنقص يصعب إنكاره، بل هو مبدأ يحدّ كل فلسفة حقيقية. فالعالم هو الذي يسلِّم بالانتظار. أما الفيلسوف فإنه ينتظر بدوره، لكنه لا يفعل ذلك بحق. إذْ أن الفلسفة تستجيب رأسًا لمطلب لا يُحلل إلى عناصره الأولية. ولا يمكن أن يكون ثمة \"وجود\" مستقل عن جواب السؤال الذي تطرحه الفلسفة. وهكذا فإن إجابة الفيلسوف تكون معطاة بالضرورة قبل إعداده لفلسفة ما، وإذا تغيرت الإجابة أثناء الإعداد والصياغة، بسبب النتائج التي يتوصل إليها أحيانا، فليس من الممكن أن تكون خاضعة لتلك النتائج حتما. لا يمكن لجواب الفلسفة أن يكون نتيجةً لأعمال فلسفية، وإذا تمكن الجواب من الابتعاد عن الاعتباطية والتعسف فإنه يفترض التسليم بعدم الرضى وعدم اكتمال الفكر، خصوصا إذا سلمنا بإنكار الموقف الفردي وبالحركية القصوى للفكر المنفتح على جميع الحركات السابقة أو اللاحقة. عندئذ يكون عدم البحث عن حالة نهائية للفكر فعلَ وعيٍ، ولا يعني ذلك طبعا عدم الوصول بالوضوح إلى حدود الإمكانات المباشرة. ولاشك أنه من الضروري بناءُ فكرٍ يتحرك ضمن مجالات سبقت معرفتها على صعيد المعارف المكتوبة. وفي الواقع ليس للإجابة من معنى إلا باعتبارها صادرة عن إنسان متطور فكريًّا. وإذا كان ينبغي تحقق الشرط الثاني مسبقًا فليس بوسع أيٍّ كان الإجابة عن الشرط الثاني إلا بشكل تقريبي: وذلك باتباع طريقة رجال العلم في جعل تحرك الفعل مقتصرًا على مجالات محدودة وضيقة. ومن دون ذلك لا يمكن لأحد أن يدعي تمثُّل المعارف المكتسبة. وهذا يضيف إلى عدم الاكتمال الأساسي الذي يتصف به الفكر، عدمَ اكتمال آخر محتومًا. والدقة تتطلب اعترافا متزايدًا بهذين الشرطين. هذه المبادئ بعيدة جدا عن طريقة التفلسف التي يرحب بها الجمهور اليوم، سواء بالتقبل أو من باب الفضول. بل إنها تتعارض بقوة مع الإصرار المعاصر المتعلق بالفرد وبعزلته. ولا يمكن أن يكون ثمة تفكير متعلق بالفرد كما لا يمكن لممارسة الفكر أن تجد منافذ أخرى عدا نفي المنظورات والآفاق الفردية. ثمة مشكلة ذات أولوية ترتبط بفكرة الفلسفة ذاتها: كيف الخروج من الوضع البشري؟ كيف يمكن الانزلاق من التفكير الخاضع للعمل الضروري، والمرصود للتمييز النفعي، نحو وعي الذات ووعي الوجود من دون جوهر-على أن يكون واعيًا؟ إن عدم الاكتمال المحتوم، على أية حال، لا يعيق الإجابة التي هي حركة-وإن كانت بمعنى ما، غيابًا للجواب. وعلى العكس من ذلك تماما فإن عدم الاكتمال هذا، هو الذي يهبها حقيقة كونها صرخة المستحيل. والمفارقة الأساسية في كتاب \"نظرية الدين\" إذْ تقدِّم الفرد باعتباره \"الشيء\" وباعتباره نفيًا للحميمية، إنما تسلط الأضواء على عجزٍ، لكنّ صرخةَ هذا العجز تمهِّد لصمت عميق.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227966972221406205449.jpg",null,"0","ar",4,0,2,859,false,{"id":18,"nameAr":19},10494,"جورج باتاي",[21],{"id":22,"nameAr":23},1579,"محمد علي اليوسفي",{"id":25,"nameAr":26},2871,"دار معد للطباعة والنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F56817\u002Fmedia\u002F27262\u002Funtitled.png","روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل: رولان بارت، جوليا كريستيفا، فيليب سولير. واعترف بتأثيره كل من: ميشيل فوكو، سولير، جاك دريدا، جان بودريار.\nولد في بيلون بوسط فرنسا، في العاشر من سبتمبر 1897. \nعاش طفولة رهيبة وشاقة. أمه حاولت الانتحار عدة مرات، ولم تنجح في أية محاولة منها. كان باتاي يحب والده الذي أصيب بالعمى (قبل ولادة جورج)، وعانى من شلل عام نتيجة إصابته بمرض الزهري (السفْلس) وتوفى في نوفمبر 1915 بينما كان يهذي ويهتاج ويرفض رؤية قسيس.\nكان جورج تلميذاً سيئاً جداً، طُرد من المدرسة في يناير من العام 1913، وقد رفض إكمال دراسته إلا أنه عاد في أواخر ذلك العام ليلتحق بالمدرسة الثانوية، وليصبح تلميذاً مجتهداً ومتفوقاً.\nفي نوفمبر 1918 التحق بمدرسة البليوغرافيا (دراسة الكتابة والنقوش القديمة) وعلم تنظيم دور الكتب بباريس، وكان دائم التفوق.\nفي العام 1920، أثناء رحلة قصيرة إلى إنجلترا، استغرقت شهرين، فقد إيمانه لأن كاثوليكيته الصارمة جعلت المرأة التي أحبها تذرف الدموع.\nعند تخرجه من مدرسة البليوغرافيا في العام 1922، عيّن عضواً في مدرسة الدراسات الإسبانية العليا في مدريد. هناك كان شديد الحماسة تجاه مصارعة الثيران.\nفي يوليو 1922 التحق بالمكتبة الوطنية في وظيفة أمين المكتبة.\nمنذ العام 1914 اقتنع بأن الكتابة هي اهتمامه الرئيسي في هذا العالم، وبالتحديد في الكتابات الفلسفية. قراءته لمؤلفات نيتشه في العام 1923 كانت حاسمة في تقرير هذا التوجه.\nفي 1926 ألّف كتاباً صغيراً لم ينشر على الإطلاق لأن باتاي لم يكن راضياً عنه فمزّقه. في 1927 كتب \"الشرج الشمسي\" والذي طبع بعد أربعة أعوام.\nتزوج في 1928. في العام التالي ساهم في تحرير مجلة \"وثائق\" التي كانت تعنى بشؤون الفن، لكنها توقفت عن الصدور في 1930، بعد إصدار 15 عدد منها. في هذه المجلة كانت \"البدائية\" و\"الحداثة\" تتجاوران عبر نقد ثقافي – حر أيديولوجياً – للكتابة والشعر والفن والأركيولوجيا. \nبعد ذلك بفترة قصيرة، ساهم في الكتابة على نحو منتظم في مطبوعة الحلقة الشيوعية الديمقراطية، التي توقف نشاطها في 1934. \nبعد شهور من المرض، تعرّض باتاي لأزمة نفسية حادة، وانفصل عن زوجته في 1935.\n\nفي 8 يوليو من العام 1962 توفى باتاي في باريس بعد ذبول قواه البدنية، وفقدانه المؤقت للذاكرة، واعتقال ابنته بسبب نشاطاتها السياسية ودفاعها عن استقلال الجزائر.\nمن مؤلفاته: قصة العين (1928) زرقة الظهيرة (1945) دموع إيروس (1961)..\n\n","روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل",[],[36,41,46,51,56,61,66],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":9,"avgRating":12,"views":40},15873,"حكاية العين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3c3no8hdd.gif",793,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":12,"views":45},222795,"القدسي وقصائد أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227955972221406201757.gif",675,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"avgRating":13,"views":50},244413,"ديوان ليلي عريي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2444133144421469343257.jpg",423,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":13,"views":55},289765,"الأيروسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMar\u002F7fe87d40-570d-474a-a911-1ee94671e8b5.png",354,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":13,"views":60},244299,"الجسد الطوباوي، أماكن أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2442999924421468528516.jpg",279,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"avgRating":13,"views":65},457183,"نظرية الدين - رؤية فلسفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb166537-129305.jpg",84,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":13,"views":70},394204,"التجربة الداخلية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb393638-391310.jpg",60,{"books":72},[73,74,75,76,77,79,81,83],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":45},{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":9,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":40},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":60},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":50},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":78},506,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":80},211,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":82},300,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18555]