[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fHGSt4EEsPYWsgTBOwcpotg0-MTaYeRRVUkrXYRnY7bs":3,"$fAMTGFSisob_H1BCZ6teSdawfRVxZMzUrvn-BjiQWwmk":41},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":23,"editors":22,"category":22,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":22,"quotes":39,"relatedBooks":40},222788,"حماقات بروكلين",1,"\"حماقات بروكلين\" عنوان رواية للكاتب الأميركي \"بول أوستر\" نقلها إلى العربية \"اسامة منزلجي\". وفي هذه الرواية يكتشف بطل أوستر ويدعى ناتان أنه مصاب بمرض السرطان فيقرر أن يعود إلى مدينة بروكلين التي يكن لها حباً كبيراً ليمضي أيامه الاخيرة بسلام، حيث يلتقي هناك ابن اخته الذي لم يره منذ ثلاثين عاماً ويدعى طوم، ليكتشف أن طوم فقد والدته وتخلى عن دراسته للآداب ولم يعد يعلم بمكان وجود أخته، يمضيان أوقاتاً كثيرة معاً وكل واحد يحتاج الآخر لأسباب مختلفة.\u003Cbr>يحدد أوستر زمن الرواية في ربيع العام 2000 ويدعو القارئ إلى أن يزور مع البطلين أحد الأمكنة السرية في أمريكا حيث هناك امرأة شابة يقع في غرامها طوم الشاب، ولكننا سنكتشف معاً أنها امرأة صعبة المنال، جميلة، ومتزوجة ولديها طفلان \"... إنها جميلة جداً يا ناتان لدرجة أنني حين أراها بهذا المشهد مع ولديها أشعر بأن ثقتي بالعالم تتجدد. اعرف أن الأمر مضحك لكنني أفكر بها نحو العشرين مرة في النهار\".\u003Cbr>تتوالى الأحداث، حتى تنتهي الرواية في الثامنة صباحاً من الحادي عشر من سبتمبر 2001، أي قبل 46 دقيقة من ارتطام أول طائرة في برج مركز التجارة العالمي الشمالي \"... وبعد ساعتين فقط من ذلك، سوف يتصاعد دخان ثلاثة آلاف جثة محترقة عالياً باتجاه بروكلين وينهمر علينا على هيئة سحابة بيضاء من الرماد والموت.\u003Cbr>أما الآن فإن الساعة لم تتجاوز الثامنة، وبينما أمشي على طول الجادة تحت تلك السماء الزرقاء البراقة، أنا سعيد، يا أصدقائي، سعيد كأي إنسان عاش على الأرض\". هكذا يصف ناتان ما شعر به تلك اللحظة والذي رأى للحياة معنى أخر عندما وجد نفسه لم يمت بعد كاللآخرين...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222788887222.jpg",374,2012,"0","ar",3.8,2,5,1304,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F222788",null,[24],{"id":25,"nameAr":26},56814,"أسامة منزلجي",{"id":28,"nameAr":29},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[31],{"id":32,"rating":15,"body":33,"createdAt":34,"user":35},24329,"تبدأ “ حماقات بروكلين “  رواية بول أوستر التي صدرت حديثا عن دار المدى وبترجمة المترجم القدير اسامة منزلجي  بجملة خادعة. «كنت أبحث عن مكان هادئ أموت فيه، واقترح أحدهم بروكلين» يقول الراوي الذي لا يجد غير الحياة والخلاص في المدينة.\n\n ناثان غلاس موظف كبير في شركة تأمين نجا لتوه من سرطان الرئة وزواج فاشل. يبحث بعد طلاقه عن معنى جديد لحياته في حياة الآخرين، ويصحح الأخطاء في حياة الأقرباء والغرباء سعياً معهم الى السعادة. وحدها «حماقات بروكلين» بين روايات الكاتب الأميركي تنتهي نهاية سعيدة وإن ملتبسة. يخرج الراوي من المستشفى صباح الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 بعد أن طمأنه الأطباء الى انه لم يصب بنوبة قلبية كما ظنوا سابقاً. «يمشي بسرعة في الصباح البارد (...) سعيداً كأي رجل عاش قبله».\nبعد ساعتين ستنجرف «رائحة ثلاثة آلاف جثة محروقة نحو بروكلين» لكن الرواية تبقى ملهاة في نظر أوستر لأن الجميع يحسّن حياته فيها. في الرواية شاب يهجس بـ «الام الكاملة الجميلة» التي استمدها الكاتب من شابة كان يراها عندما يوصل ابنته صوفي الى المدرسة. افتتن بها لكنه توقف عن مشاهدتها عندما تغيرت المدرسة بعد خمسة أعوام. التقى بها مجدداً في اليوم الذي جعلها شخصية في الرواية و «كانت جميلة كعهدي بها».\nتنتقل شخصياته من صدفة لا تصدق الى أخرى، وتبقى الصدفة التي يلازمها الموت موضوعه الوجودي الأكبر. روايته «ليلة الوسيط» تبدأ برجل أعمال يهجر أسرته ليبدأ حياة جديدة بعد أن كاد يقتل بعارضة تقع قربه. يُنتقد للصدفة المصطنعة في أعماله، لكنه يصر على ان «الصدفة تحكم العالم، والعشوائية تلاحقنا كل يوم من حياتنا التي قد تؤخذ منا في أي لحظة بلا سبب».\nلاحقه اللامتوقع مذ كان في الرابعة عشرة عندما قتل فتى قربه بصاعقة أثناء رحلة الى الغابة ونجا هو. تكرار الصدف جعله يؤمن انها إحدى آليات الواقع، وامتحن نظريته بمسابقة اذاعية طلب فيها من المستمعين كتابة قصة عن أحداث غير عادية في حياتهم، وجمع افضلها في انتولوجيا عنوانها «قصص حقيقية من الحياة الأميركية».\nكتب أحدهم انه شاهد دولاباً يتدحرج على الطريق كلما ترك وظيفة، ساعي بريد أوصل رسالة الى العنوان الخطأ وأدت الغلطة الى زواج. امرأة أضاعت طقم الصحون الذي توارثته العائلة عندما انتقلت من منزل الى آخر، ووجدته بعد عشر سنين في سوق البرغوت.\nفي «مدينة الزجاج» أولى روايات «ثلاثية نيويورك»، التي تضم أيضاً «أشباح» و «غرفة مغلقة»، يتلقى كوين اتصالين من رجل يطلب التحدث الى «التحري بول اوستر». يقول ان الرقم خطأ ثم يقرر قبول القضية عند الاتصال الثالث. كان أوستر نفسه تلقى اتصالين يطلب المتحدث فيهما وكالة بنكرتون للتحري، وبعد عشرة أعوام على نشر الرواية وتغيير مكان سكنه ورقم هاتفه تلقى اتصالاً من رجل يطلب التحدث الى كوين.\nتجد شخصياته نفسها في ظروف غير معقولة، ويتهمه النقاد بأنه يمط الحقيقة ليكتب قصة خطط لها، لكنه يصر على ان رواياته واقعية وان المستحيل يحدث كل الوقت. يقول في «مدينة الزجاج» ان «لا شيء حقيقياً إلا الصدفة» ويعيد الكرة الى ملعب النقاد فيتهمهم بأنهم «قرأوا كتباً أكثر من اللازم، أمر أثر في طريقتهم في رؤية الواقع».\nيروي ان اميركيين التقيا في تايبي، تايوان، واكتشفا ان شقيقتيهما تعيشان في المبنى نفسه في نيويورك. ثقب دولاب في سيارته أربع مرات وفي كل مرة كان معه الصديق نفسه (تدهورت علاقتهما بعد الثقب الرابع). فقد 10 سنتات ووجدها في اليوم نفسه عندما كان يلعب بالكرة في مدرج شيه. «إذا كنت متديناً ترى يد الله في ذلك. إذا كنت صوفياً ترى تناغماً كونياً أسمى. لكنني لا أفكر بهذه الطريقة. ربما كانت هذه هي اللحظة التي تبدأ الحياة فيها بالعمل كأنها فن».\nينتقد بعضهم «لعبته شبه الفلسفية» و «كتابته العقلية الزائفة» ويرونه جذاباً ولكن من دون أفكار. لم تتغير مواضيعه، ولا تزال تدور حول طبيعة الحتمية والهوية في المجتمع المدني، وتأثير الأحداث والصدفة على الفرد. يتكرر ظهور رجل تحر وشخصيات تختفي وتغير أسماءها، لكن سلمان رشدي لا يرى ذلك مسيئاً، فالتكرار يحدد شخصية الكاتب ويعلم القارئ كيف يقرأ أعماله. درس أوستر سنة واحدة في جامعة كولومبيا حيث انعزل وقرأ بشراهة وأتته «كل الأفكار\nلا أعتقد بأن فكرة جديدة خطرت لي منذ كنت في العشرين». وجودي فرنكوفوني وما بعد بعد - حداثي، يهمل المكان الذي يأخذ مكاناً رئيساً في الأدب الأميركي وينطلق من الداخل الى الخارج. ليست وظيفة الكاتب تصوير مجتمعه كما قال إميل زولا بل استكشاف طبيعة الهوية وضغط الماضي على الحاضر والبحث عن التسامي والخلاص. تأثر بكافكا وبيكيت وكامو، وقيل انه يكتب روايات فرنسية باللغة الانكليزية. يأخذ الموضوع والشكل الأميركيين ويطبعهما بحساسية أوروبية وجودية وعبثية. يثير اتهامه بالعقلانية الجافة عجبه: «كل ما أكتبه يتعلق بالحياة والعاطفة ومحاولة فهم الأشياء بصدق».\nتنقل رواياته أحداث حياته لكن «اختراع العزلة» و «كفاف يومنا» هما الأكثر تسجيلاً لها. بقي والده سام لغزاً الى ان اكتشف بول انه شاهد وهو في السابعة والدته تقتل والده في المطبخ لخيانته لها. لم تسجن جدة الكاتب منعاً ربما لتشرد أطفالها، لكن والده نشأ بلا مشاعر واكتفى بالقليل من الآخرين. عمل مهندساً في مختبر المخترع توماس أديسون في نيوجيرزي في 1929، وطرد بعد يوم واحد «لأنه يهودي» وفق العائلة. بعد خمسين عاماً كان بول يشعر انه يسقط بعد انهيار زواجه من ليديا ديفيس.\nشاهد رقصاً عصرياً مع أصدقاء، وعندما عاد الى البيت كتب للمرة الأولى في الشهر. «قرأت الكثير وعرفت الكثير وكنت أختنق به». أنهى قصيدة نثرية سماها «مسافات بيضاء» عن صعوبة الكتابة في الثانية صباحاً وبعد خمس ساعات تلقى اتصالاً يقول ان والده توفي وترك له مالاً يمكنه من التفرغ للكتابة. بعد اسبوع بدأ يكتب «اختراع العزلة» عن والده «الرجل الخفي».\nفي أقصى لحظات الوحدة نكتشف اننا لسنا وحدنا (...)  لأننا مسكونون بالذكريات عمن أحببناهم والتجارب التي جمعتنا». يتحدث عن ابنه دانييل الذي سرق ثلاثة آلاف دولار من جثة مروج مخدرات قتل أثناء وجوده في شقته. في «ليلة الوسيط» كاتب لديه ابن مدمن على المخدرات يهاجم زوجة أبيه، وفي رواية زوجة أوستر الثانية سيري هوستفن «ما أحببته» شخصية مستوحاة من دانييل أيضاً. أصيب أوستر بالتهاب الأوردة أثناء رحلة الى كوبنهاغن.\nقوة الإرادة وحدها جعلته واحداً من أبرز كتّاب أميركا وأغزرهم. لم يكمل دراسته الجامعية، لكنه تعرف الى زملاء انضموا الى منظمة «وذرمن» الإرهابية الهيبية التي عارضت المؤسسة العسكرية – الصناعية. دخل مكتب البريد يوماً وشاهد صور اثني عشر مطلوباً كان يعرف سبعة منهم. عمل منظفاً في ناقلة aنفط وعاش في باريس ثلاثة أعوام في عوز كامل. يشير في «كفاف يومنا» الى «حاجة خانقة طاحنة دائمة الى المال سمّمت روحي وجعلتني في حال ذعر لا تنتهي». في التاسعة والخمسين اليوم، وثراؤه لا يمنع خوفاً آخر يشعر بالامتنان معه من مباهج الحياة الصغيرة. «كل وجبة، كل كأس، كل قبلة، كل شيء جميل يحدث\n","2015-08-03T09:46:03.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[],[],{"books":42},[43,50,58],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":48,"readsCount":9,"views":49},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,18099,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":55,"readsCount":56,"views":57},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":22,"ratingsCount":62,"readsCount":63,"views":64},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30573]