
المستهدف
تأليف جمال ناجي
عن الكتاب
هو لا يتظاهر الطيبة،إنما هو طيّبٌ،بما تعنيه هذه الصفة من معاني وإيحاءات،فقسمات وجهه المكللة بملامح براءة أصيلة،تؤكد على نقاء سريرته،كما أنه رقيق سريع البكاء،إذ سرعان ما تبتل عيناه أمام أي موقف مؤثر،على رغم مشاكساته النادرة التي عادة ما تنتهي باعتذاره للآخرين،مع أن الآخرين هم الذين يتوجب أن يعتذروا له،بسبب إساءاتهم التي تُخرجه عن طوره أحياناً. من يُدقّق في أعماقه التي تطفو على وجهه،لا بد له من أن يشعر بوجود مؤامرة ما ضده،جسدية أو نفسية،لكنها نابعة من كيانه هو،وتهدف،ربما،إلى استلاب خاصية الحياة من بدنه. ومع أنني أحسده على قدرته العجيبة على التسامح،إلا أنني أيقنت في ذلك المساء، بأنه على غير ما يرام،وأن في فمه ماء كثيراً يريد التخلص منه.
عن المؤلف

روائي وقاص أردني من أصول فلسطينية، بدأ شوطه مع الكتابة الروائية منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي، حيث كتب أول رواية له في العام 1977 بعنوان (الطريق إلى بلحارث) وقد نشرت في العام 1982 ولقيت أصداء وا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








