[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fDk6Asem5xpfbHF-ufVg_SXob57CO8FhvMbdU8y_VzhY":3,"$fbRh5qDqewwoX4ZB-vIW8dAY2NggAsD4G2GCShC5tz5o":87},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},222535,"سعادته... السيد الوزير",1,"بين أكثر من عالم، قاع وقمة، أناس عاديين وصفوة حاكمة.. تتنقل رواية «سعادته.. السيد الوزير» للكاتب التونسي حسين الواد، إذ ينبش العمل هنا وهناك، يصعد ببطل الحكاية ظاهريا الى منصب رفيع، بينما هو في الحقيقة مجرد دمية في مسرح عرائس كبير، تحرك خيوطها يد «سعادته» المتحكمة في كل شيء، في تلك الفترة التي تقع فيها أحداث الرواية.\n\nتحمل الرواية الصادرة عن دار الجنوب، إدانات بالجملة، تعري واقع ما قبل ثورة الياسمين في تونس الخضراء، وتراقب اختمار حلم ما، بعدما فاضت الأمور عن الحد، ووصل سيل الفساد الى كل حيز، كأنها تسجل بعض ممهدات ‬14 جانفي (يناير)، وهروب «سيادته» زين العابدين بن علي، وكذلك هروب سادة آخرين.\n\nتحاول الرواية أن تفصّل مشاهد ربما كانت خفية عن أعين كثيرين، تلج الى دهاليز القرار وصناعه، يرسم المؤلف بخياله الروائي، المتماس مع وقائع حقيقية بالطبع، كيف كانت تدار أوطان، وتباع مقدارت أهلها، كأنها أملاك خاصة للنافذين فيها، ولا يهتم مبدع «سعادته.. السيد الوزير» بتعيين الأسماء ربما لأن أصحابها كانوا من الشهرة بمكان، فثمة «صاحب المقام السامي» وزوجته وبطانته وكثيرون من الأعوان، كانوا شركاء جميعا في الأسى الذي وصلت اليه البلاد، ولن يضيف تسجيل اعلام الطغيان جديدا الى العمل.\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222535535222.jpg",265,2011,"0","ar",3.8,2,5,1305,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},676,"حسين الواد",{"id":24,"nameAr":25},8501,"دار الجنوب للنشر تونس",[27,28],{"id":24,"nameAr":25},{"id":24,"nameAr":25},[30],{"id":31,"rating":15,"body":32,"createdAt":33,"user":34},20584,"الواد يقتحم ملف الفساد روائيا\nعرف حسين الواد باحثا متميزا في الأدب العربي وأستاذا بالجامعات التونسية والعربية، مهتما بالشعر العربي القديم، ومقدما فيه العديد من البحوث والدراسات المهمة، حتى خرج على المشهد الثقافي التونسي سنة 2010 برواية \"روائح المدينة\" ضمن أهم السلاسل الروائية التونسية \"عيون المعاصرة\"، التي يشرف عليها الناقد التونسي المعروف توفيق بكار.\nوبهذا العمل البكر تحصّل الواد على جائزة الكومار الذهبي لأفضل رواية تونسية، وبعد سنة واحدة ينشر روايته الثانية \"سعادته...السيد الوزير\" في نفس السلسلة، لتصل إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية \"البوكر\" وليكون التونسي الوحيد أيضا في هذه الدورة.\nوكشف توفيق بكار أن ما نشره لحسين الواد من روايات كتبت منذ سنوات، لكنها بقيت في الأدراج مخفية، إما يأسا من واقع الثقافة في تونس أو نتيجة تخوف من النشر والظهور بهوية جديدة، بعد أن عرف الكاتب ناقدا وباحثا ناجحا.\nكما يعود تأخر نشر هذه الأعمال إلى جرأة ما تطرحه من خلال مساءلتها الواقع السياسي التونسي في العهد السابق الذي قامت ضده ثورة 14 يناير وخاصة روايته \"سعادته...السيد الوزير\".\nانحطاط القيمة\nيضع الباحث الجامعي التونسي شكري المبخوت، عنوانا دالا لتقديمه للرواية، مؤكدا على الثيمة التي تداورها رواية حسين الواد وهي \"Dégage يا عصابة السراق...\"، وهي الشعارات التي رفعها الشعب التونسي إبان ثورته على الدكتاتور، وهو بذلك يرفع من الهتاف الشعبي فوق خطاب النخبة.\n\nويقول المبخوت: \"كتب حسين الواد هذه الرواية قبل الثورة التونسية بسنوات، ولسنا نشك في أنه قد استلهم زمن كتابتها من بعض ما كان يتداول من أخبار عن دولة الفساد والسراق وفضائح وزرائها وزعيمهم وعائلته المالكة..\".\nوتسرد الرواية قصة عثور أحدهم على مخطوط مجهول بالمكتبة الوطنية، وبعد أن فشل في العثور على صاحبه دفعه إلى نشره، منتظرا أن يتعرف عليه صاحبه.\nويتضمن المخطوط مرافعة أحد الوزارء المتهمين من النظام بعد أن رفض المحامون الدفاع عنه وخط فيه قصته مع ابن خالته رئيس الوزارء الفاسد، خادم النظام القديم، الذي دفعه إلى التهلكة السياسية، مستغلا وضعه الاقتصادي المتدهور كمعلم، ليقع تعيينه وزيرا \"للموارد الطبيعية والممتلكات\".\nيتحول الرجل من معارض للنظام إلى خادم ومدافع عنه، ومن نقابي أصيل إلى عدو للمنظمة العمالية التي تدافع عن حقوق المسحوقين، وليصل به الأمر إلى وصف رفقاء النضال بـ\"الحاقدين على الدولة\" بعد أن طالبوا بالاضراب العام.\nكما أصبح المعلم صاحب المبادئ أداة النظام -الحزب- لبيع ممتلكات الدولة والتفريط فيها للقطاع الخاص، ولئن لم يسرق الوزير كما يرد في مرافعته إلا أنه قد أمضى على كل السرقات وبشكل قانوني فأفلس البلاد لصالح \"سيادته\" عبر التفريط في ممتلكات الشعب بأبخس الأثمان.\nوترصد الرواية في أكثر من مائتين وخمسين صفحة سيرة انحطاط القيمة أمام سطوة المال وكأن حسين الواد يخرج إلينا اللاوعي البشري، مذكرا بالمثل الفرنسي \"اليد النظيفة هي اليد القصيرة\".\nدولة الفساد \nلا يمكن لرواية تتوغل في سراديب السياسة أن تغفل عن واقع الفساد الأخلاقي الذي تحتضنه دولة الحزب الواحد، عبر مظاهر متعددة، وتنهض المرأة كأحد ميكانزمات اشتغال ذلك الفساد وإدارته من السكرتيرة إلى السياسية إلى صاحبة \"الجلالة الملكية\".\nفهناك في مكاتب الوزارات والقصور تنشط الدعارة كعصب أساسي يشكل الخط الموازي للدعارة السياسية. كل ذلك وفق رؤية خاصة للسياسة باعتبارها العدو الحميم للأخلاق، فالأخلاق في عرف الساسة في دولة الفساد تعد حمقا.\nولذلك كان رئيس الوزراء أو \"سيادته\" يغير زوجاته كما يغير جواربه، ولا يعنيه من أمر جمالهن وصغرهن شيئا وهو يتسلق سلم المراتب السياسية، فالجاه والنفوذ لديه هو المقياس الوحيد للزواج.\nوبذلك تلامس رواية حسين الواد ثلاثيا جديدا قديما، هو السياسة والمال والجنس، معلنة عن هذا \"التواطؤ الجذري بين هذه الأقانيم الثلاثة\" على حد قول الناقد شكري المبخوت.\nوتدعم رواية حسين الواد تيارا جديدا في الرواية التونسية كان مغيبا ومحتشما وهو \"الرواية السياسية\". وبدأ هذا النمط الروائي ينمو في ظل هذا البصيص من الحرية الذي يعيشه الكاتب التونسي، رغم المهالك الكبيرة التي تتهدد الروائيين التونسيين، الذين تسرع الكثير منهم في كتابة السياسي بشكل منبري وسطحي.\nغير أن حسين الواد قد نجا من ذلك، ربما لأنه كتب روايته قبل الثورة، وربما لأنه اقتحم أيضا الكتابة الإبداعية والروائية في مرحلة متقدمة من العمر والتجربة، إنه من مواليد 1948.\nوالرواية على الرغم من طرافتها وجديتها ولغتها المتينة والساخرة أحيانا بإقحام المتداول اليومي والعامية التونسية مثلا، ظهرت بها مواطن ضعف هنا وهناك وخاصة إحساس القارئ بالرتابة أحيانا من أحداثها البطيئة.\nكما لم يفلح الروائي في القصة الإطار باعتبار أن الرواية كلها مرافعة أمام القضاء كتبها الوزير للدفاع عن نفسه، حيث تغيب الإشارة إلى ذلك بالعبارات المطلوبة فيسرد فصولا أحيانا دون الإشارة إلى أصل النص باعتباره مرافعة، وكلما ذكر ذلك بدت تقنية مسقطة أو مقحمة إقحاما.\n","2015-02-23T18:20:11.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F676\u002Fmedia\u002F27011\u002F6637797.jpg","أستاذ جامعي باحث. له في الأدب العربي القديم والحديث والمناهج الحديثة مؤلفات عدة، نذكر منها دراسته للمعري في رسالة الغفران، وللمتنبي والتجربة الجمالية عند العرب، ولبشار ودوران الأشياء على أسمائها، ولأبي تمام واللغة الشعر وغيرها. له في الفن السردي \"روائح المدينة\" 2010. يرى الباحث حسين الواد أن الوقائع الفنية تؤثر أحيانا، وهي غير صادقة، أكثر من تأثير الوقائع الحقيقية الصادقة، وأن السر، كل السر، في ذلك إنما هو في الانتقال من عالم الأفعال الفانية إلى عالم الأقوال الدائمة","أستاذ جامعي باحث. له في الأدب العربي القديم والحديث والمناهج الحديثة مؤلفات عدة، نذكر منها دراسته للمعري في رسالة الغفران، وللمتنبي والتجربة الجمالية عند العرب، ولبشار ودوران الأشياء على أسمائها، ولأب",[],[44,50,56,61,66,71,77,82],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":22,"avgRating":48,"views":49},180,"حرباء النقد وتطبيقاتها على شعر التجديد في العصر العباسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_4057inbnm4.gif",3.6,3578,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"avgRating":54,"views":55},202753,"تدور على غير أسمائها (نظرة في شعر بشار بن برد)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2027533572021401925071.gif",3,1090,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":22,"avgRating":54,"views":60},34713,"في تأريخ الادب مفاهيم ومناهج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363685954_.gif",1059,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"avgRating":19,"views":65},219937,"جمالية الأنا في شعر الأعشى الكبير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2199377399121405250592.gif",936,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":22,"avgRating":19,"views":70},219995,"اللغة الشعر في ديوان أبي تمام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2199955999121405250723.gif",894,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":22,"avgRating":75,"views":76},222536,"روائح المدينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2225366352221405674081.jpg",4,795,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"avgRating":19,"views":81},287800,"ريجيس بلاشير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F5abe1c63-3f0b-4a00-9bf6-27e0d04a5a47.png",352,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":22,"avgRating":19,"views":86},465441,"شيء... من الأدب واللغة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb146689-108068.webp",43,{"books":88},[89,91,92,93,94,95,96,98],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":90,"views":49},7,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":14,"views":60},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":14,"views":55},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":76},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":65},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":70},{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":97},397,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":99},444]