تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب في أحضان الكتب
📱 كتاب إلكتروني

في أحضان الكتب

3.3(٢ تقييم)١٢ قارئ
عدد الصفحات
٢١١
سنة النشر
2014
ISBN
13 9789770932674
المطالعات
١٤٬٨٦٢

عن الكتاب

لأنني أحب الكتابة عن الكتب و الحديث عن الكتب بمناسبة و بغير مناسبة ، كنت أتلقي خلال كتابتي المنتظمة في الصحف مع كل معرض للكتاب سيلا من طلبات الترشيح لما أراه من الكتب أولي و أحق بالاقتناء و القراءة ؟ و لذلك صنعت هذه القائمة التي تضم عددا من أحلي الكتب التي أحب قراءتها دائما و أبدا ، و التي يمكن أن تضم إليها الكتب التي تحدثت عنها في هذا الكتاب ، مع رجائي أن تتذكر دائما أن هذه القائمة هي قائمة شخصية عشوائية مكتوبة من الذاكرة عمدا ، و لا يوجد أي منطق في اختيارها سوي انني استمتعت بقراءة كل ما فيها و أضمن لك برقبتي أنك ستعيد قراءة اغلبها أكثر من مرة دون أن تمل ، لاحظ أن رقبتي سدادة كما يبدو لك من حجمها في الصور ، قد تري أن هناك كتبا أحلي مما أخترته ، و بالتأكيد هناك كتب أحلي و أجمل و أهم سقطت من ذاكرتي " النقاواتية " و ربما كان ذلك حافزا لأن تصنع لنفسك قائمة من أحلى الكتب ، تتفوق على هذه القائمة الشخصية التي آمل ألا تحرم نفسك منها أو مما استطعت إليه منها سبيلا . بس و النبي لما تنبسط ادعي لي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

رانيا منير
رانيا منير
٢٥‏/١٠‏/٢٠١٥
من أكثر المقالات التي أحببتها في هذا الكتاب هو المقال الذي يتحدث عن عزيز نيسين، رغم طوله، إلا أنه جميل وصادق إلى أبعد حد، ربما لأني أحب عزيز نيسين أساساً وربما لأني قرأت هنا أشياء لم أكن أعرفها عنه، وربما لأن بلال فضل اصطحبنا في رحلة رائعة إلى تركيا لنشاهد كل شيء عن عزيز نيسين: متحف عزيز نيسين ودار الأيتام التي أنشأها وأوقف عليها ريع كتبه، المكان السري الذي أوصى أن يدفن فيه، وقصة المعطف الملطخ بدمائه، وهواياته المتعددة في جمع العملات والطوابع، وأباريق الشاي، ثم عرج بنا على سوريا ودور النشر التي تترجم وتنشر كتب عزيز نيسين دون حقوق ولا اهتمام كبير بالترجمة.. وأخيراً ليعبر تماماً عن سبب حب القارئ العربي لعزيز نيسين وبقية الأدباء الأتراك وهو أن "عزيز نيسين يكتب عن المجتمع التركي طيلة القرن العشرين، والذي يكاد يكون نسخة من المجتمعات العربية بكل أمراضه وعيوبه التي نقل الأتراك خلال الحكم العثماني إلينا كثيراً منها، قبل أن يتعافوا منها إلى حد كبير خلال العشرين عاماً الماضية، ولعل ذلك كان أبرز ماشدني إلى عالم عزيز نيسين عند قراءاتي الأولى لبعض قصصه ورواياته، فلم أكن أتخيل أنني سأجد في أدبه ذلك التشابه المذهل بين الأوضاع السلبية التي يسخر منها على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل والصحفية والكروية، وبين أوضاعنا المزرية التي نعاني منها في مصر وسوريا وأغلب البلاد العربية التي ابتليت بالحكم العثماني". وهذا بالضبط ما شعرت به عندما قرأت لأول مرة رواية لعزيز نيسين بعنوان "الحمار الميت"، كنت مع كل فصل أقرأه أعود للغلاف لأتأكد من اسم الكاتب وأنه تركي فعلاً وليس عربي! شكراً بلال فضل، كلامك عن عزيز نيسين كان دليلاً على أن الكاتب مهما كان مبدعاً فهو لن يكتب كلاماً جميلاً عن أحد أو عن شيء إلا إن كان يحبه فعلاً.. أعجبني كذلك الحديث المتعلق بالماغوط، ليس لأن بلال فضل كتب عنه كلاماً جميلاً، بل لأن الماغوط يمنح الكتاب الذي يرد ذكره فيه جمالاً خاصاً.. لم تعجبني الكثير من المفردات العامية التي استخدمها الكاتب، كما لم تعجبني إسقاطاته السياسية وذكره لأسماء السيسي ومبارك ومحمد مرسي وغيرهم.. يكفينا قرف نشرات الأخبار  ولا داعي لأن تلحق بنا هذه الأسماء إلى صفحات الكتب التي نحب قراءتها..
t
tariqah50
٢٣‏/٨‏/٢٠١٤
الكاتب الساخر والسيناريست المرموق بلال فضل عندما يشير لقراءة كتاب ما , فعليك ان تقتنيه دون تردد , اما بخصوص كتابه الموسوم بـ"في أحضان الكتب" فهو كتاب بمثابة الدليل لكل مثقف عربي , وان كانت القراءة تخضع في احيان كثيرة لزوق وميول كل قارئ , اما علي المستوي الشخصي فأنني أعترف بأنني تعرفت علي عدد من الكتب من خلال هذا السفر الرائع ...