
تفسير القرآن الكريم لأبي مظفر السمعاني 426 هـ: 489 هـ
تأليف أبي المظفر السمعاني
عن الكتاب
إن أعظم ما تصرف فيه الأوقات، وينشغل به أهم الهمم العاليات هو القرآن العظيم؛ لأنه كلام الله الدال عليه لمن أراد معرفته، وطريقة الموصلة لسالكها إليه، ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات، ورحمته المهداة التي بها صلاح المخلوقات، وهو الصراط المستقيم الذي لا تميل به الآراء، والذكر الحكيم الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء ولا يمله الأتقياء.ولقد ظهرت أهمية نشر المؤلفات التي عنيت بهذا الفن، وإخراج ما اندثر من كتب التراث التي صنفت في هذا العلم... وإنطلاقاً من هذه المعاني، جاء هذا السفر العظيم النفع، والنفيس في هذا الفن، ألا وهو كتاب "تفسير القرآن" لأبى المظفر بن السمعاني، والذي يتميز بسلاسته، وصفاء عقيدته، مما يجعله سهل التناول للطالب المبتدئ، والعالم المنتهي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






