تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الأساس في التفسير
مجاني

الأساس في التفسير

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٬٤٤٤
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
٢٩٥

عن الكتاب

يقدم سعيد حوّى كتابه هذا في تفسير القرآن الكريم. مستهلاً الكتاب بمقدمة حول الأساس في منهج التفسير. والتي سعى من خلالها إلى بيان الأسس التفسيرية للقرآن الكريم التي اعتمدها والتي ومن خلال اجتهاده في هذا العلم رأى أنها تندرج تحت احتياجات هذا العصر بالنسبة لتفسير القرآن الكريم غفل أهل هذا العلم عن مراعاتها والتي يمكن تلخيصها كالتالي: أولاً: بيان الصلة بين آيات السورة الواحدة، وبين سور القرآن، وبيان السياق القرآني وأقسام القرآن. وقد سدّ المؤلف هذه الثغرة مصححاً الكثير من الغلط في هذا الشأن، ومضيفاً أشياء كثيرة لم يسبق أن طرقها أحد. ثانياً: على ضوء العلوم المنتجة في هذا العصر وبسبب من الوقائع الني انبثقت عنها، طرحت تساؤلات حول كثير من معاني القرآن، وكثر عن ذلك كله كان لا بد من تفسيرٍ للقرآن الكريم يغطي ذلك كله. لذا فقد حاول المؤلف في قسم التفسير تقديم جواب لتساؤلات وتبياناً لنصوص، وإقامة حجة في شأنها بالنسبة لقضايا العلوم والدراسات الحديثة بحسب الإمكان. ثالثاً: وبعد كثرة الشبه والاعتراضات على القرآن الكريم، وعلى إمكانية انبثاق الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية عنه، ووجود مفاهيم واتجاهات مزخرفة ومعاكسة، محلياً وعالمياً، ضد بناء الحياة المعاصرة على أساس قرآني، والمسلمون الحقيقيون يتحركون حركتهم الصعبة في البيان والتبيين، لإقناع هذا العالم بأن القرآن هو الكتاب الرباني الوحيد، الذي تكلف به البشر، وهذا ما سعى إليه المؤلف في قسم التفسير. حيث جعل تفسيره بما يوضح ويؤكد على هذه المعطيات في القرآن الكريم. وغايته من مراعاة هذه المسائل واعتمادها أساساً في تفسيره هو تقريب المسافة بين المسلمين وكتابهم الذي في تدبر آياتهم ملاذهم وخلاصهم من حياتهم الدنيا وفي الآخرة. بالإضافة إلى ذلك حاول المؤلف إعطاء المسلم خلاصة لما جاء في أمهات كتب التفسير بصورة عامة ولما جاء في تفسيري ابن كثير والنسفي بصورة خاصة والذي كثيراً ما يضيق المسلم العادي ذرعاً وهو يقرؤها، وكثيراً ما يضيع وهو يرى أقوالاً متعددة، وروايات كثيرة ومناقشات لا حصر لها، فكان لا بد من تلخيصها للقارئ غير المختص، فجاء هذا التفسير تلخيصاً لما جاءت في كتب التفاسير ليكون فهم كتاب الله ميسراً للجميع وذلك بمراعاة الضرورة بحيث لم يقدم فيه إلا ما له مساس مباشر في فهم القرآن دون مخالط كثير. إلى جانب ذلك فقد راعى المؤلف في تفسيره هذا تغطية جوانب قضايا إسلامية مطروحة ومناقشات تدور بين المسلمين والتي تمثل استمرار مناقشات قديمة سببها الاختلاف المذهبي أو الخلاف الاعتقادي، وبعضها وليد هذا العصر، وذلك بالتعرض لهذه المسائل وبيانها وتوضيحها في كل مناسبة ذات صلة بشيء من ذلك. وتجدر الإشارة إلى أن كتاب الأساس في التفسير هو الأول في سلسلة سعيد حوّى التي تتألف بالإضافة إلى هذا الكتاب "الأساس في السنة وفقهها) و(الأساس في قواعد المعرفة وضوابط الفهم للنصوص). وغاية سعيد حوى من سلسلته هذه توضيح أن الإسلام تغطية كاملة لشؤون الحياة، وبيان استحالة شيء مما وصل إليه الإنسان من حقائق علمية ينقضه نص من نصوص الكتاب والسنة، بل إن الكثير مما وصل إليه الإنسان من حقائق علمية قطعية كان لصالح إثبات أن الكتاب والسنة حقّ خالص، وكيف أن عصرنا قد أبرز من معجزات الكتاب والسنة ما تقوم به الحجة على أهل هذا الجيل أكثر من أي جيل مضى.

عن المؤلف

سعيد حوى
سعيد حوى

ولد سعيد بن محمد ديب بن محمود حوَّى النعيمي - المعروف بسعيد حَّوى- في مدينة حماة بسورية في 28 جمادى الآخر سنة 1354 هـ = 27 سبتمبر 1935م)، ونشأ في حماة لعائلة معروفة، فكان والده من رجال حماة، وله مشارك

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!