
اساليب الاقناع في القران الكريم
تأليف بن عيسى باطاهر
عن الكتاب
هذه دراسة في البيان القرآني، تدخل ضمن الدراسات القرآنية التي تبحث في بلاغة التعبير، وجمال التصوير، وقد قصد بها إلى البحث في الأساليب البلاغية، والوسائل الخطابية بهدف إدراك بعض ما لهذا الكتاب العظيم من سلطان على النفوس، وإقناع للقلوب والعقول منذ نزوله وإلى الآن، وتبيان بعض جوانب الإعجاز في أساليب إقناعه، وطرق دعوته، والتي كان لها الأثر الأكبر في تحقيق غاياته وأهدافه. وقد اختار الباحث عنواناً لهذه الدراسة: "أساليب الإقناع في القرآن الكريم مع دراسة تطبيقية لسورة "الفرقان" وقصد بالأسلوب الطريقة المتبعة، والإقناع حمل النفس -بجميع قواها- على اعتقاد أمر للعمل به، كما أنه خصص الدراسة التطبيقية لسورة "الفرقان" حتى يثبت أن الإقناع يتحقق فيها بجميع عناصره على غرار سور القرآن كلها. وبهذا المنهج قسم الباحث دراسته إلى أربعة فصول خصصت الفصل الأول بدراسة "القرآن والنفس الإنسانية" وتناول فيه الإقناع لغة واصطلاحاً، ثم الإقناع بين العقل والعاطفة في القرآن الكريم، ثم القرآن الكريم والبلاغة العربية، ثم تعدد الأساليب الإقناعية في القرآن الكريم. وخصص الفصل الثاني والثالث بدراسة الأساليب الإقناعية من الوجهة النظرية، فتناول أولاً الأساليب البيانية الأصلية، أي التي تصب فيها أساليب فرعية كثيرة، وهذه الأساليب هي الجدل والتصوير والقصص والتمثيل، وتناول ثانياً الأساليب البلاغية الفرعية، وهي فروع عن هذه الأصول، واختار منها: الاستفهام والتوكيد والتكرار والحذف. وخصص الفصل الرابع بدراسة تطبيقية لسورة "الفرقان" اشتملت على الوحدة الموضوعية في السورة، ثم التطبيق على الأساليب المدروسة نظرياً، ثم دراسة الخصائص الفنية للتعبير في السورة بعامة، وختم البحث بخلاصة لأهم النتائج التي توصلت إليها. أما مصادر البحث ومراجعه فقد تنوعت بين القديم والحديث، فاستفاد من الدراسة البلاغية والأدبية والنقدية، ونخص منها كتابي عبد القاهر الجرجاني (471 أو 474هـ) -رحمه الله- "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة في علم البيان"، وكان لكتب علوم القرآن النصيب الأوفر في البحث وخص منها كتاب "البرهان في علوم القرآن" -لبدر الدين الزركشي (794هـ) و"الاتقان في علوم القرآن" -لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (911هـ).
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






