
مقال في الانسان دراسة قرآنية
عن الكتاب
الإنسان ، والإنس ، والبشر ولا أكاد أبدأ في تدبر الآيات القرآنية عن هذا الإنسان ، حتى يأخذني من روعة بيانه المعجز وأسرار دلالاته الباهرة ، ما يجعلني أمهد بها لما قصدت إليه من محاولة اجتلاء النظرة القرآنية إلى الإنسان ، في رحلته من المبتدأ إلى المصير. وأول ما لفتى من أمر الإنسان في كتابنا الأكبر ، أنه يأتي فيه بدلالة خاصة تميزه عن ألفاظ أخرى يغلب على الظن أنها مرادفة له : كالبشر ، أو الناس ، أو الإنس . وكثيرا ما تجرى معاجمنا وكتب مفسرينا على القول بهذا الترادف. مع أن الحس اللغوي الأصيل للعربية يرفضة ، والبيان القرآني هو الذى يجلو هذا الحس المرهف في ذروة نقائه وعز أصالته. في هذا الكتاب تحاول المؤلفة الكبيرة عائة عبد الرحمن والملقبة ببنت الشاطئ ان تفسر احساس ما انتباها وهى تقرأ الكتاب العظيم القرآن الكريم وهى فى عزلتها وحدها ولا تجد أنيسا غير كلام الله يواسيها ...فلنقرأ معا تأملاتها لنفهم ما أرادات أن تقوله لنا لنفهم معنى نظريتها التى استنبطتها عن الإنسان من القرآن
عن المؤلف
عائشة محمد علي عبد الرحمن المعروفة ببنت الشاطئ ولدت سنة(1331 هـ / 6 نوفمبر، 1913 - 1419 هـ / 1 ديسمبر، 1998)، مفكرة وكاتبة مصرية، وأستاذة جامعية وباحثة، وهي أول امرأة تحاضر بالأزهر الشريف، ومن أوليات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






