[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fi2tTlm8OkneYJ22RyU6BmtagwpMXCGKTNeygoUT4VKg":3,"$fOYEA_598O3cYoDa-P_wHtrBOS7QfC-h4sl6HeegyguY":100},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":18,"editors":18,"category":23,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},220763,"الثالوث المحرم",1,"يرى المؤلف في كتابه هذا أن المشكلة ليست في الدين، إنما في ذلك التثبيت الذي يلقاه والذي يصبح به، ليس في تعاليمه الإيمانية فحسب، بل حتى من أكثر تعاليمه دنيوية، خارجاً عن الزمان والمكان، بحيث يصبح كممارسة معيقاً لأي تغير في الأوضاع السائدة، من هنا كانت في الماضي الثورات والإصلاحات الدينية، ولذلك الآن فصل الدين عن الدولة والسياسية والعالم، لكي لا يستغل، ولكي نتمكن من إقامة مجتمع عصري يتعايش فيه جميع أبناء الوطن بشتى دياناتهم، ولكي ترضى الحاجات الإنسانية على أفضل وجه، وفي مقدمتها حاجة بقاء الذات وحاجة الجنس، على طريق تحقيق سعادة الإنسان التي هي غاية ذاتها. هذا ما رآه الكاتب وبحثه في مؤلفه هذا الذي يعالج فيه أمور ثلاثة هي الثالوث المحرم: الدين كموضوع دراسة علمية، الجنس كمجال للتنوير والتثقيف، والصراع الطبيعي كأداة نظرية وعملية للتحول الاجتماعي، الطبقات والفئات المتسلطة تحرم البحث في هذه المجالات، مكتفية بشتمها بالإلحاد والإباحية والشيوعية، وفي الواقع ليست الكلمات هي ما يؤرق مضجعها، بل ما يمكن أن تساعد على حدوثه ضد المصطلحات.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2207633670221405257587.gif",280,1996,"0","عربي",3.8,2,5,699,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},9632,"بو علي ياسين",{"id":24,"nameAr":25},26,"علوم اجتماعية",{"id":27,"nameAr":28},2689,"دار الكنوز الأدبية",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},36752,4,"ينطلق بو علي ياسين في كتابه من مرجعية علمية في التحليل لمسألة الدين والجنس وتأثيرهما على الواقع الاجتماعي والاقتصادي بعامة قبل أن يتخصص في الواقع السوري بفصوله اللاحقة. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة مباحث رئيسية وهي: \"محرمان، الدين والجنس \\ فصل الدين عن الدولة \\ معنى الطلاق في سورية\".\nيمكن اعتبار الكتاب بعامة هو إيجاز مكثف لبحوث طويلة تستغرق أزمان من التدقيق والدراسة والتعمق، فكل فصل وكل جزء منه يمكن أن يكون كتاباً مستقلاً، لكن قدرة بو علي ياسين على تكثيف المعلومات وتحليلها وتقديمها بهذا الشكل هو سابقة فريدة في عالم الفكر المتخصص بمسائل الدين والجنس.\nفي الفصل الأول يتناول بأسلوب تحليل منهجي فكرة نشوء الأديان لدى المجتمعات الإنسانية البدائية وتطورها التدريجي، فالقصور الفكري للإنسان البدائي واستبداد الطبيعة وغرابتها، خلق لدى ذلك العقل البدائي ضرورة التعبّد لها من أجل إتقاء شرّها، وكيف تم تدريجياً استغلال الجهل البدائي من قبل القوى الاجتماعية لتكوين صورة الإله، ونشوء الإنتاج، وتحوّل الدين إلى إيديولوجيا تقوم مهمتها على تقسيم المفرزات الاقتصادية وتقسيم العالم، باستخدام الدين كأداة في الصراع الطبقي، وكيف تم حصر الدين كصيغة تحكميّة في يد السلطة الاقتصادية العليا.\nثم ينتقل لشرح آلية فهم الدين للجنس والصيغة التي نشأ عليها، وعملية خلق المحرمات:\n\"كان هذا التوريث بواسطة عضوين يجب سترهما (على الأرجح ليسا حميدين لسبب نجهله) بالرغم من عدم وجود أحد سوى الزوج المتجامع. إذاً هناك ارتباط مبدي بين الخطيئة والجنس\".\nلينتقل للحديث عن تأثير تلك المحرمات في خلق الكبت الجنسي وعمل المؤسسة الدينية لاستمراره إلا ضمن أشكال إنتاجية محددة تخضع لمؤسسات تاريخية تقود عملية الإنتاج وعملية التحرر الجنسي بدورها وتبقى في صيغة الرقابة الأخلاقية. وكيف أصبح للجنس بالسيطرة الدينية (وأعرافها) الدور الفاعل في قيادة العالم الطبقي والسيطرة على العمل (باعتبار الجنس هو أحد آليات الإنتاج) وعملية خلق المنظور البطريركي (الذكوري) في إدارة الأسرة، وكيف أن عملية الممارسة الجنسية اليومية لا تخلق إنسان متحرر جنسياً:\n\"الإنسان المكبوت هو الإنسان الصالح بالنسبة للطبقة المتسلّطة، لأنه إنسان مسحوق يقوم بأي عمل يُطلب منه، بأتفه وأسخف وأقذر الأعمال\".\nفالآلة الإعلامية تلعب دورها في اضطراب الهوية الجنسية، فيتم استغلال الكبت الجنسي لزيادة الاستهلاك:\n\"فالمرأة العارية في الإعلان ليست امرأة عادية، بل في غاية الجمال الظاهري، والمواقف الجنسية المعروضة مفتعلة أو خيالية رومانسية\".\nعلى هذا الشكل يعيش الرجل انسلاخاً بين ما يحلم وبين ما يعيش والمرأة تصبح باحثة لتكون مشابهة للمعروض فتتخلى عن أصالتها.\nيربط بو علي هذا التكوين التاريخي واليومي بطريقة فريدة ليقدم لنا في الفصل الأول نموذجاً توضيحياً عن آلية عمل الدين والجنس في التاريخ والمجتمع والاقتصاد.\nفي القسم الثاني \"فصل الدين عن الدولة\" يتحدث بو علي عن ربط المجتمعات بالمؤسسة الدينية وطريقة تحكمها وتأثيرها المعرفي والثقافي والاجتماعي والأخلاقي. فيفصّل بأجزاء صغيرة تكوين مجتمعاتنا منذ لحظة تأصيل تلك العقليّة تاريخياً مع نشوء الإسلام ونظامها الاقتصادي، فيدرس تاريخ الحركة الإسلامية في الجزيرة العربية وضرورة صعودها التاريخي نتيجة المتغيرات الاقتصادية التي كان يعيشها مجتمع الجزيرة ونقل المجتمع العشائري والقبلي إلى مرحلة الدولة وتطورها فيما بعد. ويركز في هذا الفصل على جوهر ذلك التاريخ الذي نشأ مع الصراع الطبقي، فأن تكون مسلماً هو قطعاً أن تكون ضد الطبقة الاقتصادية الحاكمة، وهو ما يعني أن ربط الدين بالدولة السياسية هو أمر تاريخياً أتى كضرورة مرحلية، لكن استمرار هذا الشكل الاقتصادي والسياسي بعد قرون هو ما يوصل مجتمعاتنا إلى مرحلة الجهل والتخلف بسيطرة النظم الاقتصادية وربطها بالمؤسسات الوقفية في العصر الحالي، وضرورة فصل الدين عن الدولة كي يصبح المجتمع مستقلاً على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. ويأتي بأمثلة حيّة ودستورية وفي سوريا بالذات، حيث يناقش أهم مظاهر ارتباط الدين بالدولة في سوريا من المجال الاقتصادي، وكيف أن الأوقاف السورية تأخذ نسبة الدخل الوطني دون أن تكون عاملة في دائرة الإنتاج الاقتصادي بقدر ما هي عملية إنتاج (ترسيخ قوة غيبية) وتدخل الأوقاف بكل شيء من السياسة مدعومة من سلطة الحكم إلى العمران إلى الصحة، دون مردود فعلي يساهم في الارتقاء الاجتماعي أو الاقتصادي. ويقدم دراسته بجداول توضيحية لا مجال للشك فيها، وطريقة التعامل مع الديانات الأخرى، وانتشار المحاكم الشرعية والمدارس الشرعية، وإجبارية نظم التعليم الديني في مراحله الأولى خلال اثنتي عشر عاماً، والتأثير المتناقض فيما بعد على الناس من حيث طبعة الدراسة والثقافة وتجهيل المجتمعات، وربط تلك الحالة في الوظائف والإعلام.\nيخصص في القسم الثالث \"معنى الطلاق في سوريا\" الآلية التي تنتهجها المؤسسة الدينية المرتبطة بالدولة من خلال فهم وضع المرأة بسوريا عامة (العمل، والدراسة) وتشريح تلك البنية لفهم مدى التدخل الديني وتأثيره، والقوانين التي تُمارس على المرأة وكيفية فهم آلية المجتمع من خلالها، ويخصص الطلاق في فهم دستورية المجتمع الذكوري الذي يأخذ أحقيته الاقتصادية والتأثيرية من خلال دعم المؤسسة الدينية:\n\"الطلاق إذاً مثل الزواج الشرعي (فالطلاق تابع له) مؤسسة للمحافظة على النظام الطبقي ومراقبة دخول وخروج الأعضاء في الطبقة المالية الحاكمة، وكذلك لتنظم توزيع الثروة، أو بالأحرى لتحديد توزيعها وتلافي ضياعها وبالتالي ضعضعة النظام\".\nويكمل عن السببية الاقتصادية التي نشاهد فيها إحصائيات الطلاق بين نسب النساء الفاعلات اقتصادياً وبين نسب النساء الماكثات في البيوت، وتأثير ذلك على المجتمع، ويشرح الآلية المغلوطة في فهم الناس لمعنى آواصر العلاقات الاجتماعية وارتباطها بالتخلف الثقافي والاقتصادي، ففهم الناس أن تناقص نسبة الطلاق يعود لأسباب متانة المجتمع هو من أسخف الأسباب بعملية خضوعها لمنظومة الرأسمال، فتناقص الطلاق يعود لضعف مشاركة المرأة في عمليات الحياة الحقيقية، فالطلاق يتناسب عكساً مع درجة التخلّف.\nويستغرق أيضاً في شرح مفهوم الزواج بالعام ضمن مجتمعاتنا كعقود نكاح اقتصادي بحت وأساليب وأسباب استمرارهن ومفاهيم العرض والشرف والنظرة الاستشراقية للمرأة وأسلوب التعامل معها، وخضوع المرأة للتخويف الاجتماعي لمبدأ العنوسة وتمكين الذكورة البطريركية الدينية.\nضمن هذا المعنى قدّم بو علي ياسين إحدى أهم تحفه العقلانية في زمن ممارسة التخلف وعلاقة هذا الثالوث المحرّم تاريخياً حتى الآن في السيطرة على البشر.","2018-02-04T23:32:27.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9632\u002Fmedia\u002F55313\u002F1011442_155653214618964_260727056_n.jpg","ولد في قرية عين الزهور أو ( عين الجرب ) في شمال اللاذقية عام 1942 ، اسمه الحقيقي ياسين حسن ، وكان اصدقاؤه يلقبونه بـ \" بو علي \". نشأ في عين الزهور التي غادرها إلى دمشق ، حيث عمل بها بعد انتهاء دراسته في ألمانيا ثم عاد إلى اللاذقية ليستقر فيها ويعمل موظفاً في مديرية التخطيط \nالمـؤلفـات\nفي الفكر والسياسة:\nالثالوث المحرم: دراسة في الدين والجنس والصراع الطبقي، 1973.\nقراءة في وثائق الوكالة اليهودية في فلسطين، 1982.\nنحن والغير في السياسة والاقتصاد، 1990.\nماركسية العرب وانهيار السوفييت (حوارات مع مجموعة من المفكرين أجراها: جمال ربيع)، 1993.\nالعرب في مرآة التاريخ، 1995.\nالأحزاب والحركات القومية العربية (بالاشتراك مع عدد من المؤلفين)، 2001.\nفي الاقتصاد:\nالقطن وظاهرة الإنتاج الأحادي في الاقتصاد السوري، 1974.\nالسلطة العمالية على وسائل الإنتاج في التطبيق السوري والنظرية الاشتراكية، 1979.\nحكاية الأرض والفلاح السوري، 1979.\nفي الثقافة والأدب:\nالأدب والأيديولوجيا في سورية (بالاشتراك مع نبيل سليمان)، 1979.\nمعارك ثقافية في سورية (بالاشتراك مع نبيل سليمان ومحمد كامل الخطيب)، 1979.\nينابيع الثقافة ودور الصراع الطبقي، 1985.\nعلى دروب الثقافة الديمقراطية، 1994.\nأهل القلم وما يسطرون، 2001.\nقَرْوشات عاشق خائب.\nفي التراث:\nخير الزاد من حكايات شهرزاد: دراسة في مجتمع ألف ليلة وليلة، 1986.\nالماركسية والتراث العربي الإسلامي في الثقافة الشعبية (كتاب مشترك مع عدد من المؤلفين)، 1980.\nعين الزهور: سيرة ضاحكة، 1993.\nبيان الحد بين الهزل والجد: دراسة في أدب النكتة، 1996.\nشمسات شباطية: ديوان المفارقات العربية الحديثة، 1999.\nالترجمات:\nالأزمات الاقتصادية: أوتو راينهولد، 1980.\nالمادية الجدلية والتحليل النفسي: فيلهلم رايش، 1980.\nأصل الفروق بين الجنسين: أرزولاشوي، 1982.\nنمط الإنتاج الآسيوي في فكر ماركس وآنجلز: كارل ماركس، ت. هلموت، 1988.\nالطوطم والتابو: فرويد، 1983.\nمستقبل الحياة في الغرب: غيرد غيركن، ميشائيل كونيستر، 2000.\nالموساد: ذراع داؤود الطويلة، 2003.\nأوراق من الروزنامة: برتولد بريشت، 1992. وأصدر طبعة ثانية مزيدة ومطوّرة له بعنوان: قصص من الروزنامة، 2000.","ولد في قرية عين الزهور أو ( عين الجرب ) في شمال اللاذقية عام 1942 ، اسمه الحقيقي ياسين حسن ، وكان اصدقاؤه يلقبونه بـ \" بو علي \". نشأ في عين الزهور التي غادرها إلى دمشق ، حيث عمل بها بعد انتهاء دراسته ",[],[47,54,61,68,75,81,88,94],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},157443,"تصرفي كسيدة وفكري كرجل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157443344751.gif","ستيف هارفي",3.3,21422,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},157112,"فن الإغواء؛ من مؤلف كتاب 'كيف تمسك بزمام القوة'","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157112211751.gif","روبرت غرين",3,18279,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},156859,"تنمية المجتمعات المحلية من منظور الخدمة الإجتماعية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156859958651.gif","محمد عبد الفتاح محمد",3.9,12045,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},156817,"المهارات المهنية للأخصائي الإجتماعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156817718651.gif","محمد البدوي الصافي خليفة",3.6,11522,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":34,"views":80},170332,"أسس البحث الإجتماعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170332233071.gif","محمد محمود الجوهري",11163,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},175745,"الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية مع الفرد والأسرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175745547571.gif","حسين حسن سليمان",3.5,10904,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":86,"views":93},156857,"أسس طريقة تنظيم المجتمع فى الخدمة الاجتماعية \"مدخل دراسة المجتمع\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156857758651.gif","رشاد أحمد عبد اللطيف",10724,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":52,"views":99},175797,"العقل المستوعب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175797797571.gif","ماريا مونتيسوري",10220,{"books":101},[102,105,112,114,116,119,121,122],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":53},9,55,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":34,"readsCount":110,"views":111},161758,"كثافة الفصول فى التعليم الأساسى... المشكلة وأساليب مواجهتها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_161758857161.gif","لورنس بسطا زكرى",38,7688,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"ratingsCount":103,"readsCount":113,"views":74},32,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":19,"readsCount":115,"views":60},28,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":87},6,25,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":59,"readsCount":120,"views":99},22,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":15,"readsCount":120,"views":93},{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":98,"ratingsCount":14,"readsCount":126,"views":127},170594,"اكتشاف الطفل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170594495071.gif",20,3664]