[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fNfhEZQVpb8jIFVLk0MLhmk6QNCNEn64DLsJtCwhdlMQ":3,"$fGdBkxB3KS5-HoRuMcESGzP3lbCwxUojVC54nq377q58":87},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},21957,"اعترافات كاتم صوت",1,"\"الخميس، الصغيرة... كم أحب مغادرة هذا البلد، أسافر في خيالي إلى غابات الأمازون أطير إلى كاليفورنيا أنتقل إلى باريس القرن الثامن عشر: إلى ماري انطوانيت يحضر خيالي حقول الأزمنة مثل خلد الحقل... يحفر أنفاقاً صوب أمكنة أخرى... حيث لا أحد يعرف اسمي الحقيقي: كم أتمنى لو أملك طاقية الإخفاء فلا تراني العيون. أبي يقف خلف الواجهة الزجاجية لبيتنا. يحدق إلى تلك النبتة الغربية التي يسمونها \"المجنونة\". يقول دون أن يلتفت: متى ستنمو فتغطي هذا الزجاج العاري؟... يسمونها أحياناً \"جهنمية\" عيون الحرس فوق السور تحدق إلينا. تخترق هذه الجدران الزجاجية، ونحن-أنا وأمي وأبي نحاول، مثل لصوص سلطت أضواء باهرة عليهم بغتة، أن نختفي وراء باب، نتوارى خلف جدار داخلي يجلل عري هذا البيت الزجاجي المستباح والعيون المجلقة.\r\n\r\nننتظر نقاب الظلام. الظلام ستارة، إزاء ثور... لا يجللنا إلا في الليل. أحس بالعراء. حتى خواطري... أحسها عارية مستباحة\". مؤنس الرزاز ينطق شخصياته يحركها، يدخلها السجن ويضع آخرين منها في الإقامة الجبرية، يطوف بشخصياته في غير قطر عربي، ويسلط الضوء على أكثر من قضية ومرحلة. وهو ينطق شخصياته بدون صوت وذلك من خلال تنكيرهم الذي يأخذ شكل المولوج الداخلي المسموع. يخلق من اليأس تفاؤلاً وتحدياً، فأحد شخصياته، الختيار، يكتب ويحبّر وعندما ينتهي الكتابة تصادر الكلمات... لكن الرسالة تصل إلى أصحابها... من قلب الإقامة الجبرية والوحدة القاتلة تنفلت الإرادة ويشع الأمل بالمستقبل لرؤية القرن الحادي والعشرين. وبطريقته يدخل الكاتب في نهاية الرواية بما يشبه الحوار مع القراء وكأنه أراد أن يجعلهم من شخصيات الرواية فيصل بهذا إلى مبتغاه ويستريح بتواضع ويختتم الكلام: \"لكنه في أعماقه الخفية كان يكركر فرحاً (بخبث ومكر) لأنه وجدا أخيراً عشرة قراء يقرأون روايته\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0cdd5ghl3.jpg",null,1991,"0","ar",3,0,475,false,{"id":18,"nameAr":19},2839,"مؤنس الرزاز",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2022\u002FAuthor\u002F2839\u002Fmedia\u002F35818\u002F312681e1993c4f2eb9a67eb094e66370.jpg"," ولد مؤنس منيف الرزاز في السلط عام 1951، ونشأ في عمان في حضن أسرة قومية عربية فهو نجل المرحوم الدكتور منيف الرزاز والسيدة الفاضلة لمعة بسيسو( ابنة عم الشاعر معين بسيسو) ، درس في مدرسة “المطران” في عمان، ثم تنقل بين بريطانيا وبيروت وبغداد حيث تخرج من جامعتها حاملاً شهادة ليسانس فلسفة، ثم أنضم إلى جامعة جورج تاون في واشنطن لاستكمال دراساته العليا، إلا أنه تركها بعد عام واحد، حيث التحق بأسرته التي انتقلت من عمان إلى بغداد عام 1977\n\nبدأ حياته العملية في الملحق الثقافي لجريدة الثورة العراقية في بغداد، ثم في مجلة شؤون فلسطينية ونشر عدة قصص في صحيفتي السفير والنهار في بيروت، ولدى استقراره في عمان عام 1982 عمل في مجلة الأفق، وفي مكتبة أمانة العاصمة، وشرع يكتب عموداً يومياً في جريدة الدستور، ثم زاوية ضوء اليومية في جريدة الرأي\n\nعين مستشاراً في وزارة الثقافة، ورئيساً لتحرير مجلة أفكار، وأنتخب عام 1994 رئيساً لرابطة الكتاب الأردنيين\n\nأنتخب عام 1993 أميناً عاماً للحزب العربي الديمقراطي الأردني الذي نشأ بعد الانفراج الديمقراطي في الأردن عام 1989 لكنه استقال من موقعه هذا في أواخر عام 199\n\nنشر مقالات سياسية يومية في صحف أردنية وعربية عديدة منها جريدة الدستور الأردنية في النصف الثاني من الثمانينات وجريدة الرأي الأردنية في التسعينات\n\nنال جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2000م في حقل الرواية\n\n.توفي في مستشفى لوزميلا في عمان، يوم الجمعة الموافق 8\u002F2\u002F2002\n\nصدر حوله\nعبد الله رضوان، اسئلة الرواية الاردنية، وزارة الثقافة، عمان، 1991. ط2، المؤسسة العربية، بيروت،2002\n\nد. نوال مساعدة، “البناء الفني في روايات مؤنس الرزاز، دار الكرمل،عمان 2000\n\nهاملت عربي، مؤنس الرزاز: شهادات وحوارات ودراسات، مركز الرأي، عمان، 2003\n\nصدرت له النصوص والمجموعات القصصية التالية\nمد اللسان الصغير في مواجهة العالم الكبير (خواطر)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت،1973\nالبحر من ورائكم (قصص)، وزارة الثقافة والإعلام،بغداد، 1976\nالنمرود (قصص)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت،1980\nفاصلة في آخر السطر، المؤسسة العربي للدراسات والنشر،بيروت، 1995\n\nأما في حقل الرواية فأصدر على التوالي\n\nأحياء في البحر الميت المؤسسة العربي للدراسات والنشر،بيروت، 1982\nاعترافات كاتم صوت ط1، دار الشروق، عمان، 1986. ط2 المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت، 1986\nمتاهة الأعراب في ناطحات السراب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1986\nجمعة القفاري.. يوميات نكرة ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1990\nالذاكرة المستباحة وقبعتان ورأس واحد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1991\nمذكرات ديناصور، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1994\nالشظايا والفسيفساء، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1994\nسلطان النوم وزرقاء اليمامة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت1996\nعصابة الوردة الدامية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1997\nحين تستيقظ الأحلام، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1997\nليلة عسل، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت،2000\n\nوله في حقل الترجمة\nقاموس المسرح (ترجمة) من روائع الأدب الغربي، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1982\nمن روائع الأدب العالمي (مترجم) بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1980\nآدم ذات ظهيرة (ترجمة – مشترك) عمان، بيروت: دار منارات والمؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت 1989\nحب عاملة النحل (ترجمة) رواية الكسندر كولونتاي\nانتفاضة المشانق (مترجم) بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1"," ولد مؤنس منيف الرزاز في السلط عام 1951، ونشأ في عمان في حضن أسرة قومية عربية فهو نجل المرحوم الدكتور منيف الرزاز والسيدة الفاضلة لمعة بسيسو( ابنة عم الشاعر معين بسيسو) ، درس في مدرسة “المطران” في عما",[],[34,41,48,55,61,68,75,81],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89740,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":46,"views":47},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,30989,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23669,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":53,"views":60},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23573,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21711,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20986,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":46,"views":80},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15448,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":13,"views":86},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15327,{"books":88},[89,92,100,108,116,124,132,139],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":47},71,326,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12759,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14830,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10982,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10765,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":131},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6942,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":96,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,7994,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":143,"ratingsCount":144,"readsCount":145,"views":146},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12508]