[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fzyFibKNZbY8jyyXhkGSThUtui83CTRglYX_VTARc9VY":3,"$ftq2FXhCiKC3zdAMFVVi4-uuxPFmxhbiuvNwWdw2NBHk":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},2193,"هلاوس",1,"لماذا كان يصرخ سحابة في الليل بكل صوته .. بكل قلبه؟؟؟ لأنه كان يرى إمتدادي ، يرى الغراب الذي سأكونه. \r\nولماذا كان يبكي؟ \r\nلأنه كان يعرف أن جسدي وروحي سيشربان كل ذلك ويسممان. \r\nوها أنا ذا في الليل الكبير وحدي. \r\nاهتف : ياسحابة أسمعك ، صراخك ونايك وأنينك ، ضلالاتك وكوابيسك وضحك السجين . \r\nلكل ضحكة ألف صدى ، ولكل صدى ألف قفص ، وفى كل قفص غراب أسمه : علي. \r\nأتكور وحدي في الليل باريس البارد الكبير الأسود الواسع العيون. \r\nأنا الدبلوماسي الناجح. \r\nأتكور بين البرتكولات والاتفاقيات واللقاءات والمبادرات . \r\nبين السهرات والدعوات والعشاءات والمؤتمرات والسمنارات. بين العلاقات المشبوهة و الأطعمة المعلبة والمشروبات الروحية. . بين المخدرات والبراهين والأدلة .. \r\nبين الحياد وعدم التورط والموضوعية : شروط أي بحث علمي ناجح. \r\nأتكور جسدا فوق جسد\r\nأتكور جسدا فوق جسد . سحابة في سحابة.\r\nعلى ابن عم سحابة لقبه الجيران بابن المجنون .. لم يكن أبوه مجنونا ولكنه كان لديه حالة صرع تكاد تصل للجنون والأطفال لا يفهمون .. عم سحابة والد على يعاني الظلم ويعاني الأوضاع السيئة لكل شئ .. على مراهق .. يريد الانطلاق والانعتاق من قيوده ... ووصال حبيبته .. تسكن أمامه .. وستتزوج غيره .. والأمل المفقود في حياة على ستقلبه إلى وحش ... إلى غراب .. وحيد يكرهه الجميع ويكره الجميع.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_og4hk946ig.gif",112,2006,"0","ar",4,2,1060,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},1346,"نهى محمود",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3769,"دار ميريت للنشر",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},24411,5," الخروج الى الحياة العامة لم يملأ الا صفحتين أو ثلاث من سيرة الحياة التي تقرب من ان تكون كاملة. في العمر الذي تخطت به الثلاثين، وقد تزوجت خلاله فريدة وأنجبت وطلقت وتمكنت بعد ذلك من العيش مع ابنها بمفردها، في ذلك العمر تبدو الحياة كما لو انها اكتملت أو تمّت. كأن لا شيء مما سيحدث بعد ذلك قابل لأن يُروى. ذلك الاستقرار الذي توصلت اليه فريدة جعل الحياة اشبه بسطح واحد لا علو فيه ولا انخفاض. لقد حصلت على شقة تقيم فيها بمفردها مع ابنها، وربما حصلت على عمل ايضاً ستذهب اليه من الشقة كل يوم، ثم تعود اليها منه كل يوم ايضاً، وهكذا حتى تمتلىء فسحة الزمن الممتدة المستوية على شاكلة سطح الحياة المستوي.\n\nما هو قابل لأن يُروى من الحياة سبق حصوله: الطفولة، الأب، الأخوة الصغار، الموت، الزواج والخيانة والإنجاب، ثم الألم من ذلك كله. الألم ايضاً، شأن الرواية، سبق حصوله وبات في الماضي المرويّ. وهذا يحصل في داخل البيوت وليس في خارجها. في الصفحتين أو الثلاث التي تخرج السيرة فيها الى الحياة العامة يبدو الاجتماع الحزبي مثلاً كأنه منعقد في لا مكان. أما مداره فأساسه الكلام الذي يتردد بين المتخاطبين في حوار الرواية من دون فواصل. هكذا، كأنه كلام لا يستحق التأمل السردي الذي به يرتفع الراوي عن الكلام المقال لينفعل به أو ليحلله أو ليرده الى سياق حياته الداخلية.\n\nكأن المشاركة في العمل الحزبي، أو كون المرأة عضواً في حزب، ليس إلا من نوافل الحياة ومكملاتها. لم يبق كثير من ذلك في حياة فريدة وآلامها. بل ربما كان الأدب أبقى من الحزبية إذ هو ملازم للألم ومكمّل له. في اوقات من حياتها كانت فريدة تنفرد بنفسها من اجل ان تكتب، لكن من دون ان تكون غاية ذلك معاودة الخروج، بالكتابة، الى الحياة العامة.\n\nالكاتبة سهام بدوي تكمل اتجاهاً كان قد بدأ في الرواية العربية منذ السبعينات قوامه قلب المجال الروائي الى البيوت والحياة البيتية. مع هذا الاتجاه الذي شارك فيه كتاب مثل عبدالحكيم قاسم في الأخت لأب ومحمود الورداني، ويوسف ابو رية بعد ذلك، لم تعد الرواية هي \"سفر الخروج\" أو سيرته. في كتابات نجيب محفوظ كان الميل، في مرحلة الستينات، نحو الابتعاد عن البيتية التي ظهرت في \"الثلاثية\" و\"بداية ونهاية\" وزقاق المدق\"، والذهاب نحو الموضوعات العامة التي وسمت مرحلة محفوظ التالية في روايات \"اللص والكلاب\" و\"ثرثرة فوق النيل\" و\"ميرامار\" وحتى \"اولاد حارتنا\".\n\nسنوات الستينات كانت سنوات ادخال السياسة الى الكتابة بل هيمنتها عليها. صارت الدولة والمجتمع موجودان كمجالين أساسيين ومجرّدين الى حد ان روايات كثيرة أجرت تقسيمات رمزية على المجتمع المصري فمثلت شخصيات طبقات كاملة ونابت منابها. ولم يقتصر ذلك على الرواية المصرية فقط بل وسم الكتابات العربية جميعها، بنثرها وشعرها بميسمه ذاك.\n\nفي الموجة العالمية تلك بدت الحياة العربية وكأنها تؤخذ من سطحها لا من قاعها، سطحها المصنوع من الخطابة والتخيّل والافكار التي لا جذور قوية لها.\n\nسهام بدوي في روايتها تكمل ذلك الاتجاه الذي عادت فيه الرواية الى قاعدة كانت لها سابقاً في الرواية العربية، وإن لم تكن متعيّنة أو مسمّاة فيه، في اتجاه الكتابة من داخل البيوت وحميمياتها. كان عليها ان تذهب الى أعمق لكي تجد محلا لها في ما تكمل فيه. في سنة صدور كتابها، 1997، كتبت في التلمساني رواية ذهبت هي الاخرى الى عمق حميمي غير مسبوق. في رواية دنيازاد للتلمساني لم يبد ان حائلاً يمكن ان يعترض الكتابة. الأكثر حميمة والأقرب الى صلة المرأة بنفسها هو جسمها الذي، فيما كانت كاتبة دنيازاد تمعن في وصف ما أصابه من جراء عملية الولادة الدموية والفاشلة في الوقت نفسه، بدا كأن محرماته وممنوعاته ترفع عنه. وقد استطاعت التلمساني ان تشخصن ذلك الجسم، اي ان تجعل له ذاتاً روائية. وهي، الى ذلك، رفعت آلامه وجراحه ومخاضاته دليلا على آلامه وأوجاعه فقط، هكذا من دون ان يكون لذلك مؤدّى اجتماعياً أو جنسيا بمعنى التمييز بين جنسي الرجل والمرأة سهام بدوي تذهب الى مشاهد واوصاف اخرى من هذه الحميمية. هنا، في روايتها، لا نقرأ عن فكرة الموت بل نقرأ عن الموت نفسه. لا عن الخيانة بل عن فعلها الذي لم يعد ارتكابه نهاية الأرب بل أوّله. وما يحصل بين المرأة والرجل في مخدعهما المغلق يُرى هنا في الرواية ويُشاهد حتى وإن انفصل الرجل بذلك ونأى بنفسه جانباً ليكون، في ذلك، بمفرده.\n\nأحسب ان هذه الدرجة من \"التجرؤ\" لن يقاربها، بخلاف ما قد يكون معتقداً، الا الكاتبات. شيء ما يجعلهن قاصدات ان يعدن بالرواية الى البيوت وهو انهن يبدين به كأنهن يأخذن الرواية الى حيث هنّ. أو الى حيث افتُرض لهنّ ان يكنّ.\n\nأي ان ذلك، على حميميته، لا يخلو من عقيدية. انها أخذ الرواية الى البيوت، وفي الوقت نفسه، تعيين ذلك بداية. كأن الكاتبات يقلن ان ما يكتبنه ليس واحداً من التنويعات الجارية في الرواية بل هو بدؤها. بدؤها الحقيقي إذ من هنا تنطلق البدايات، من حيث يبدأ المرء، أو من حيث يولد.\n\nانها حياة كاملة تلك التي بدت سهام بدوي كأنها تعيد جمعها بإلصاق نُتف منها الى جانب نُتف. الحياة الكاملة التي، إن أزحنا الشهوة والولادة وحاجة الجسم الى ما يحتاجه، لا يبقى منها شيء كثير على أي حال. وهذه، للنساء العائدات الى البيوت بعد خروج قليل منها، وقد تولّد احتجاجاً بيتياً بديلاً من الاحتجاج العام الذي يبديه الحزبيون المنخرطون في الحياة العامة.\n\nمن شخصيات سهام بدوي لم يبق رجل بمنحى من الغضب واللعن: الزوج والعشيق، وحتى الأب المتراوح بين نوازع الرغبة والكراهية. من غفرت لهن الرواية، من جعلتهن قريبات متضامنات برغم اختلافهن، هن نساء الرواية جميعاً. ليس الأم والأخت فقط بل ايضاً زوجة الاب وأم الزوج، هاتان اللتان، في العادة، لا تستقيم حياة الا بعزلهما وإبعادهما","2015-08-08T11:23:53.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJanuary2023\u002FAuthor\u002F1346\u002Fmedia\u002F1666\u002F9c625d533ce042acb4211ee3d0ff8f24.jpg","نهى محمود كاتبة وصحفية مصرية بجريدة \" الجمهورية\"، من مواليد أول أغسطس 1980 – القاهرة، تخرجت في كلية الآداب، قسم الإعلام، جامعة عين شمس 2001، وصدرت لها رواية \" راكوشا\" ورواية \" نامت عليك حيطة\"، وأخيرا صدرت لها رواية \" الحكي فوق مكعبات الرخام\" عن \" دار الشروق\"، ولها مدونة أدبية بعنوان \" كراكيب نهي \" .","نهى محمود كاتبة وصحفية مصرية بجريدة \" الجمهورية\"، من مواليد أول أغسطس 1980 – القاهرة، تخرجت في كلية الآداب، قسم الإعلام، جامعة عين شمس 2001، وصدرت لها رواية \" راكوشا\" ورواية \" نامت عليك حيطة\"، وأخيرا ",[],[45,52,59,65,71,78,85,91],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89752,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31016,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23676,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23587,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21728,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21001,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15464,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15343,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12798,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14855,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11004,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10784,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6967,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8011,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12524]