تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب جولات في الفقهين الكبير والأكبر وأصولهما
مجاني

جولات في الفقهين الكبير والأكبر وأصولهما

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
1993
ISBN
0
المطالعات
٤٤٧

عن الكتاب

المقصود بالفقهين الكبير والأكبر هو علم العقائد، وعلم الفقه وعلم التصوف. فالتصوف المحرر مكمل لعلم العقائد الذي هو الفقه الأكبر، والفقه العملي هو الفقه الكبير، ويدخل في هذين العلمين العلوم التي هي بمثابة أصول لها. وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف توضيح قضية هذين الفقهين لإيمانه بأن جزءاً رئيسياً من موضوع بناء الأمة الإسلامية هو بناء الشخصية الإسلامية والمجتمع الإسلامي على ضوء هذين الفقهين، ولإيمانه بأن تجاوز هذين الفقهين خطأ كبير. وقد اقتضى منه دراسة الفقه والتوحيد والتصوف بعد تحرير هذه العلوم من الخطل الذي أصابها في العصور المتأخرة، كما تطلب ذلك ضرورة دراسة علم أصول الفقه وعلم المنطق، وهذا دفع بالباحث للحديث بإسهاب عن الحكم العقلي والحكم العادي والحكم الشرعي مبيناً أن الوصول الصحيح إلى الحكم العقلي والعادي اقتضى وجود علم المنطق الاستنتاجي والمنطق الاستقرائي، وأن الوصول الصحيح إلى الحكم الشرعي أوجد علم أصول الفقه، كما اقتضت هذه المحاولة من المؤلف البرهان على أنه كان لا بد أن تنشأ علوم الفقه والتصوف والتوحيد، وعلى أنه لا بد من دراستها في عصرنا، ولكن بعد أن يلمّ المسلم بما يعصمه من الخطأ فيها.

عن المؤلف

سعيد حوى
سعيد حوى

ولد سعيد بن محمد ديب بن محمود حوَّى النعيمي - المعروف بسعيد حَّوى- في مدينة حماة بسورية في 28 جمادى الآخر سنة 1354 هـ = 27 سبتمبر 1935م)، ونشأ في حماة لعائلة معروفة، فكان والده من رجال حماة، وله مشارك

اقتباسات من الكتاب

قال الشيخ سعيد رحمه الله : إن هناك لغة عجيبة عند بعضهم... إنهم يريدوننا أن نتخلى عن مذاهب الفرقة الناجية في الاعتقاد والفقه والتصوف المحرر على ضوء النصوص ، ولكن: إلى ماذا ؟ ولماذا ؟ إن للمسلمين خلال العصور أئمتهم في الاعتقاد وأئمتهم في الفقه وأئمتهم في التصوف والسلوك إلى الله عز وجل. فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري، وأبو منصور الماتوريدي. وأئمتهم في الفقه كثيرون منهم أبو حنيفة والشافعي ومالك وأحمد بن حنبل والإمام زيد والإمام جعفر الصادق. وأئمتهم في التصوف كالجنيد. وهؤلاء وأمثالهم كل في اختصاصه حيث ثبت النقل عنه، قدم أصفى فهم للكتاب والسنة، ومن ثم أجمعت الأمة على اعتماد أقوالهم وقبولها في خضم اتجاهات لا تعد ولا تحصى من الاتجاهات الباطلة والزائفة، ومنها الذي مات ومنها الذي لا زال حياً.

— سعيد حوى

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!