[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fCue7p2TUiY4xdC2PsSwZHTXE9q0RXqcnTwNO2JDrLV0":3,"$f1ei2ffzeXHgtq_1I8WXsrd-3kVKgbeq_CsAiwfHKNI0":109},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":9,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":21,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":55},21681,"يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش",1,"إذا أردنا أن نتعرف أكثر على معاني الحياة وأسرارها الخفية، فلا بد لنا من قراءة د.هيفاء بيطار\"، فهي خير من عبر عن مكنونات النفس البشرية، وعن تعقيدات الحياة الاجتماعية، وأطرها الثقافية. في مجموعتها القصصية الرائعة هذه والتي جاءت تحت عنوان \"يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش\" كتبت عن الناس، عن همومهم، شخصياتها من واقع الحياة، يمكن أن تشاهدهم في كل يوم، ولكن، هل لنا أن نعرف ما يدور في أعماقهم، هم، أناس حالمون، عاشقون، يائسون، فقراء، ولكنهم صامدون يواجهون مصيرهم بثقة وكبرياء.\n\nتتألف هذه المجموعة من سبعة عشر قصة قصيرة، مكتوبة بأسلوب سهل، خلي من التعقيد والزخرفة، فصيح وواضح المعاني، ففي قصة \"يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش\" استطاعت الروائية أن تفرغ في هذه القصة -على قصرها- الشحنة العاطفية التي تتأجج داخل كل أم، حتى نخالها حين قراءتها، موسيقى هادئة، ولكنها حزينة، تتناغم مع عاطفة صادحة شجية تحكي فيها قصة أم لم يخطر لها يوماً أن تكون أماً لطفل معتوه متخلف ومجنون كما شخص له الأطباء، ولكنها أحبته أكثر من أي شيء آخر: \"لم تكن تستطع تخيل خلو حياتها منه، نها تحبه بجنون، تحسه قطعة منها، هذا المعتوه الصغير، الذي يفاجئها في لحظات خاظفة كيف يرنو إليها بعينين تفضيان وجداً\".\n\nأما في قصة \"رغيف خبر ووظيفة\" تحكي الروائية هنا تفاصيل الحياة اليومية لتركيبات إنسانية أفرزتها تركيبة سياسية اقتصادية فاسدة فنتج منها تركيبة اجتماعية متوسطة الحال أو بالأحرى فقيرة \"ضحايا\" هم أناس لا يملكون في حياتهم سوى الرتابة والألم والحسرة، سبب تردي أوضاعهم المعيشية، فيفقدون الأمل في تحسنها ويتحولون إلى شخصيات مبرمجة وممحية، تقول الكاتبة: \" تتحول إلى وظيفة ورغيف خبز... ماتت رغباتك حتى أنك ما عدت تخاطب نفسك وبماذا ستتحاور مع ذاتك وأنت لا تحلم ولا تأمل ولا تفكر، وكيف تفكر ودماغك قرص عجين تعامله الحياة بضربات قاسية قوية، و تقلبه كما تقلب يدا الفران قرص العجين ثم تلقيه في النار...آه\".\n\nمجموعة قصصية رائعة، واقعية، دون إدعاء، ودون تعقيد، يكشف مضمونها حقائق مجتمعنا، إضافة إلى تركيبة الشخصية التي يحملها كل واحد منا، فيقرأ أفكاره، ويعرف ذاته أكثر ولكن هل يستطيع التغيير؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_iha13kaj.jpg",null,2007,"0","ar",3,0,2,695,false,{"id":19,"nameAr":20},1880,"هيفاء بيطار",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",{"id":24,"nameAr":25},3071,"مركز الناقد الثقافي",[27,28],{"id":24,"nameAr":25},{"id":29,"nameAr":30},24300,"مركز الناقد العربي",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2026\u002FAuthor\u002F1880\u002Fmedia\u002F18028\u002F2dd7f64deb324a788934e6c885764ffd.jpg","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا المجتمع العربي، ولا سيّما قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية والثقافية. وُلِدت في مدينة اللاذقية عام 1960، ونشأت في بيئة ثقافية ساعدت على تنمية اهتمامها بالقراءة والكتابة منذ سن مبكرة. درست الطب البشري في جامعة تشرين وتخرجت عام 1982، ثم تابعت دراساتها التخصصية في أمراض وجراحة العيون في جامعة دمشق، حيث نالت درجة الاختصاص عام 1986. مارست مهنتها طبيبةً اختصاصية في مشفى اللاذقية الحكومي، إلى جانب عملها في عيادتها الخاصة، فجمعت بذلك بين الالتزام الإنساني في الطب والتعبير الإبداعي في الأدب.بدأت بيطار مسيرتها الأدبية في نهاية ثمانينيات القرن العشرين، وسرعان ما رسّخت حضورها في المشهد الثقافي العربي من خلال إنتاج قصصي وروائي غزير، تجاوز ستة وثلاثين كتاباً تنوعت بين الرواية والمجموعة القصصية والمقالات الفكرية. وتمتاز كتاباتها بحسّ إنساني عميق ولغة سردية شفافة تميل إلى التحليل النفسي للشخصيات، مع اهتمام خاص بتجارب النساء في المجتمعات العربية وما يحيط بها من قيود اجتماعية وثقافية. كما تعالج أعمالها إشكاليات الهوية والحرية الفردية والعلاقات الإنسانية في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية. وهي عضو في اتحاد الكتاب العرب وجمعية القصة والرواية، كما تنشر مقالات أدبية ونقدية في عدد من الصحف والمجلات والدوريات الثقافية العربية.حظيت أعمالها باهتمام نقدي وجماهيري واسع، ونالت مجموعتها القصصية الساقطة جائزة جائزة أبي القاسم الشابي عام 2003، وهي من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي. كما تحوّلت روايتها هوى إلى فيلم سينمائي أنتجته المؤسسة العامة للسينما وأخرجه المخرج السوري واحة الراهب، وهو ما يعكس قابلية أعمالها للمعالجة البصرية وقدرتها على تمثيل الواقع الاجتماعي درامياً. وبعد عام 2011 جمعت عدداً من مقالاتها الفكرية والإنسانية في كتاب بعنوان أن تكون إنساناً، حيث تناولت فيه قضايا الإنسان والحرية والكرامة في السياق العربي المعاصر.قدّمت بيطار خلال مسيرتها عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية التي شكّلت علامات في تجربتها السردية، من بينها في مجال الرواية: يوميات مطلقة (1994)، قبو العباسيين (1995)، أفراح صغيرة أفراح أخيرة (1996)، نسر بجناح وحيد (1998)، امرأة من طابقين (1999)، أيقونة بلا وجه (2000)، امرأة من هذا العصر (2007)، وأبواب مواربة (2007)، إضافة إلى رواية هوى. أما في القصة القصيرة فقد أصدرت مجموعات عديدة مثل: ورود لن تموت (1992)، قصص مهاجرة (1993)، ضجيج الجسد (1993)، غروب وكتابة (1994)، خواطر مقهى رصيف (1995)، فضاء كالقفص (1995)، ظل أسود حي (1997)، موت البجعة (1997)، ووجوه من سوريا (2013)، إلى جانب مجموعات أخرى مثل عطر الحب ويكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش ومطر جاف، فضلاً عن قصص قصيرة منفردة مثل جمولة.تتميّز تجربة هيفاء بيطار السردية بتركيزها على البعد الإنساني والنفسي للشخصيات، إذ تستند في كثير من نصوصها إلى تحليل عميق للعلاقات العاطفية والاجتماعية، كما تعكس خبرتها المهنية كطبيبة في ملامسة معاناة الإنسان اليومية. وقد أسهمت كتاباتها في تعزيز حضور الصوت النسوي في الأدب العربي المعاصر، حيث طرحت عبر أعمالها أسئلة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مقدّمةً رؤية نقدية للواقع الاجتماعي العربي. تعيش الكاتبة في السنوات الأخيرة في باريس، وتواصل نشاطها الأدبي والفكري من خلال الكتابة والنشر في الصحافة الثقافية العربية.","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا ال",[37,40,43,46,49,52],{"id":38,"text":39,"authorName":20},38633,"لم تحبه فعلا،بل أمرت نفسها أن تحبه متعمدة\" خلق شعور جميل في حياتها\" - بتصرف",{"id":41,"text":42,"authorName":20},38632,"القهوة صديقة الإنتظار",{"id":44,"text":45,"authorName":20},38617,"لم تحبه فعلا،بل أمرت نفسها أن تحبه متعمدة خلق شعور جميل في حياتها - بتصرف",{"id":47,"text":48,"authorName":20},38631,"يكفي أن يحبك قلب واحد لكي تعيش ..",{"id":50,"text":51,"authorName":20},38630,"شئ في روحها كان متقداً و إنطفأ .. لا لم ينطفئ فجأة .. أطفأه الإنتظار ..",{"id":53,"text":54,"authorName":20},38637,"الخطأ ماكر و خبيث حتي أننا في أغلب الأحيان لا نلاحظ حضوره في جميع أفعالنا التي تبدو لنا حسنة ..",[56,63,70,77,83,90,97,103],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":61,"views":62},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89742,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,30995,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":75,"views":76},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23670,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":75,"views":82},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23577,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":88,"views":89},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21714,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20989,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":68,"views":102},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15451,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":13,"views":108},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15329,{"books":110},[111,114,122,130,138,146,154,161],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":69},71,326,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12768,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14836,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10985,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10769,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6948,{"id":155,"title":156,"coverUrl":157,"authorName":118,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,7998,{"id":162,"title":163,"coverUrl":164,"authorName":165,"ratingsCount":166,"readsCount":167,"views":168},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12511]