[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fSRWTB2dtq5XaJQGbJLOLmd6R6d2XOqVNl6e3OYONF9s":3,"$ftkCB-NcgZ4XF3eFkcUsVZ8-CaOJdHzf3DP4anfz7-0o":128},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":75},216421,"الحفيدة الأميركية",1,"\"لو كان الشجن رجلاً لما قتلته بل لدعوت له بطول العمر. كيف تمكن هذا الإحساس المختال أن يصقلني ويشذب نزقي الذي كان طبعاً فيّ؟ كيف صرت أرى الدنيا ومن فيها بلون آخر لا خبرة لي به، أجهل درجاته وتتلعثم في تفسيره كلماتي، بل تتعثر في الإقرار به عيناي؟ هل كنت مصابة بعمى الألوان؟ أم أنني كنت سليمة، ستة على ستة، وإن ما أراه الآن، على شاشة رؤيتي، هو اللون الغلط؟ حتى ضحكتي تغيرت. لم أعد أقهقه من قلبي كالسابق، كاشفة بلا خجل عن أسناني السفلية المعوجة التي وصفها كالفن بأنها تشبه مقهى شعبياً تشاجر رواده بالكراسي. كان كالفن، يومذاك، يقصد أن يغازلني. لكن الغزل ما عاد اليوم ، يناسبني. ومن يغازل امرأة تحمل مقبرة بين الضلوع؟ بائسة أنا. طاولة زينة مقلوبة، مشروخة المرآة. أضحك من قشرة القلب بإيجاز وبلا كثير حبور. ضحكة بلا دسم، \"دايت\"، مثل مشروب غازي بلا طعم. هل أضحك بالفعل أم أجاهد لكي تطلع مني ابتسامة وجيزة مكتوبة بـ\"الشورت هاند\"؟ كأنني أتقشف في المباهج المفترضة والمسرات الهاربة. أتستر على جوفي لئلا يفور ما فيه وينضح ويشي بالهزة التي حدثت لي منذ أن عدت من بغداد خرقة معصورة من خرق مسح البلاط. خرقة كاشي. هكذا عدت. وتخليت عن عادات كثيرة لازمتني منذ طفولتي. ولم أعد أنظر إلى ما يجري حولي مثل سلسلة متصلة من الأفلام الخام. كل فصل أعيشه هو فيلم يغريني بالبحث عن العنوان المناسب له. وأقوى أفلامي يمر أمام ناظري ولا أفلح في إيجاد عنوان يليق به. أراني على الشاشة قديسة مخذولة تحمل حاجياتها في كيس خاكي على الظهر، ترتدي خوذة صلبة وبسطالاً مترباً وتسير وراء جنود مهزومين يرفعون شارات النصر. أين رأيت مثل هذا المشهد من قبل؟ أليس هنا في العراق، أيضاً، في زمن ماضٍ وحياة أخرى؟ هل تتناسل الجيوش المهزومة على خصب هذه الأرض وبين هذين الرافدين؟ أقر بأنني عدت مقهورة، محملة بحصى الشجن وبحبتين من النومي الحلو، اشتهيتهما لأمي التي يبدو أنها اكتشقت نعمة الخذلان من قبلي، وبالتحديد منذ ذلك اليوم الذي سيقت فيه إلى الاحتفال الكبير في ديترويت لكي تؤدي قسم الولاء لأميركا وتنال بركة جنسيتها. دمعت عيناها وأنا أمد يدي لها بالثمرتين الصفراوين اللتين قطفتهما من حديقة البيت الكبير الذي أمضت شبابها فيه. أخذت النوميّتين بكلتا يديها وتنشّقتهما بعمق كأنها تشم مسبحة أبيها وحليب أمها وعمرها الماضي. حياة مغدورة تكورت في ليمونتين. لكني أحب شجني هذا وأستعذب نعومة حصاه وأنا أخوض بروحي العارية في ساقيته، ولا أرغب أن أطرح عبئه عن كاهلي. شجني الجميل الذي يشعرني بأنني لم أعد امرأة أميركية عادية بل إنسانة من منبع آخر، بعيد وموغل في القدم، تطوي اليد على جمرة حكاية تندر مثيلاتها.\". عندما تطيح بك رياح الزمن بعيداً عن الوطن تطوي أيامك على أمل العودة إليه، ويأخذك الشجن في دوامته ذارفاً دمع الوجد والإشتياق إلى ذاك الوطن الجريح. إنها قصة العراق وشعبه التي أجبرته الظروف على هجر جنسيتهم والركض لاهثين وراء الجنسية الأمريكية التي أبت السياسة الأمريكية إلا أن يدفع ثمنها العراق باهظاً. تأتي الرواية على لسان زينة، تلك الفتاة التي رمى بها القدر وبأسرتها في شوارع ديترويت، والتي حاولت إخراج عائلتها من مذلة العيش بتطوعها في الجيش الأميركي الذي قام بشن حرب ضد صدام أو بالأحرى ضد العراق وأبنائه. وتتوالى الأحداث وتنخرط زينة في الجيش الأميركي وتكون المفارقات وذلك عندما تصبح وكجندي أميركي في مواجهة مع أبناء شعبها. عندها يأخذها الشجن على أجنحته لتبدأ الحكاية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2164211246121405222301.gif",195,2008,"995311045X","عربي",4,2,1037,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F216421",{"id":22,"nameAr":23},2216,"إنعام كجه جي",null,{"id":6,"nameAr":26},"فنون",{"id":28,"nameAr":29},2501,"دار الجديد",[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},20638,5,"حكاية وأخواتها\nعن الحفيدة الأمريكية\n    عرفت الكاتبة العراقية \"أنعام كجه جي\"، يمكن أواخر التسعينات تقريبا. كنت قد قرأت لها قصة منشورة في احدى الدوريات، أنا فاكر، ربما كان اسمها \"نساء في عطلة\".. كانت القصة عن أخوات سبع يذهبن في رحلة إلي البحر، ومعهن شقيقتهن الكبيرة.. وكان يقود الحافلة سائق لا يعرف الرحمة، حول رحلتهن إلى جحيم!!.\nيومها أحسست من خلال النص المكتوب برهافة، واحساس شفاف بثقل السلطة، ومدى فداحة الثمن الذي يدفعه البشر، حين يقود مصائرهم أحد هؤلاء المجبولين على القهر!!\nرشحت القصة للترجمة، ونشرت في كتاب \"قصص من العالم العربي\" ترجمة المستعرب الانجليزي.. دينيس جونسون ديفيز، ومن يومها ولانعام كجه جي عندي حسن التقدير والاعجاب.\nمن مدة قرأت روايتها البديعة \"الحفيدة الامريكية\"، وبعد أن أنتهيت منها أدركت أن الكتابة الجيدة قادرة على التقاط النبض الحي القادر على صياغة حياة جديدة لأي نص أدبي، وأنه عبر الكتابة الجيدة نستطيع ملامسة تلك المناطق الحرة في روح الانسان، ومن ثم الاصغاء لذلك الصوت الداخلي لايقاع الزمن، والنغمة الخفية لحركة الاشخاص في واقع يسعي الكاتب لأن يجسده فنا، قابضاً على تلك المنطقة الغامضة هدف أي كتابة حقيقية.\nتبدأ الروائية سرد روايتها بذلك الاحساس من اليأس. تأتي محملة بتجربة حياة عميقة مثل البحر، آتية من زمن ولي، لم يعد باق منه إلا مواجهة العديد من المصائر، وذلك الشجن الجارح الذي قالت عنه: \"لو كان الشجن رجلا لما قتلته بل لدعوت له بطول العمر\".\nتعود من رحلتها وهي تحمل بين ضلوعها مقبرة بعد أن سافرت وعادت تحمل مأساتها في روحها!!، وتبدو الأمور لوضوح معناها غير مفهومة بدرجة مؤسسية تتعاقد العراقية المهاجرة لأمريكا، والتي تحمل جنسيتها، زينة بنت جرجس يوسف الساعور، حفيدة \"رحمة\" الجاثمة هناك كمقام ولي من أولياء الله، في بيت العائلة القديم، تمثل الماضي القديم بثقله، والغويط مثل البئر، والذاكرة هنا توأم الخيال، وعبر هذين التجليين (الماضي والذاكرة) تعيش زينة كل الأزمنة.\nتتعاقد \"زينة\" مع (الاف . بي. آي) التي طلبت في إعلان لها عن مترجمين من أصول عربية للسفر مع الجيش إلي العراق.\nأمام اغراء مائة وستة وثمانين الف دولار التى تكفي بأن يدفع الابناء أباءهم في أتون حرب مستعرة هناك، لذا وافقت زينة علي ان تسافر وتقبض ثمناً للغتها العربية.. تسافر إلى وطن غادرته طفلة، مكسورة الجناح في صحبة أب وأم تعرضا للأنتهاك والمظالم.\nتعود \"زينة\" إلي وطنها القديم، تلبس كاكي الجنود، في صحبة ضباط قادمين بدعاوى ترميم احوال الوطن، واعادة انشائه من جديد.. تهبط من الطائرة الحربية على أرض شهدت ميلادها الأول.. تشم رائحة التراب، وتلفحها شمس صاحية، واضحة، فيما تعبق في الانحاء رائحة النارنج، ودخان شواء السمك المسقوف، والبشر على ما هم عليه عراقيون إلى آخر مدى!!\nفي لحظة المواجهة هذه، تنفتح الذاكرة على الماضي، وتحدق بنت الوطن الجديد في وجه وطنها القديم، وطن الميلاد والأهل، وحكايات الجدة تغرف من خزان الحكايات، وتروي للبنت ما يروى جذورها، ويحرك أغصان انتمائها، ووالدها يعلمها الشعر قديما، وصدى صوته في المكان مثل ترتيل في ركن من كنيسة خالية، واللغة لا تختلف سواء كانت عربية، أو سريانية، أو كلدانية.\nينفتح النص عبر الشعر، ولغة الحكي، والضرب بالأمثال، والسخرية المرة، ويبدو الوطن داخل الأمريكية القادمة من آخر الدنيا متجلياً وطناً آخر يموج بالرموز والمعاني، وطن الضد والخيال والحرية.\nالأم \"بتول\" التي بكت كثيرا يوم حصولها على الجنسية الأخرى، والأب يدميه الحنين، وانتظار العودة... الخادمة \"طاووس\" من الذين صبروا وبقوا، حاملين أمانة التواصل والمحبة ام الولدين، التي اعطتها لبنها حين مرضت أمها، فصارت أختا للولدين اللذين قتلها عشق أحدهما الحرام.\nوالجدة \"رحمة\" تقاوم بمشاعر رافضة كاكى البنت عند زيارتها، وتكره خدمتها للجيش المحتل. الذي فتح السجون، ومارس القمع، لا أحد يستطيع أن تغادره \"رحمة\" تلك القائمة هناك، ذاكرة لوطن، وتاريخ لماضيه، مجسدة في نص الرواية الاقدر على الاحتفاظ بالماضي بكل تجلياته.\nتطلق \"طاووس\" على البنت \"كلب أو بيتين\" وأمضت زينة بعد عودتها منقسمة لحياتين، أسيرة بالشجن لحياة مضت، ومتطلعة لحياتها في ديترويت، البلد البديل، وسط هؤلاء الأجناس القادمين من كل بلد!!\nتموت الجدة.. \"رحمة\"، وفي طريق \"زينة\" للعزاء، تفجر الذاكرة ما كان من عمق علاقتها بالجدة، وعبر النص تختلط الرؤي والصور بأحوال الجدة الراحلة.. تمثال التحرير.. فتنة دجلة بلون الطين وشباك صياديه. تهمس لنفسها لا أحب عبارة أين راحت تلك الأيام؟!!\nتثبت \"أنعام كجه جي\" في نصها الحفيدة الأمريكية \"أن ابداع رواية جيدة، أقدر على التعبير من كتابة سيرة ذاتية.. الخيال هنا قادر على التكوين.. والذاكرة مفتوحة على سؤال المعني.. وفي الختام تحاول الكاتبة الامساك بزمن يضيع، يلوح هناك، عند المنطقة الخضراء حيث الشجن مثل عسل مصفى يفيد كثيراً... كثيراً.. في ليالي الأرق.\n","2015-02-24T16:38:03.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F44918\u002Fmedia\u002F27007\u002F2929479.jpg","روائية وإعلامية وكاتبة عراقية تقيم في فرنسا منذ عقود، تمارس الصحافة والترجمة.\n\n\nدرست الصحافة والإعلام وعملت كإعلامية في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة قبل أن تنتقل إلى فرنسـا عام 1979 لنيــل درجة الدكتوراة من باريس، ولا تزال تعيش هناك حتى الآن، وتعمل كمراسلة صحفية لجريدتين ناطقتين باللغة العربيـة.\n\n\nوفي عام 2004 قامت بعمل وثائقي عن نزيهة الدليمي -أول امرأة تستلم منصب الوزارة في العالم العربي. كما نُشِــر لها العديد من الأعمال الأدبية:\n\nلورنا، سنواتها مع جواد سليم - 1998\n\nكلمات عراقية - 2003\n\n\n سواقي القلوب - 2005\n\n\n الحفيدة الأمريكية - 2008\n\n\nطشاري - 2013\n\n\nو ترشحت مرتين لجائزة البوكر العربية (القائمة القصيرة) للروايتين \"الحفيدة الأمريكية\" و \"طشاري\".","روائية وإعلامية وكاتبة عراقية تقيم في فرنسا منذ عقود، تمارس الصحافة والترجمة.\n\n\nدرست الصحافة والإعلام وعملت كإعلامية في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة قبل أن تنتقل إلى فرنسـا عام 1979 لنيــل درجة الد",[45,48,51,54,57,60,63,66,69,72],{"id":46,"text":47,"authorName":23},22471,"هل تفرح في العيد أعين تنام على فزع و عليه تستيقظ؟",{"id":49,"text":50,"authorName":23},22478,"ما أحلى الحياة حين تكون الامتحانات معضلتها الكبرى! بعد ذلك تتعقد الأمور",{"id":52,"text":53,"authorName":23},22485,"هل هناك بلد على هذه الأرض غير بلدنا، يتسلى أهله بحكايات القهر وهد الحيل؟",{"id":55,"text":56,"authorName":23},22470,"نسميهم العصاة أو المتمردين، الإرهابيين، المجرمين، عناصر الشغب. كل الصفات صالحة لكي لا نقول المقاومة",{"id":58,"text":59,"authorName":23},22483,"السجون أماكن لا تصلح للسينما , رغم ما صوروه فيها من أفلام . ليس الألم هو البطل بل الإذلال .",{"id":61,"text":62,"authorName":23},22475,"أما أنا فلا أعرف سوى الوطن الأم، لا يمكنني أن أتصور الوطن الخالة أو الوطن العمة، أشد ما يثير سخريتي، تعبير (وطني الثاني)",{"id":64,"text":65,"authorName":23},22482,"الحرب بصلة متعفنة",{"id":67,"text":68,"authorName":23},22489,"و إذا غبتُ طويلاً و أردت أن تحب علي فلا تخترها عراقّية هذه المرة .. جحيم واحد في الحياة يكفي .",{"id":70,"text":71,"authorName":23},22481,"بكاء النساء هنا ليس هواية. بل طريقة حياة. رياضة يمارسنها بانتظام، فرادى وجماعات، للحفاظ على لياقتهنّ الروحيّة.",{"id":73,"text":74,"authorName":23},22488,"شعرت بما يرادف الرجولة يوم ارتديت البزّة العسكرية، تمنحني أبعاداً تختفي حين أنزعها عني!",[76,83,89,95,101,108,115,121],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":81,"views":82},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":24,"avgRating":87,"views":88},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30577,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":13,"views":94},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23629,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":13,"views":100},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"avgRating":106,"views":107},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21649,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":113,"views":114},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"avgRating":87,"views":120},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"avgRating":126,"views":127},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":129},[130,133,140,148,156,162,167,172],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":24,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":88},71,326,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":24,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10695,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":23,"ratingsCount":126,"readsCount":160,"views":161},196003,"طشاري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1960033006911401379373.gif",6,1392,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":166},2264,"سواقي القلوب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_lg81nclmm.gif",790,{"id":168,"title":169,"coverUrl":170,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":171},8889,"لورنا سنواتها مع جواد سليم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5jmmdnk1lc.gif",817,{"id":173,"title":174,"coverUrl":175,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":176},337060,"بلاد الطاخ طاخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct22\u002Fraffy.me_1666440084956.jpg",294]