[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f89g_SMMGxSOxAXac5bSCPEeFwjq0umkVl7KRhSWA84c":3,"$fIQas2eafHCRxFDLsBRn5C6JI2naZ610jfI5yfyqb8eo":94},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":36,"quotes":38,"relatedBooks":39},216262,"خماسية الأحياء والأموات",1,"في زمن طغت فيه السياسية والإيديولوجيا على الرواية، تطالعنا خماسية الأحياء والأموات بطيف ألوان من شخصيات واحدة الهوية متعددة الأبعاد: الجنس، الحب، الفن والمعرفة، كلها أبعاد استخدمتها الروائية كوسيلة إيحائية لعالم تريده ألا \"يموت\". حيث أنها استخدمت خمسة نماذج لشخصيات تحكم وتعترف وتتوهم وتشك في محاولة لقراءة العيون وجغرافية الوجوه والأجساد في مرايا مقعرة أو محدبة أو متعاكسة، من خلال أربع وخمسين لوحة منفردة تتقاطع لتشكل في النهاية لوحة جدارية واحدة منقوشة بأصابع امرأة تعرف ماذا تريد، والمفاجئ في هذه الرواية هو تلك السردية الرهيفة المتحررة من سطوة الأسلوبية المشاعرية الرخوة والغنائية الهشة، ومن مرض سرطانية اللغة وهيمنة الصوات الواحد.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2162622626121405221920.gif",233,2004,"284305687X","عربي",0,628,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1375,"هنرييت عبودي",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[26],{"id":23,"nameAr":24},[28],{"id":29,"rating":13,"body":30,"createdAt":31,"user":32},26400,"\u003Cp>هناك تيار جديد في النقد الأدبي يدعى بجماليات التلقي أو الاستقبال. ومن أشهر ممثليه في ألمانيا الناقد هانزيوس الذي كان أستاذا &nbsp;في جامعة كونستانس, والبعض يتحدث عن مدرسة كونستانس وتجديدها لمناهج النقد الأدبي. وفحوى هذا الاتجاه هو أنه لا ينظر إلى المسألة النقدية من وجهة نظر العمل الأدبي المنقود أو مؤلفه بالدرجة الأولى, وإنما من وجهة نظر متلقيه أو مستقبله: أي القارئ. وضمن هذا المنظور الجديد في النقد لا يعود السؤال المطروح هو التالي: ما معنى هذا العمل الأدبي? أو ماذا أراد المؤلف أن يقول? وإنما:كيف فهمه القراء? وما رأيهم فيه? نضرب على ذلك مثلا &nbsp; &lt;&lt;مدام بوفاري&gt;&gt; لفلوبير. فالقراء في وقت صدورها استقبلوها وكأنها فضيحة كبرى, بل وقدم صاحبها للمحكمة لأنه انتهك الأخلاق والعادات الحميدة السائدة في المجتمع الفرنسي آنذاك. ولكن القارئ الفرنسي الحالي سوف يجد صعوبة كبرى في فهم سبب الفضيحة أو الرفض الذي قوبلت به هذه الرواية إبان صدورها.وذلك لأن حرية التعبير أصبحت حقا &nbsp;مباحا &nbsp;للكاتب في المجتمع الفرنسي المعاصر الذي تفصله عن مجتمع فلوبير مسافة قرن ونصف تقريبا , وأصبحت جرأة فلوبير في تصوير عواطف المرأة أو الحب والجنس تثير الابتسام اللطيف في أفضل الأحوال لدى القارئ المحاط حاليا &nbsp;بكل أنواع الأدب الجنسي إن لم نقل البورنغرافي. مسكين فلوبير إذن ! وجرأته أصبحت تبدو لنا الآن أكثر من خجولة ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لماذا أقول كل هذا الكلام? لأن رواية هنرييت عبودي الأخيرة أثارت في &nbsp;بعض التساؤلات حول مدى حرية التعبير التي يمكن أن يذهب إليها الكاتب في لحظة ما ومجتمع ما. وقد وجدت أنها غامرت إلى حد &lt;&lt;التهور المحسوب&gt;&gt; فيما يخص تصويرها لإحدى شخصيات الرواية الخمسة: حليم. فقد أعطته حق الكلام وتجرأت على القول بأنه غير طبيعي من الناحية الغرامية, وأنه يفضل أمثاله على بنات حواء. ومثل هذا الكلام الذي لا يثير أي ضجة في أوروبا, قد يثير الدهشة والاستنكار في مجتمعاتنا. نقول ذلك على الرغم من أن الكاتبة مست الموضوع مسا &nbsp;خفيفا &nbsp;وعلى عجلة تقريبا . ولكنها عادت إليه أكثر من مرة في الواقع. وبالتالي فالعملية لم تحصل صدفة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولكن الواقع أن الموضوع الأساسي لروايتها ليس هذا بطبيعة الحال. كان الناقد الفرنسي شارل مورون يقول بأن كل كاتب مشغول بشيء ما, أو بموضوع ما يسيطر على عالمه الفكري أو الإبداعي إلى حد الهوس. وقد طبق منهجيته بشكل خاص على شعراء كبار من أمثال بودلير ومالارميه وسواهما. ووجد أن كل واحد من هؤلاء المبدعين الكبار كان مهووسا &nbsp;بنقطة معينة, أو بموضوع محدد يتردد في أعماله من بدايتها إلى نهايتها تقريبا &nbsp;مع بعض التحولات والتنويعات. ويتجلى هذا الهوس الإبداعي في المجازات أو الصور اللغوية التي يبتكرها الشاعر ويركز عليها. ومن خلال دراسة هذه المجازات اللغوية الشهيرة أو الناجحة من حيث الضربة الفنية يمكننا أن نتوصل إلى فهم نفسية الشاعر وعالمه الداخلي أو الجواني. بمعنى آخر فإن منهجية مورون هي تحليل نفساني ولكن ليس بشكل مباشر أو فج كما فعل البعض من تلاميذ فرويد. فقد طبقوا منهجية المعلم بشكل تعسفي أو اعتباطي في أحيان كثيرة. انظر تطبيق العقاد مثلا &nbsp;لمنهج التحليل النفسي على ابن الرومي وكيف سخر منه طه حسين سخرية لاذعة. والآن نطرح هذا السؤال: ما هو الموضوع الهوسي -أو الأساسي – الذي يسيطر على العالم الروائي لهنرييت عبودي? ينبغي القول أولا &nbsp;بأن روايتها الثانية تختلف بشكل جذري عن روايتها الأولى من حيث الشكل أو التقنية الروائية. فرواية &lt;&lt;الظهر العاري&gt;&gt; كانت كلاسيكية من حيث التركيبة الفنية. وكانت تركز على عقدة واحدة كبيرة تجعل القارئ يلهث وراءها من البداية وحتى النهاية لكي يتوصل إلى فكها أو حل اللغز في آخر المطاف. (المقصود مصير العلاقة بين أدهم مالك وكلير لافيت وكذلك لغز اليوناني سافروس الذي سبقه إلى العلاقة معها).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وأما الرواية الثانية, أي &lt;&lt;خماسية الأحياء والأموات&gt;&gt;, فتبدو أكثر حداثة من الناحية التقنية. فهي تركز على خمسة أشخاص يتناوبون الكلام على مدار الرواية, وهم: بهاء, نجلاء, حليم, غدير, مازن. إنهم عبارة عن نماذج بشرية مختلفة, وكل واحد يؤدي وظيفة معينة داخل الرواية. إنهم عبارة عن أشخاص تعتمد عليهم المؤلفة لكي تقول ما تريد قوله. فمن خلالهم تستطيع أن تعبر عن رأيها في الحياة, والموت, والحب, والزواج, والماضي, والحاضر, والخيانة الزوجية, واستحالة العلاقة الشفافة بين الرجل والمرأة, إلخ ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولا توجد عقدة مركزية واحدة في الرواية وإنما عدة عقد مصغرة إذا جاز التعبير. وكلما انحلت عقدة أثناء سرد الرواية علقتنا الكاتبة بعقدة جديدة, وبكل مهارة, لكيلا نمل ولكي نواصل القراءة حتى النهاية. وهناك بعض العقد التي تشبه عقد الرواية البوليسية تقريبا . أضرب على ذلك مثلا &nbsp;الفنانة &lt;&lt;غدير&gt;&gt; التي رسمت لوحة لامرأة خيالية أو متخيلة, ولكنها اكتشفت بعدئذ أن هذه المرأة موجودة في واقع الحياة بعد أن صادفتها في الشارع. فهذه المرأة نسخة طبق الأصل عن لوحتها, أو قل إن لوحتها طبق الأصل عنها . هنا تمحى الحدود بين الخيال والواقع, أو بين الفن والحياة. وبالتالي فهذه العقدة الناتجة عن الشبه الغريب والذي لا يكاد يصدق بين المرأة واللوحة الفنية سوف يشغلنا على مدار صفحات طويلة.. وقبلها كانت المؤلفة قد شغلتنا بعقدة من نوع آخر: هي عقدة &lt;&lt;عفيفة&gt;&gt; التي سافرت إلى أمريكا لكي تتزوج هناك, ثم فشلت وعادت.. ولم ينكشف سر عفيفة أو تنحل عقدتها إلا في الصفحة (60-61) من الرواية. (وهي قصة مأساوية ومؤثرة في الواقع).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ثم حبكت المؤلفة عقدة أخرى عن شخص يدعي &lt;&lt;مجيد&gt;&gt; ولكن حل تها بسرعة هذه المرة ولم تتركنا ننتظر على جوعنا وعطشنا عدة صفحات لكي نتوصل إلى الحل.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهناك عقدة العلاقة بين المحامي مازن والأستاذة الجامعية نجلاء. وهي ما ان تنحل حتى تنعقد من جديد, وهكذا دواليك.. وأحيانا &nbsp;يخيل إليك أن المؤلفة تلعب على أعصاب القارئ على غرار رواية ألف ليلة وليلة: وطلع الصباح فسكتت شهرزاد عن الكلام المباح ! فكثيرا &nbsp;ما تقطعك المؤلفة فيما يخص عقدة مشوقة ما لكي تشغلك بعدة أمور أخرى قبل أن تعود إلى الأولى لكي تحلها.. وهكذا تلعب على خيوط الرواية أو تحركها كما تشاء وتشتهي &nbsp;أو تمسك بها بكل تمكن واقتدار. ثم هناك عقدة مريانا خياط, إلخ ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكن نعود إلى السؤال الأساسي: ما هو الموضوع إن لم أقل الهاجس الهوسي الذي يسيطر على عالم هنرييت عبودي الروائي? بكلمة &lt;&lt;هوسي&gt;&gt; لا أقصد أي شيء سلبي على الإطلاق . وإنما أقصد الموضوع المركزي الذي يتكرر أكثر من غيره. في روايتها الأولي, أي &lt;&lt;الظهر العاري&gt;&gt; جرى التركيز على العلاقة بين الغرب والشرق من خلال قصة حب بين رجل شرقي (أدهم مالك)وامرأة فرنسية شقراء (كلير لافيت). وعندئذ استطاعت المؤلفة أن تصفي &nbsp;حساباتها مع المرأة الفرنسية والرجل الشرقي في آن معا . ثم ارتفعت بالإشكالية إلى مستواها الفلسفي لكي تحل التناقض أو لكي تفهمه على الأقل. وبدا واضحا &nbsp;أنها تأسف لعدم القدرة على الجمع بين الشرق والغرب في حضارة واحدة متكاملة: المقصود حضارة قادرة على الجمع بين القلب والعقل. وبالتالي فكل شيء يحصل كما لو أن الكمال مستحيل على هذه الأرض. فالشرق ينقصه العقل والتنظيم والعلم, والغرب ينقصه القلب والعواطف الساخنة التي كثيرا &nbsp;ما تستهوينا في الشرق عندما نعود إليه نحن المهاجرين بعد غياب طويل..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما في روايتها الثانية, أي &lt;&lt;خماسية الأحياء والأموات&gt;&gt;, فلا أثر للغرب على الإطلاق. فأجواؤها شرقية محضة وتدور بين أناس شرقيين أو عرب يعيشون داخل مجتمع عربي. نلاحظ أن المكان غير محدد بدقة, ولكن من الواضح أنه بلد عربي مشرقي لا مغربي. أما الزمان فهو محدد ويتراوح ما بين أوائل القرن العشرين وحتى وقتنا هذا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومن خلال اللعب على الزمن الماضي والحاضر تضرب المؤلفة عصفورين بحجر واحد. فهي من جهة تصور لنا العلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في بلاد الشام في ظل السيطرة العثمانية (1902, 1919). وهي من جهة ثانية تصور لنا العلاقات السائدة حاليا &nbsp;بين الشباب والبنات أو الرجال والنساء في المدن العربية من خلال إعطاء حق الكلام للشخصيات الخمس الأساسية: أي بهاء, مازن, نجلاء, حليم, غدير. وهم معاصرون لنا ونلتقي بهم كل يوم..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وعن طريق هذا التذبذب المستمر ما بين الماضي والحاضر فإن المؤلفة تكشف لنا بشكل واضح عن التغيرات الضخمة التي طرأت على العلاقات الاجتماعية بين أوائل القرن العشرين ونهاياته. إنها ليست &lt;&lt;ثلاثية&gt;&gt; على طريقة نجيب محفوظ, ولكنها مشابهة لها إلى حد ما من حيث أنها تقيم التضاد بين جيل الآباء وجيل الأبناء. هل يذكرنا ذلك برواية تورجنيف عن صراع الأجيال في روايته &lt;&lt;الآباء والبنون&gt;&gt;? ربما. لم لا؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وعلى أية حال فإن اللعب على وتر الزمن المنصرم هو الذي خلع على الرواية شحنتها الشعرية التي تنفجر في الرواية من حين لحين. فأحيانا &nbsp;تدمع أعيننا بدون أن نشعر عندما نصل إلى مقاطع من هذا النوع: &lt;&lt;رمت العجوز الصورة وقالت بصوت يكاد لا يسمع: هذه الصورة ليست لمريانا. ولم تفسح لي مجالا &nbsp;للتعبير عن استغرابي ودهشتي إذ أضافت, وهي تتفادى النظر إلي : إنها صورتي أيها الأحمق! وقد التقطت لي قبيل زفافي..&gt;&gt; (ص 197).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومريانا هذه كانت ملكة جمال في وقتها, وكان بهاء يبحث عن صورتها بألف شكل وشكل حتى عثر عليها, أو توهم ذلك. لم يكن يعرف, أو لم يكن يصدق أنها قد تكون صورة المرأة العجوز التي يسكن عندها. كان يعتقد أن العجوز كانت عجوزا &nbsp;طيلة حياتها كلها!! ما كان يتخيل أنها كانت صبية تمتلئ فتنة ونضارة, ثم أصبحت الآن خرابا &nbsp;بلقعا &nbsp;كما قد يحصل لنا جميعا &nbsp;إذا ما عشنا زمنا &nbsp;طويلا .. هذه الهوة السحيقة التي تفصل بين الماضي والحاضر, هذا الخراب الذي يتركه الزمن على وجوهنا وأجسادنا عندما يعرش علينا فيجعلنا نبدو وكأننا أشخاص آخرون لا علاقة لنا بما كنا, هذه الحسرة على ماض منصرم لن يعود, هي التي تخلع على الرواية عمقها الإنساني وأبعادها الشعرية. ثم لنلق نظرة على هذا المقطع الذي لا نعرف فيما إذا كان يثير الضحك أم البكاء أم الاثنين معا . وهو يخص بطاقة دعوة كتبها شخص في العصر العثماني إلى خطيبته. لنستمع إليها ولنر كيف أن الزمن يترك آثاره ليس فقط على الأجساد والوجوه وإنما أيضا &nbsp;على الكلمات.حتى الكلمات تشيخ وتهرم!\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يقول بهاء: &lt;&lt;طفرت الدموع إلى عيني عندما وقعت على البطاقة التي أرسلها راضي أفندي إليها (أي العجوز) ليلة زفافهما, ليدعوها إلى بيته. كانت البطاقة قد زخرفت بحمامتين يتوسطهما قلب, وقد خط عليها راضي أفندي, بتأني تلميذ مجتهد, العبارات التالية: إلى خطيبتنا المصونة الآنسة المحترمة أسمي زكي عجمي. نتأمل أن تشرفوا دارنا غدا , المصادف (2) آب (1919), لنحتفل بزفافنا في أجواء من البهجة والصفاء. وبمناسبة تفضلكم وقدومكم إلى دارنا سوف نقيم لكم أبهى حفل ونقدم لكم أخلص عهود الحب والوفاء. المحب راضي صيرفي&gt;&gt;.. ص (196).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا تعليق!..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنه الزمن أيها الأصدقاء. الزمن الذي ينتصر على كل شيء ويمر على كل شيء ويسحق في طريقه كل شيء. إنه وحده الذي يفهمنا حجم المسافة التي تفصلنا عن آبائنا أو أجدادنا أو حتى عن أنفسنا إذا ما شخنا بدورنا يوما &nbsp;ما ولذلك فإن خماسية &lt;&lt;الأحياء والأموات&gt;&gt; لم تكتف بالاهتمام بالأحياء, وإنما اهتمت بالأموات أيضا &nbsp;لأنهم سوف يظلون أحياء ماداموا لم يموتوا بعد من ذاكرتنا. ثم لأننا نحن أيضا &nbsp;سوف نتحول إلى أموات يوما &nbsp;ما, وبالتالي:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فقبيح بنا وإن قدم العهد &nbsp;هــوان الآباء والأجــداد\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;ينبغي ألا نسخر منهم لأنهم يستخدمون هذه اللغة التي أصبحت تضحكنا, وكان ينبغي أن تشعرنا بالحنان تجاههم. وبالتالي فإن هذه الرواية تصور شريحة كاملة من &lt;&lt;الحيوات&gt;&gt; &nbsp;المتلاحقة وراء بعضها البعض على مدار القرن العشرين. وجيل الحاضر المتمثل ببهاء, وغدير, ومازن, ونجلاء, وحليم لا يمكن فهمه إلا إذا قارناه بجيل الآباء والأجداد: أي جيل راضي أفندي, ومريانا خياط, وخليل, والعجوز, وعفيفة, وآخرين عديدين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وعن طريق هذه المقارنة الواقعية جدا &nbsp;في بعض الأحيان نصل إلى فهم سر التناقضات التي يتخبط فيها المجتمع العربي حاليا . نلاحظ أن المؤلفة لم تتناول في هذه التناقضات إلا محرما &nbsp;واحدا : هو الجنس, والحب, أو العلاقة الزوجية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولكننا نعلم أن الثالوث المحرم في المجتمعات الشرقية يشتمل أيضا &nbsp;على الدين والسياسة. وهما موضوعان تحاشتهما المؤلفة بشكل كلي يثير الاستغراب والدهشة. فالحقيقة الاجتماعية كلية ولا يمكن فصل أجزائها عن بعضها البعض هكذا. وقد لا يقلل هذا من أهمية روايتها لأنك لا تستطيع أن تعالج كل الموضوعات دفعة واحدة وفي رواية واحدة. ولكن غياب هذين الموضوعين الخطيرين دليل على أحد شيئين: إما أنهما لا يشكلان هاجسا , إن لم نقل هوسا , بالنسبة للكاتبة. وإما أنها من الخطورة بحيث أن التعرض لهما غير مضمون العواقب وبخاصة في ظروفنا المشتعلة حاليا . وعلى أية حال فإن إسدال ستار كثيف من الصمت عليهما يثير بعض التساؤل. مهما يكن من أمر فإن موضوع العلاقة الزوجية يشكل الهاجس الأكبر لهنرييت عبودي ليس فقط في روايتها الأخيرة هذه, وإنما في الرواية السابقة أيضا . فالعلاقة بين الرجل والمرأة وكل الإشكاليات الناتجة عنها تشغل عالم &lt;&lt;الظهر العاري&gt;&gt; مثلما تشغل أجواء &lt;&lt;خماسية الأحياء والأموات&gt;&gt; سواء بسواء. فنجلاء مثلا &nbsp;لا تعرف كيف تنقذ زواجها مع مازن على الرغم من أنه يحبها. والإشكالية التناقضية تطرح نفسها على النحو التالي: لماذا يخون الرجل امرأته حتى عندما يكون يحبها? واعتقد أن الجواب الذي أوردته المؤلفة واقعي وصحيح. فالرجل يستطيع أن يفر ق بين الحب والجنس, هذا في حين أن المرأة – عموما &nbsp;– تربط بينهما بشكل وثيق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يكفي أن ينـزل الرجل إلى الشارع لكي يرى امرأة جميلة تلبس &lt;&lt;الميني جيب&gt;&gt; مثلا &nbsp;حتى يشتهيها ويستطيع أن ينام معها خلال ربع ساعة إذا ما وافقت. ولكن هذا الشيء مستحيل بالنسبة للمرأة. لماذا? هذا التساؤل &lt;&lt;يحرق&gt;&gt; نجلاء, يقض &nbsp;عليها مضجعها, يدمر علاقتها بزوجها الذي تحبه ويحبها. إنها لا تستطيع أن تفهم أن الرجل &lt;&lt;ديك&gt;&gt; لا يشبع من امرأة واحدة, أو قل أنه يمل من المرأة الواحدة, وبالتالي فيتمنى لو يستطيع النط &nbsp;على كل الدجاجات! كيف يمكن حل &nbsp;هذه العقدة, أو هذه الإشكالية المستعصية? كيف يمكن أن ننقذ العلاقة الزوجية من جحيم الحياة الحديثة التي جلبت معها الحريات والمصائب في آن معا ?! هذا هو السؤال الذي يخترق رواية هنرييت عبودي. وهي تقدم عليه جوابا &nbsp;واقعيا &nbsp;من خلال أم نجلاء التي تنصح ابنتها بالتروي وغض الطرف عن تجاوزات زوجها فالرجل رجل ولا بأس من أن يخون زوجته من وقت لآخر بشرط أن تبقى المظاهر محفوظة وان يعود إلى البيت &lt;&lt;سالما&gt;&gt; بعد ذلك!. هكذا نلاحظ أن المؤلفة تركز على المقارنة بين العقلية التقليدية والعقلية الحديثة وتكتشف أنه قد تكون للأولى بعض الميزات العملية التي لا تمتلكها الثانية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فإذا ما طلقنا في كل مرة يخون فيها الرجل زوجته, فهذا يعني أنه قد لا يبقى هناك أي زواج على سطح الأرض! وبالتالي فكيف نحل &nbsp;هذه الإشكالية التي جاءت بها الحداثة إذن? وفي عصر المساواة بين المرأة والرجل كيف يمكن للمرأة أن تقبل بشيء لا يقبل به زوجها لو تجرأت وأقدمت عليه? بل إنه يمثل اللامفكر فيه أو المستحيل التفكير فيه بالنسبة للرجل العربي. هنا نلاحظ أن المؤلفة تطرح قضية اجتماعية كبيرة. بل وتنتقل أحيانا &nbsp;في الطرح من مرحلة الواقعية على طريقة بلزاك مثلا &nbsp;إلى مرحلة الطبيعية المحضة أو حتى الفيزيولوجية والبيولوجية على طريقة إميل زولا . تقول في إحدى المقاطع الأكثر جرأة وصراحة في الرواية وذلك على لسان مازن:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&lt;&lt;فأنا لا أتوق إلى أن أصبح أبا , ولا أحب بأن تكون زوجتي أما . وأني لا أستغرب كيف يواظب الرجال على حب زوجاتهم عندما تنتفخ بطونهن وتتباطأ حركاتهن ويغدون على شاكلة براميل تتدحرج إلى جوارهم ! كيف يشعرون بالرغبة تجاههن بعد أن تمتلئ أثداؤهن بالحليب وتغدو ملكا &nbsp;لرضيع يكشف عنها حتى في الأماكن العامة. أهي الرغبة في الأبوة التي تجعلهم يتعامون عن التشويه الذي يصيب زوجاتهم&gt;&gt;.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أخيرا &nbsp;لابد أن أتوقف ولو قليلا &nbsp;عند أسلوب الرواية والاكتشافات اللغوية أو اللفظية التي تنطوي عليها. نحن نعلم أن مشكلة الكت اب العرب, وبالأخص الروائيين, منذ أكثر من قرن تكمن في المعضلة المحيرة التالية: بأي لغة نكتب? فاللغة العربية الكلاسيكية غير لغة الواقع والحياة. وقد دهشت أنا شخصيا &nbsp;عندما جئت إلى فرنسا لأول مرة ووجدتهم يتحدثون على مواقف الباصات أو في الشوارع والمقاهي بنفس اللغة التي يكتبون بها أو يستخدمونها في المدارس والجامعات والكتب والمؤلفات. وحسدت الفرنسيين على هذا الوضع وتحسرت لأننا نعاني من انفصام في الشخصية بين لغة الكتابة, ولغة الحياة اليومية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بعض الروائيين العرب أبقى على الفصحى في السرد واستخدم العامية فقط في الحوار لكي يبدو أكثر صدقا &nbsp;وحيوية. والبعض الآخر حافظ على الفصحى في كلتا الجهتين. ومن بينهم هنرييت عبودي. ولكن أي فصحى يا تري? إنها هنا في هذه الرواية سلسة, منسابة, بل وخفيفة الدم في أحيان كثيرة (التهكم والاستهزاء تتبرع بهما المؤلفة, وهما ملح الرواية).إنها ليست فصحى متقعرة أو بعيدة عن الواقع, وإنما هي فصحى حديثة: أي لغة وسطى لا عامية ولا فصحى. وفي بعض الأحيان نجدها مط عمة بألفاظ أو تراكيب مستمدة من الحياة اليومية. نضرب على ذلك بعض الأمثلة. عندما يتحدث بهاء عن نفسه يقول: فأنا من يتولى &lt;&lt;خلق الأجواء&gt;&gt; كما يقولون.. (ص 6) هنا نلاحظ أن الاستعارة من العامية موفقة جدا &nbsp;وناجحة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أو عندما تقول نجلاء مثلا : ما كان ينقصني اليوم إلا هذه اللزقة, إلى متى سيظل هذا الغليظ يطاردني?(ص14) هنا نلاحظ أيضا &nbsp;استخدام عفوي وموفق لكلمتين عاميتين هما : اللزقة والغليظ. ونلاحظ أنه حصل تزحلق معنوي للكلمة الثانية التي كانت تعني الرجل الثخين أو السمين في اللغة العربية الكلاسيكية ولكنها أصبحت تعني المزعج الثقيل الدم. في الصفحة (13) هناك أيضا &nbsp;تعبير عامي مدموج في السياق بشكل موفق: رجل يعاكس امرأة أو يغازلها . لاحظ ما أجمل كلمة &lt;&lt;يعاكس&gt;&gt; هنا .. إنها عامية ولكن لماذا لا ترتفع إلى مستوى الفصحى? وهناك عبارة مليئة بالسخرية الخفيفة والمحببة إلى النفس: أمكث فيها ريثما يأتيني الفرج, إلى أن ينقلع روميو أفندي (إشارة إلى روميو وجوليت على سبيل التهكم). كلمة &lt;&lt;ينقلع&gt;&gt; من العامية الدارجة ولكن يمكن أن ترتفع إلى مستوى لغة الكتابة, لما لا? وإذا لم يحصل ذلك مستقبلا &nbsp;ويتكرر كثيرا &nbsp;فإن اللغة العربية سوف تتحول إلى مومياء, إلى لغة محن طة, لغة موتى, ومن سيحييها, من سينفخ فيها الروح إن لم يكن أدباؤها وشعراؤها ومفكروها? لذلك أقول بأن الاختراعات اللغوية التي وردت في الرواية هي من أهم منجزاتها بغض النظر عن مضمونها أو محتواها. يضاف إلى ذلك بالطبع هذا الأسلوب السهل الممتنع والخفيف الظل في معظم الأحيان.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>نعم إن المستقبل هو للغة العربية الحديثة التي تعرف كيف تنفصل عن تقع ر الفصحى القديمة دون أن تسقط في حمأة اللهجات الضيقة التي لا يفهمها إلا سكان المنطقة. واللغة العربية الجديدة التي تتشكل تحت أعيننا يوما &nbsp;بعد يوم من خلال الإذاعة والتلفزيون والجرائد والإبداعات الأدبية والفكرية هي أمل العرب في التوحيد يوما &nbsp;ما: أقصد التوحيد القائم على الحرية والمضاد لكل أنواع التوحيد التي عرفناها سابقا .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هناك أمثلة أخرى على الاختراعات اللغوية. نذكر من بينها كلمة &lt;&lt;طقطقة&gt;&gt; الواردة في العبارة التالية: &lt;&lt;دلفت إلى غرفة الجلوس كلص يتسلل خلسة, وأغلقت الباب من ورائي بتؤدة, متفاديا &nbsp;إحداث طقطقة&gt;&gt;(ص26).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وحتى كلمة جنتلمان المترجمة بحرفيتها عن اللغة الأجنبية تبدو موفقة وناجحة في العبارة التالية: &lt;&lt;فإذا بفارس يعقب ساخرا : جنتلمان مع الجميع إلا مع زوجته!&gt;&gt; (ص 97). وأيضا : &lt;&lt;فعندما جاء قالب الحلوى المطلي بالكريما &nbsp;البيضاء &lt;&lt; (نفس الصفحة). وأيضا : &lt;&lt;له ! له! له! راح الكاتو.&gt;&gt; (ص 98). لا يمكن لكاتب أن يقرب المسافة بين اللغة الفصحى والعامية أكثر مما حصل هنا. إنها لغة حية, حقيقية, مستمدة من نسج الواقع. ثم كلمة &lt;&lt;صفرة&gt;&gt; بمعني تصفير بالفم والواردة في الروايتين مرات عديدة. إنها ابتكار جديد أيضا , ثم هذه العبارة : &lt;&lt;وقالت وهي تبتعد : أخذنا الحديث والأولاد ينتظرون الخبز لتناول غذائهم ! بخاطرك&gt;&gt; (ص 103).\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ثم هذه العبارة : &lt;&lt;إنه على غرار كريمة, تلك الإنسانة الطيبة والممحوة التي لم تفكر بنفسها لحظة واحدة طوال حياتها&gt;&gt; (ص105). كلمة ممحوة مترجمة حرفيا &nbsp;عن الفرنسية (EFFACEE), &nbsp;ولكنها ناجحة جدا &nbsp;ولها مستقبل في رأيي. وذلك لأن الاشتقاقات اللغوية ينطبق عليها قانون داروين أيضا &nbsp;في الاصطفاء الطبيعي: البقاء الأصلح أو للأفضل. وكم اخترعت المجامع اللغوية العربية من مصطلحات ماتت في أرضها! يكفي أن نذكر كلمة &lt;&lt;المنامة&gt;&gt; أي البجاما! أو كلمة دار الخيالة: أي السينما! أو الرائي: أي التلفزيون! من يستخدم هذه المصطلحات اليوم? إنها كلمات ولدت ميتة. وحدها كلمة الإذاعة أو المذياع نفدت بريشها, وإن كنا نستخدم كلمة الراديو أكثر.. إلخ.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>نستنتج من ذلك أن أدباء هذه اللغة ومبدعوها هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن توليد لغة عربية حديثة نابضة بالحياة. وهذا لا يعني إلغاء أهمية الأكاديمي أو أعضاء المجامع اللغوية في دمشق أوالقاهرة أو سواهما .. فهؤلاء لهم مهمة خاصة لا مجال للحديث عنها هنا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولكم ما معنى اللغة الفرنسية بدون فيكتور هيجو, او بودلير, أو رامبو, أو جيرار دونيرفال, أو بلزاك, أو فلوبير, أو استندال, أو عشرات غيرهم? ما معناها بدون ديكارت الذي كان أول من تفلسف باللغة العامية , أي الفرنسية, وليس باللغة الفصحى اللاتينية? الأدباء الكبار هم الذين يخلقون اللغة حتى عندما ينتهكون قوانينها أو قوالبها الجافة, أو لأنهم ينتهكونها. وكل كاتب له معنى يخلق لغته الخاصة عن طريق التراكيب الجديدة والإضافات اللغوية التي يتجرأ على نحتها واشتقاقها. فالأسلوب غلطة كما قال أحد النقاد الفرنسيين, ولكن ليس كل غلطة أسلوب! بمعنى أن &lt;&lt;الغلطات&gt;&gt; التي يرتكبها الكتاب المبدعون هي وحدها التي تندمج في نسيج اللغة وتضيف إليها مساحة جديدة من الحرية.\u003C\u002Fp>","2015-12-26T08:35:49.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":16,"bio":37,"bioShort":37},"روائية سورية وزوجة المفكر جورج طرابيشي",[],[40,47,54,61,67,74,81,87],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":45,"views":46},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89749,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31009,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23675,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":59,"views":66},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23585,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":72,"views":73},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21724,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":79,"views":80},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20998,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":52,"views":86},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15461,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":92,"views":93},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15340,{"books":95},[96,99,107,115,123,131,139,146],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":53},71,326,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12787,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14847,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10996,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10778,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6959,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":103,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8005,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12520]