[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fnWmjnmmOIM2zQZDlkJlqP-x20Oh07tA6uoQlGbeu3dg":3,"$fcTqNCZ-Z-AY04POf3CV2hXiaG4WDREAKWd0_v4odRug":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":17,"publishers":23,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},215779,"جفت الدموع 2\u002F1",1,"إن الأحداث الكبار التي تتوافد على أي جيل من الأجيال تحمل كتّابه مسؤولية كبرى لا بد أن يحملوا أعباءها وتأدية واجبهم نحوها. والكاتب يوسف السباعي ومن خضم الحدث الكبير الذي شمل مصر وسوريا في الوحدة الكبرى بينهما يحاول من خلال قصته \"جفت الدموع\" هذه، أن يسطر لتلك الأحداث التي تروي قصة عاطفية جمعت بين سامي وهدى كما جمعت الوحدة بين مصر وسوريا، حيث جاءت أحداث كل من هذين الحدثين متداخلة في ثنايا بعضها البعض، لتكون تلك الرواية والتي جاءت ضمن جزئين بمثابة المرآة التي تعكس ليس فقط التأريخ ولكن لتصور أيضاً المشاعر والأماكن وكل ما أحاط من تفاصيل إبّان أحداث الوحدة الكبرى التي جعلت من أحلام التاريخ حقيقة واقعة... والتي جمع الشعبين فيها، انفعال من شعور كان أغلب من كل عقبة، وأقوى من كل حائل.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2157799775121405220774.gif",588,1980,"0","ar",3,0,429,false,null,{"id":19,"nameAr":20},609,"يوسف السباعي",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",[],[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F661\u002F2012-09-03-01-29-085044495d99a19.jpg","أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً. لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي. تولى السباعي العديد من المناصب والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب: عمل كمدرس في الكلية الحربية، وفي عام1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة \"أخر ساعة\" في عام1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة \"الرسالة الجديدة\"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين. حصل السباعي على عدد من التكريمات والجوائز منها : جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس، وفي عام 1970 حصل على جائزة لينين للسلام، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، وفي عام 1976 فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلمي \" رد قلبي\" و\"جميلة الجزائرية\"، وأحسن حوار لفيلم رد قلبي وأحسن سيناريو لفيلم \"الليلة الأخيرة\" مما قاله السباعي \" بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي .. فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه .. أيها الموت العزيز اقترب .. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي\". تم اغتياله على أيدي رجلين فلسطينيين بالعاصمة القبرصية نيقوسيا أثناء ذهابه على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر.","أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به",[],[31,38,45,52,58,65,72,78],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"avgRating":36,"views":37},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89800,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"avgRating":43,"views":44},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31089,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23706,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":50,"views":57},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23617,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":63,"views":64},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21763,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21039,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":43,"views":77},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15512,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":13,"views":83},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15376,{"books":85},[86,89,97,105,113,121,129,136],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":44},71,326,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12878,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14926,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11096,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":120},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10835,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7013,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":93,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8060,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12586]