[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpdyZTiq-tRbDvLsajCAZlPRExtB0GkP2qJnTpMp-LG8":3,"$fTZhL_zWqwjHvfcCN1dnGzA6qdriQMDqf41qR_cHk-SM":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":18,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},214648,"سحر وأشياء أخرى",1,"ظهرت من جديد، هذه الليلة. لماذا من جديد؟ هل رأيتها فعلا من قبل، في مكان آخر، في وقت مضى؟ لماذا انتابني هذا الشعور، هذه الرعشة في القلب، منذ أن دخلت، هذه الليلة، في هذه الصالة الواسعة، برفقة تلك العجوز ذات النظرات الخبيثة -كلتاهما ترتدي ملابس سوداء كالغجر-، و بدأت تجتاز المطعم دون إهتمام للاضطراب الذي أثارته. وجهها كان جميلا، أنوفا مضاء ومستسلما للعبة الضوء والظل المنبثقين من السقف؟ لماذا شعرت بوجودها، حتى قبل رؤيتها، رؤية الإثنتين معا، عندما دفعتا الباب الزجاجي، قادمتين من غموض ليل هذه المدينة المفزعة، كلاجئتين في هذه الصالة الواسعة المعبأة بالضجيج؟ نعم أنا شعرت بذلك في داخلي، كنظرة غريبة، كحركة الهواء على جلدي، كخطر قادم، دخلتا هذه الصالة الضخمة والغريبة، معا في الحركة البطيئة لثنايا ثوبيهما الأسودين. يا لها من شابة، جميلة، ذات وجه متألق، ويا لها من عجوز سوداء، متجعدة، خشنة وذابلة، مع هذه النظرة الثابتة، الجامدة، كظل مدار فارغ. لكن لماذا يخفق قلبي بسرعة أكبر، بقوة أكبر، كأن هذه اللحظة كانت تمتلك أهمية كبرى، لا شيء مما كنت أعيشه، لا شيء مما عشته، كان مصادفة؟ نهضت قليلا عن الكرسي، أظن، أنه كان ذلك من أجل المغادرة، أو من أجل أن أذهب أمامها، لم أعد أدري. كنت أراهما تتقدمان عبر الصالة الواسعة، تتبعان خطا منحرفا، كانت في الأمام، هادئة، تقف أمام كل طاولة، متبوعة بالعجوز التي كانت تنحني، و التي كانت نظرتها تركض أسرع منها، باحثة عن شيء ما، لا تستطيع التقاطه. عندما وصلتا إلى آخر الصالة، استطعت أن أفهم السبب الذي جذبهما إلى صالة هذا المطعم، هذه الصالة التي لم توجد من أجلهما. في كل وقفة، كانت العجوز تخرج من قفتها وردة تميل إلى الذبول، وتعرضها على زبائن المطعم، الذين كانوا يديرون وجوههم في ملل، ربما في نفور. جمال الغجرية الشابة لم يكن مدركا، وجهها معتم، عيناها محتدمتان وغافلتان، فمها بهي، شعرها الأسود الطويل مفرود على كتفيها بانطلاق، يداها بمعصمين رقيقين جدا، جسدها اللين الرشيق في ثوب أسود طويل بال من الساتان، راقصة كظل، كانت هي التي تجبر الناس على الالتفاف عنها، على الهرب في محادثة مصطنعة، لا مبالاة مستعارة، أو حتى، على غضب موح. نعم، عدة مرات، رأيت نساء ورجالا، في اللحظات التي كانت فيها العجوز المتسولة تتوسل إليهم، كانوا يطردونها بعنف، رافعين صوتا يجلب الخوف و الهياج. المهرجتان تتابعان التقدم في الصالة الكبيرة، التي أصبحت شيئا فشيئا صامتة و فارغة. أما أنا، فأجلس على طاولتي وسط الصالة، لم أعد أرى المدعوين، لم أعد أسمع هيجان أصواتهم. على العكس، كنت أشعر، بشكل غير محتمل، بكل حركة صادرة عن المرأتين، كان يخيل إلي بأني كنت أسمع كل رنة من صوتيهما، أو بالآحرى، الصوت الرتيب والنائح للعجوز ذات النظرة الخبيثة، والصمت الأنوف للمراة الشابة الجميلة، التي كانت تمشى أمامها، وتنتقل، هي أيضا، من طاولة إلى طاولة لكن دون أن تستدير، النظرة ترقب البعيد في الفراغ، في ألق اللمعان القاسي، الذي يدعو إلى الفزع. أما أنا، فقلبي كان يخفق في صدري بقوة أكثر فأكثر، شعرت أن العرق يبلل راحتي. من أي شيء أنا خائف؟ بأي شيء تستطيع هاتان الغجريتان (فلم يعد لدي الشك بأنهما غجريتان بأثوابهما الطويلة، والشعر المحلول والعيون الشديدة السواد للمرأة الشابة والوجه الطويل الدقيق للمرأة العجوز المتسولة) أن تهدداني؟ و بالرغم من ذلك كان هذا: كنت أشعر بأن هذا المشهد لا يملك أي معنى إلا من أجلي، لأني كنت فيه. كأن المرأتين ذاتي اللباس الأسود لم يدخلا في صالة هذا المطعم من أجل أن يبيعا زهورهما، لكن من أجل أن يبحثا عني.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2146488464121405169219.jpg",null,"0","ar",0,701,false,{"id":16,"nameAr":17},2623,"جان ماري غوستاف لوكليزيو",[19],{"id":20,"nameAr":21},53499,"عماد محمود",[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2623\u002Fmedia\u002F26807\u002Fimages.jpg","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو الكتابة، فقد اكتشف فيها الكتب التي كانت تملأ المنزل العائلي، إضافة إلى أن الجدة كانت تمتلك مخزوناً كبيراً من الحكايات. عند رحيله إلى نيجيريا للقاء والده الذي كان طبيباً استعمارياً في الجيش البريطاني-حيث يمضي عاماً- ، يكتب خلال الـرحلة الـبحرية التي أخذته إلى هناك محاولتين روائيتين، «سفر طويل»، و «أورادي الأسود»، استعادهما فيما بعد في عدد من أعماله. نشر لوكلوزيو عام 1963 روايته الأولى «الاستجواب» التي حصلت على جائزة رنودو. وحصل عام 1964على دبلوم الدراسات العليا، بعد أن أنجز بحثاً حول «العزلة في أعمال هنري ميشو». ثم أصدر عام 1965 كتابه الثاني «الحمى» الذي كان عبارة عن تسع قصص عن الجنون. يكرس لوكليزيو العديد من الكتب حول المكسيك والهنود الحمر منها ترجمات عن النصوص القديمة «نبوءات شيلام بالام» (1976) «علاقة ميشوكان» «الحلم المكسيكي» (1985) «احتفال مغنى» (1997) ديغو وفريدا (1994). ما بين عام 1978 و1979، أصدر لوكليزيو «الغريب على الأرض»، و»موندو وقصص أخرى» الذي حقق نجاحاً كبيراً في المكتبات، وفي ذات الفترة يصبح عضواً في لجنة قراءة منشورات غاليمار. وفي عام 1980يمنح جائزة بول موران من قبل الأكاديمية الفرنسية، وينشر « ثلاث مدن مقدسة» و «الصحراء» التي حازت على جائزة غونكور. يعود عام 1981إلى جذوره الموريسية عبر رحلة إلى جزر موريس ورودريغس. وعن ذلك، يمكننا قراءة العبارة الآتية في «رحلة إلى رودريغس» التي صدرت بعد خمس سنوات: «حتى اللحظة الأخيرة أشعر بهذا الدوار، كما لو أن كائناً ما انسل إلى داخلي. ربما لست هنا إلا لهذا السؤال، السؤال الذي فُرض أن يطرحه جدّي على نفسه، هذا السؤال الذي هو أصل كلّ المغامرات وكل الرحلات: من أنا؟ أو بالأحرى: ماذا أكون أنا.» وقد أنتجت هذه العودة العديد من الأعمال لعل أهمها «المنقب» (1985) «رحلة إلى رودريغس»(1986) «العزلة» (1995). يقع عام 1988 في مواجهة مع الأوساط الصهيونية في فرنسا التي عدته مشبوهاً على غرار جان جينيه بعد أن نشر جزءاً من روايته «نجمة متنقلة» التي كان يعمل على كتابتها في مجلة الدراسات الفلسطينية، متناولاً فيها مأساة اللاجئين الفلسطينيين والمراحل الأولى من تشكل المخيم الفلسطيني. وقد تتابعت إصدارات لوكلوزيو، حيث أصدر « الربيع وفصول أخرى»( 1989) «أونيتشا»، «النجمة المتنقلة» (1993) «السمكة الذهبية» (1997) «صدفة» (1999)، «القلب المحترق ورومانسيات أخرى» (2001) «ثورات» ( 2003). في روايته «السمكة الذهبية»، التي أصدرها عام 1997، يتابع لوكليزيو سيرة فتاة مغربية ، ليلى، في مقتبل العمر، تنتمي إلى بني هلال اختطفت وهي لا تتجاوز السادسة من عمرها. جالت في رحلتها الطويلة عوالم مختلفة من الملاحة في المغرب، إلى الولايات المتحدة، مروراً بفرنسا، لتعود في النهاية إلى قبيلة بني هلال في الصحراء جنوب المغرب حيث تصل إلى المكان الذي تتذكر ملامحه قبل اختطافها، بغية أن تجد حلاً لمأساة لبست حياتها. تجدر الإشارة إلى أن لوكليزيو أصدر مع زوجته ذات الأصل الصحراوي المغربي، في العام ذاته، كتاب «أناس الغمام» ليرويا فيه حكاية رحلتهما في الصحراء الغربية. يقول لوكليزيو فيه: «كنت أذهب نحو المجهول، فيما كانت جيما تعود نحو ماضيها». ","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو ",[],[29,35,41,46,51,57,62,67],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":17,"avgRating":33,"views":34},191380,"الحوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191380083191.jpg",3.4,2039,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":17,"avgRating":39,"views":40},21494,"نجمة تائهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0nj2ij4i29.jpg",3,1644,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":9,"avgRating":39,"views":45},14819,"صحراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_f33g2ai45o.gif",1157,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":17,"avgRating":12,"views":50},178183,"الأفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178183381871.gif",1076,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":17,"avgRating":55,"views":56},214497,"ثورات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2144977944121405168862.jpg",4,1067,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":17,"avgRating":39,"views":61},214772,"الربيع وفصول أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2147722774121405169509.png",1006,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":17,"avgRating":39,"views":66},3172,"سمكة من ذهب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_031ni739b1.gif",884,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":17,"avgRating":12,"views":71},11585,"الإفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o7nnbg31m7.gif",795,{"books":73},[74,76,78,84,85,86,87,95],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":17,"ratingsCount":39,"readsCount":75,"views":34},15,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":77,"views":40},7,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":83},232736,"موندو وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2327366372321417588206.jpg",2,653,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":9,"ratingsCount":12,"readsCount":82,"views":45},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":56},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":61},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18208,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19672]