[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fSAJmP5Iw1yFr69C5eRKTrvbeoaPqB4ndFI6thDu_lsU":3,"$fu0w8xEFc-d0p4rUN0AEpDqS_kmrPZQrG7c_hHf4AdfY":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},214415,"الحلم المكسيكي أو الفكر المبتور",1,"تشكلّ علاقة الكاتب الفرنسي جان ماري غوستاف لوكلوزيو مع المكسيك والهنود الأمريكيين محوراً هاماً في أعماله فكانت موضوعاً أساسياً في أعمال مثل: الحلم المكسكي، أناشيد العيد وديغو وفريدا، إضافة إلى تأثيرها في الكثير من أعماله الأخرى. كما عمل لوكلوزيو من خلال مجموعة «فجر الشعوب»، التي أصدرتها دار غاليمار، على نشر التراث الأمريكي الهندي من خلال نقله إلى اللغة الفرنسية كتباً مثل بوبول في، أنبياء شيلام بالام، علاقة ميشوكان. ولعل صدور الترجمة العربية لـ«الحلم المكسيكي أو الفكر المبتور» عن وزارة الثقافة والإرشاد القومي مؤخراً، حيث قامت بترجمته وفاء شوكت، يبعث فينا، أكثر فأكثر، الأسئلة عن أصول علاقة لوكلوزيو مع المكسيك والهنود. هذا ما يحاول أن يكشفه هذا النص الذي كتبه جيرار كورتنس. \n\nإذا كان لقاء جان ماري غوستاف لوكلوزيو مع المكسيك يعود إلى طفولته الأولى، بفضل صور بركان باريكتان Paricutin المنشورة في صفحات المجلة الجغرافية Geographical Magazine ولقراءة مدهشة في أحد مجلدات مجموعة «كنوز الأرض» المكرس لأساطير الأزيتك حول نشأة الأرض، وكذلك لبعض المقاطع المأخوذة عن كتاب التاريخ العام لتحف إسبانيا الجديدة لساهاغين Sahagun، التي نشرت في الأعداد القديمة لـMagasine pittoresque وjournal des Voyages، فإن اكتشافه الحقيقي للواقع المكسيكي أخذ سبلاً غير منتظرة. \n\nأثناء تأديته للخدمة العسكرية، بصفة معاون في تايلاند، حيث كان يُعلّم العلوم السياسية، أضاع الكاتب الشاب-الذي كان قد صدر له خمسة كتب، منها «المحضر الرسمي» و«الوجد المادي»- حقه في الاحتفاظ به، وجازف بإرساله إلى سرايا التأديب، كونه قد أدان على صفحات الفيغارو بغاء الأطفال الذي بدأ ينتشر في هذه المنطقة من العالم، وبشكل خاص في بانكوك حيث كانت تتمركز القوات الأمريكية. غير أنه تمكن من تجنب العاقبة، حين تم نفيه وإرساله إلى المكسيك، وذلك بفضل تدخل قارئة معجبة، هي زوجة السفير. \n\nكان المؤرخ الفرنسي-المكسيكي جان ماير مُستقبله ودليله في وظيفته الجديدة، كأستاذ للغة الفرنسية في المعهد الفرنسي لأمريكا اللاتينية. غير أن تجربته كانت قصيرة، فقد كان المعلُم الشاب يفضل ارتداء الجينز والصندل على ارتداء الزي التقليدي ذو الثلاث قطع، والقمصان الرياضية بدلاً من قمصان ربطات العنق، ويدخن سيجارة وراء سيجارة. ويُسمع تلامذته أغاني البيتلز. اعتبر ذلك خطأً كبيراً، لذا تم رجاءه بالقيام بإعادة تصنيف بطاقات مكتبة معهد أمريكا اللاتينية في مكسيكو. لم يتم لوكلوزيو أي عمل تصنيفي، وفضّل أن يكرس وقته لتعلم اللغة الإسبانية. أثناء أبحاثه، وقف أمام النصوص المقدسة الكبرى للأمريكيين الهنود-كودكس والوقائع القديمة. الخ- التي لن تفارقه أبداً، والتي ستفتح له باباً لما سيسميه فيما بعد، «الحلم المكسيكي» الاسم الذي أعطاه لأحد كتبه: أساطير، سحر، فن، معرفة، قوانين فكر بُتر مع وصول الإسبان. فقد شّكل استقبال سفن هيرنان كورتيس من قبل سفراء موكتيزوما سيد مكسيكو-تينوشتيتلان، في آذار عام 1519 ما يدعوه لوكلوزيو «واحدة من أكثر المغامرات الرهيبة للعالم». \n\nكان أول نص واجهه لوكلوزيو، في مكتبة المعهد الفرنسي لأمريكا اللاتينية في مكسيكو عام 1968، هو نص أنطوان أرتود المكرس، لهنود تاراهمارس، عام 1936، هذا الشعب المستقل الذي لجأ قبل أربعمائة عام إلى جبال سيرامادرا الغربية فاراً من المبشرين. كانت الصدمة التي عانها بسبب أرتود سريعة: يكتب لوكلوزيو في نص حرره بالإسبانية واستعاده في «الحلم المكسيكي»: «جئت إلى المكسيك لأبحث عن معنى جديد للإنسان.» «كانت تجربة أرتود في المكسيك هي تجربة الإنسان المعاصر الذي يكتشف شعباً بدائياً وفطرياً: الاعتراف بالتفوق المطلق للطقوس والسحر على الفن والعلم.» \n\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2144155144121405167381.jpg",239,2001,"0","ar",0,788,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2623,"جان ماري غوستاف لوكليزيو",[21],{"id":22,"nameAr":23},53385,"وفاء شوكت",{"id":25,"nameAr":26},3215,"الهيئة العامة السورية للكتاب",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2623\u002Fmedia\u002F26807\u002Fimages.jpg","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو الكتابة، فقد اكتشف فيها الكتب التي كانت تملأ المنزل العائلي، إضافة إلى أن الجدة كانت تمتلك مخزوناً كبيراً من الحكايات. عند رحيله إلى نيجيريا للقاء والده الذي كان طبيباً استعمارياً في الجيش البريطاني-حيث يمضي عاماً- ، يكتب خلال الـرحلة الـبحرية التي أخذته إلى هناك محاولتين روائيتين، «سفر طويل»، و «أورادي الأسود»، استعادهما فيما بعد في عدد من أعماله. نشر لوكلوزيو عام 1963 روايته الأولى «الاستجواب» التي حصلت على جائزة رنودو. وحصل عام 1964على دبلوم الدراسات العليا، بعد أن أنجز بحثاً حول «العزلة في أعمال هنري ميشو». ثم أصدر عام 1965 كتابه الثاني «الحمى» الذي كان عبارة عن تسع قصص عن الجنون. يكرس لوكليزيو العديد من الكتب حول المكسيك والهنود الحمر منها ترجمات عن النصوص القديمة «نبوءات شيلام بالام» (1976) «علاقة ميشوكان» «الحلم المكسيكي» (1985) «احتفال مغنى» (1997) ديغو وفريدا (1994). ما بين عام 1978 و1979، أصدر لوكليزيو «الغريب على الأرض»، و»موندو وقصص أخرى» الذي حقق نجاحاً كبيراً في المكتبات، وفي ذات الفترة يصبح عضواً في لجنة قراءة منشورات غاليمار. وفي عام 1980يمنح جائزة بول موران من قبل الأكاديمية الفرنسية، وينشر « ثلاث مدن مقدسة» و «الصحراء» التي حازت على جائزة غونكور. يعود عام 1981إلى جذوره الموريسية عبر رحلة إلى جزر موريس ورودريغس. وعن ذلك، يمكننا قراءة العبارة الآتية في «رحلة إلى رودريغس» التي صدرت بعد خمس سنوات: «حتى اللحظة الأخيرة أشعر بهذا الدوار، كما لو أن كائناً ما انسل إلى داخلي. ربما لست هنا إلا لهذا السؤال، السؤال الذي فُرض أن يطرحه جدّي على نفسه، هذا السؤال الذي هو أصل كلّ المغامرات وكل الرحلات: من أنا؟ أو بالأحرى: ماذا أكون أنا.» وقد أنتجت هذه العودة العديد من الأعمال لعل أهمها «المنقب» (1985) «رحلة إلى رودريغس»(1986) «العزلة» (1995). يقع عام 1988 في مواجهة مع الأوساط الصهيونية في فرنسا التي عدته مشبوهاً على غرار جان جينيه بعد أن نشر جزءاً من روايته «نجمة متنقلة» التي كان يعمل على كتابتها في مجلة الدراسات الفلسطينية، متناولاً فيها مأساة اللاجئين الفلسطينيين والمراحل الأولى من تشكل المخيم الفلسطيني. وقد تتابعت إصدارات لوكلوزيو، حيث أصدر « الربيع وفصول أخرى»( 1989) «أونيتشا»، «النجمة المتنقلة» (1993) «السمكة الذهبية» (1997) «صدفة» (1999)، «القلب المحترق ورومانسيات أخرى» (2001) «ثورات» ( 2003). في روايته «السمكة الذهبية»، التي أصدرها عام 1997، يتابع لوكليزيو سيرة فتاة مغربية ، ليلى، في مقتبل العمر، تنتمي إلى بني هلال اختطفت وهي لا تتجاوز السادسة من عمرها. جالت في رحلتها الطويلة عوالم مختلفة من الملاحة في المغرب، إلى الولايات المتحدة، مروراً بفرنسا، لتعود في النهاية إلى قبيلة بني هلال في الصحراء جنوب المغرب حيث تصل إلى المكان الذي تتذكر ملامحه قبل اختطافها، بغية أن تجد حلاً لمأساة لبست حياتها. تجدر الإشارة إلى أن لوكليزيو أصدر مع زوجته ذات الأصل الصحراوي المغربي، في العام ذاته، كتاب «أناس الغمام» ليرويا فيه حكاية رحلتهما في الصحراء الغربية. يقول لوكليزيو فيه: «كنت أذهب نحو المجهول، فيما كانت جيما تعود نحو ماضيها». ","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو ",[],[36,42,48,53,59,65,70,75],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":40,"views":41},191380,"الحوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191380083191.jpg",3.4,2078,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},21494,"نجمة تائهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0nj2ij4i29.jpg",3,1678,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":16,"avgRating":46,"views":52},14819,"صحراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_f33g2ai45o.gif",1177,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":13,"views":58},178183,"الأفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178183381871.gif","راغدة خوري",1103,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":63,"views":64},214497,"ثورات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2144977944121405168862.jpg",4,1094,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":19,"avgRating":46,"views":69},214772,"الربيع وفصول أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2147722774121405169509.png",1029,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":46,"views":74},3172,"سمكة من ذهب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_031ni739b1.gif",903,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":19,"avgRating":13,"views":79},11585,"الإفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o7nnbg31m7.gif",817,{"books":81},[82,84,86,88,93,94,95,100],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"ratingsCount":46,"readsCount":83,"views":41},15,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":85,"views":47},7,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":87,"views":52},2,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":87,"views":92},232736,"موندو وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2327366372321417588206.jpg",678,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":87,"views":64},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":74},{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":99},247754,"النشوة المادية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2477544577421511764669.jpg",473,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":104},205362,"السمكة الذهبية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2053622635021401941534.gif",750]