[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVrdJidI0Av2aJWaSigGcAuHBuqlCqAPT6BSgaN6m2KA":3,"$fe-_WSkaeqVMvHxP6Cxnve5ix5vC2ywSUWyr39L4P7sQ":118},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":21,"publisher":23,"reviews":26,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":65},21420,"الجسد حقيبة سفر",1,"حقيبة سفر، وراحلة على أمواج ومرمية على شطآن، وتشظيات تشي بمرارة الابتعاد. ترحل غادة السمان وتكتب عن ذاك الرحيل بحس إنساني، وبإيمان بأن كنوز العالم أجمع عاجزة عن شراء ذلك الشريان الذي يغرسه الإنسان في أرض الوطن، والمؤلفة في ترحالها لا تتخلى عن كونها عربية ترى الأشياء بعينين عربيتين، وفي إحساسها بهذا الانتماء تبدو غادة خالية من عقد النقص: لا تعلن انبهارها بأي شيء، إنها تغزو المدن والحضارات غير دجلة.\n\nوفي كتاباتها الوصفية عن مشاهداتها والتي تندرج في أدب الرحلات تضيف غادة السمان للسمة الوصفية في هذا الأدب بعدها الفكري، فالغربة وضعت غادة أمام مسؤوليتها ككاتبة ملتزمة، وهم الوطن جعل في الكتابة الصحافية عملاً إبداعياً. فكتابتها هذه هي مجموعة من المقالات نشرت بأكملها في المجلتين التاليتين: مجلة الأسبوع العربي، مجلة الحوادث اللبنانية. والكتاب هو الثاني في سلسلة غادة السمان الأعمال غير الكاملة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2kdgflbij.jpg",null,1995,"0","ar",4,2,824,false,0,{"id":19,"nameAr":20},417,"غادة السمان",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",{"id":24,"nameAr":25},3207,"منشورات غادة السمان",[27],{"id":28,"rating":29,"body":30,"createdAt":31,"user":32},23962,5,"الكيف نقيم و الكتاب ليس متاح للتحميل و بالتالي القراءة","2015-07-04T05:09:20.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":35,"avatarUrl":9},51433,"amlise17","amlise17 ",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[41,44,47,50,53,56,59,62],{"id":42,"text":43,"authorName":20},20088,"أرحل ... ويحتلني الوطن ،\n مسكونة بوطني .. أرحل ،\nأرحل والوطن يسكنني ،\nدوماً أرحل إلى الوطن !",{"id":45,"text":46,"authorName":20},20298,"الدرب الوحيدة التي تمنيت ان اسير فيها كانت ضيقة و عليها لافتة تقول : طريق لا توصل الى اي مكان ... تجنبها !!",{"id":48,"text":49,"authorName":20},19954,"اننى ازداد يوما بعد يوم إيمانا بأن مساوئ اطلاق حرية الفكر أقل من مساوئ كبحها",{"id":51,"text":52,"authorName":20},20045,"إن ثروات العالم أجمع عاجزة عن شراء ذلك الشريان الذي يغرسه الانسان في تربة وطنه .. ليحيا .. لا ليعيش فقط !",{"id":54,"text":55,"authorName":20},20241,"ترى هل تسكن داخل المرايا كل الوجوه التي وقفت امامها ؟ سأحمل معي حين أرحل مرآة حبيبي ، فقد يظل وجهه سجينا داخلها !",{"id":57,"text":58,"authorName":20},20275,"ما اقسى الغربة على من لا يملك زهرة ياسمينة او ذكرى ياسمينة .",{"id":60,"text":61,"authorName":20},19978,"وحدها الطفولة تقول ما تعنيه، وتعني ما تريد، وتريد ما تريد!",{"id":63,"text":64,"authorName":20},20055,"يبدو ان الانسان يجب ان يضيع احيانا ليكتشف دربه بنفسه",[66,73,79,85,91,98,105,111],{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":71,"views":72},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":9,"avgRating":77,"views":78},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30577,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":13,"views":84},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23629,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":13,"views":90},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21649,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":77,"views":110},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":116,"views":117},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":119},[120,123,130,138,146,152,158,166],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":9,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":78},71,326,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":9,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10695,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":150,"views":151},21391,"لا بحر في بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139119312.jpg",28,1702,{"id":153,"title":154,"coverUrl":155,"authorName":20,"ratingsCount":13,"readsCount":156,"views":157},21396,"كوابيس بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5e63ek2188.jpg",27,1614,{"id":159,"title":160,"coverUrl":161,"authorName":162,"ratingsCount":163,"readsCount":164,"views":165},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":167,"title":168,"coverUrl":169,"authorName":170,"ratingsCount":171,"readsCount":172,"views":173},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577]